ابحثوا عنا
اعلان

مقتل فهد هاجم شرطيا وأثار الذعر في مدينة بشمال إيران

صورة من الارشيف
صورة من الارشيف -  حقوق النشر  GENNA MARTIN
حقوق النشر GENNA MARTIN
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل
شارك Close Button

وكان الناطق باسم الدائرة نفسها كميار ولي بور قال في وقت سابق إن الحيوان "هاجم شرطيا وتسبب بإصابته قبل أن يلوذ بالفرار نحو حديقة"، وفق ما نقلت عنه "إرنا".

قتل فهد بعدما هاجم شرطيا وأثار الذعر في مدينة قائم شهر بشمال إيران، وفق ما أفاد الاعلام المحلي الأحد.

اعلان
اعلان

وقال رئيس دائرة حماية البيئة في محافظة مازندران مسلم آهنكَري إن الحيوان "قتل بعد إصابته برصاصتين في محاولة لانقاذ حياة الشرطي"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".

وأشار الى أن الفهد فارق الحياة "رغم جهود الأطباء البيطريين" لانقاذه.

وكان الناطق باسم الدائرة نفسها كميار ولي بور قال في وقت سابق إن الحيوان "هاجم شرطيا وتسبب بإصابته قبل أن يلوذ بالفرار نحو حديقة"، وفق ما نقلت عنه "إرنا".

وأشار الى أن الحال الصحية للشرطي الجريح "لا تثير القلق".

وانتشرت على مواقع التواصل في الجمهورية الإسلامية، العديد من الأشرطة المصوّرة التي تظهر فهدا واقفا على حافة علوية لأحد المصارف، وقد بدا عليه الذعر، قبل أن يقفز الى الرصيف ويلوذ بالفرار.

وأظهرت الأشرطة عدداً من السكان المذعورين الذين يركضون بعيداً عنه.

وأكدت "إرنا" أنه تم في وقت لاحق إلقاء القبض على الفهد ونقله إلى محمية في سمسكنده بالمحافظة نفسها.

ونقلت عن ولي بور قوله إن الدوائر البيئية تحقق في ما إذا الفهد دخل المدينة آتيا من منطقة برّية، أو أنه من الحيوانات التي تتم تربيتها بشكل غير شرعي في بعض المنازل.

وأوردت صحيفة "همشهري" الصادرة عن بلدية طهران، أن حيوانات برية مثل الذئاب والثعالب رُصدت خلال الفترة الماضية في مناطق مدينية.

وأفادت على سبيل المثال عن رصد دبّ في مدينة مرودشت بجنوب البلاد، واعتداء ذئب على سيدتين مسنّتين في مدينة خلخال في الشمال الغربي.

المصادر الإضافية • ا ف ب

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة تابع يورونيوز على جوجل

مواضيع إضافية

إيران تعلن اتفاقاً مع السعودية وتركيا وباكستان على تعزيز أمن المنطقة بعيداً عن التدخلات الخارجية

خطط أميركية لشن ضربات واسعة ضد إيران "خلال 96 ساعة" من صدور قرار ترامب

اجتماع غير عادي في طهران يجمع إيران بدول "اتفاق مكة".. ماذا وراء هذا التحرك؟