المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أي تأثير للفضاء في الدماغ البشري؟ الإجابة ستوفرها خوذة سيرتديها رواد فضاء في المدار

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
خوذة EEG سيتم اختبارها في الفضاء الأسبوع المقبل
خوذة EEG سيتم اختبارها في الفضاء الأسبوع المقبل   -   حقوق النشر  Brain.Space

قالت شركة أكسيوم للفضاء إن ثلاثة رواد ينتظر أن يتوجهوا في رحلة إلى محطة الفضاء الدولية، سيرتدون خوذة تخطيط كهربية للدماغ، من شأنها مراقبة تأثيرات استكشاف الفضاء في نشاط الدماغ.

وينتظر أن تطلق الشركة المهمة في 3 نيسان/أبريل 2022، وستكون أول رحلة خاصة من نوعها إلى محطة الفضاء الدولية، وسوف تضم أربعة رواد فضاء ستستغرق مهمتهم عشرة أيام.

وقد تم تجميع البيانات الخاصة بعدد نبضات القلب، ونسبة مقاومة الجلد وكتلة العضلات باستمرار في الفضاء، ولكن لم يتم شيء من ذلك بخصوص الدماغ، وفق المدير التنفيذي لمشروع "برين سبيس" يائيير ليفي الذي ابتكرت خوذة التخطيط الكهربية للدماغ، بحسب ما صرح به لرويترز، وقال: "لا يعتمد هذا النظام على أي تقني، ولا يتطلب أي إعداد أو عملية خاصة لارتدائه. يكفي أن تضغط على زر ليبدأ التشغيل، وتبدأ في قياس نشاط الدماغ".

وسيضم مشروع "برين سبيس" إجراء 30 تجربة أخرى خلال مهمة "راكيا" إلى محطة الفضاء الدولية.

ومن بين رواد الفضاء الأربعة سيرتدي ثلاثة رواد بينهم الإسرائيلي إيتان ستيبي الخوذة، التي توجد بها 460 ماصة متصلة بفروة الرأس، ستؤدي عددا من المهام يوميا مدة عشرين دقيقة، وسيتم خلالها تحميل بيانات في جهاز حاسوب في محطة الفضاء الدولية.

وتتضمن المهام اختبار "الكرة المرئية الغريبة"، التي كانت فعالة في الكشف عن ديناميكا الدماغ غير العادية، وفق الشركة، التي سبق لها أن أنهت استعمال دراسات مماثلة لتلك المهام على الأرض.

وبعد المهمة المنتظرة سيقارن مشروع "برين سبيس" بيانات تخطيط كهربية الدماغ، لمعرفة فوارق نشاط الدماغ بين الأرض والفضاء.

ويعتبر إجراء مثل هذه التجارب مكونا حيويا لتقدم الرحلات الفضائية المأهولة، خاصة وأن رحلات استكشاف الفضاء طويلة المدى والعيش خارج عالمنا أصبحا في باب الممكن.

وقالت "برين سبيس" إنها جمعت 7،6 مليون يورو في إطار حملة تمويل أولية، وهي تعمل في قسم العلوم المعرفية والدماغية في جامعة بن غوريون الإسرائيلية، لتحويل كميات هائلة من البيانات التي يمكن استغلالها في المعرفة.

وقال ليفي إنه يأمل أن تكون مهمة الفضاء نقطة انطلاق لمؤسسات أخرى وباحثين ومطوري برامج، كي يستخدموا منصة بيانات الدماغ الخاصة به، وقال أيضا إن رؤيته تتمثل في تكوين لغة للدماغ، بما يمكن الفيزيائيين والباحثين ومطوري البرامج من استعمالها، لخلق منتجات وخدمات تعتمد على الدماغ.