المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس تونس يقول إنه يمكن للجميع التعبير عن رأيه بشان النظام السياسي الجديد

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع رويترز
euronews_icons_loading
الرئيس التونسي قيس سعيّد خلال زيارة إلى بروكسل
الرئيس التونسي قيس سعيّد خلال زيارة إلى بروكسل   -   حقوق النشر  John Thys, Pool Photo via AP

قال الرئيس التونسي قيس سعيد الإثنين إنه سيكون أمام الجميع في تونس فرصة للتعبير عن آرائهم ومواقفهم بالنسبة لنظام سياسي جديد قبل أن تبدأ لجنة صياغة التوجهات العامة للإصلاحات الدستورية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه سعيد انتقادات قوية بأنه يسعى لإرساء حكم الرجل الواحد منذ استأثر بالسلطة التنفيذية وعلق عمل البرلمان العام الماضي.

وشارك أكثر من ألفي شخص في احتجاج في العاصمة في أحدث إظهار للاستياء.

وقال سعيد في كلمته يوم الإثنين في التلفزيون الرسمي إنه سيمضي في خطته المبدئية لإجراء استفتاء بشأن التعديلات الدستورية في 25 يوليو-تموز المقبل. وأضاف "بعد هذا الحوار المباشر مع الشعب.. سيتواصل العمل لاستفتاء في يوليو بعد أن يتم تشريك الجميع في إبداء ارائهم واقتراحاتهم للنظام السياسي الجديد".

وجاءت تصريحاته في ختام مهلة نهائية للتشاور عبر الإنترنت بدأت قبل شهرين لتحديد وجهات نظر التونسيين حول القضايا السياسية والاقتصادية على الرغم من أن نحو 500 ألف شخص فقط شاركوا في تونس التي يبلغ عدد سكانها 12 مليون نسمة.

وتشير هذه التصريحات إلى أن سعيد قد يقبل إجراء محادثات مع خصومه السياسيين، رغم أنه سبق وقال إنه يرفض إجراء حوار عقيم مع من يصفهم بالفاسدين والخونة.

ولم يذكر سعيد كيف يمكن للناس إبداء آرائهم في النظام الجديد على الرغم من أن الأطراف الرئيسية، مثل الاتحاد العام التونسي للشغل القوي، تشعر بأن السبيل الوحيد للمضي قدما هو من خلال الحوار الوطني حول الإصلاحات السياسية والاقتصادية.

ودعا المحتجون في العاصمة يوم الأحد إلى عودة النظام الديمقراطي.

ورفضت معظم الأحزاب السياسية المشاورات عبر الإنترنت بوصفها تحايلاً ومحاولة من سعيد لفرض مشروعه السياسي رغم أن الرئيس وصفها بأنها تجسيد لشعار الثورة التونسية "الشعب يريد".