المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

روسيا تقصف مصنع ماريوبول في وجود مدنيين ما زالوا محاصرين بداخله

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
روسيا تقصف مصنع ماريوبول في وجود مدنيين ما زالوا محاصرين بداخله
روسيا تقصف مصنع ماريوبول في وجود مدنيين ما زالوا محاصرين بداخله   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

(رويترز) – قصفت القوات الروسية مصنع آزوفستال للصلب في مدينة ماريوبول الساحلية بجنوب أوكرانيا يوم الثلاثاء، مؤكدة تقارير سابقة عن غارات على المصنع المحاصر حيث قال رئيس البلدية إن أكثر من 200 مدني ما زالوا محاصرين.

وبحسب وكالة الإعلام الروسية، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها بدأت في تدمير مواقع إطلاق النار الأوكرانية التي أقيمت بعد أن “استغل” المدافعون وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الأمم المتحدة والذي سمح لعدة مجموعات من المدنيين بالهروب من المنشأة في اليومين الماضيين.

وأبلغ مسؤول في شرطة ماريوبول إذاعة سوسبين الحكومية بأن القوات الروسية بدأت في محاولة الاستيلاء على المصنع الضخم، وهو آخر جيب في ماريوبول ما زال تحت سيطرة القوات الأوكرانية.

وقال نائب قائد فوج آزوف المتحصن في مصنع الصلب لموقع أوكرانيسكا برافدا الإخباري إن عملية الاقتحام بدأت بعد أن قصفت الطائرات الروسية الموقع خلال الليل.

وتعتبر ماريوبول هدفا رئيسيا لروسيا حيث تسعى إلى عزل أوكرانيا عن البحر الأسود وضمها إلى الأراضي التي تسيطر عليها روسيا في الجنوب والشرق. ويقع مصنع الصلب بالقرب من الطريق السريع الرئيسي بين الشرق والغرب في جنوب أوكرانيا.

وفي وقت سابق يوم الثلاثاء، قال رئيس بلدية ماريوبول فاديم بويتشنكو، الذي غادر المدينة، إن أكثر من 200 مدني ما زالوا يتحصنون في آزوفستال بعد عمليات الإجلاء التي توسطت فيها الأمم المتحدة يومي الأحد والاثنين.

وفي أواخر أبريل نيسان، أشار الرئيس فلاديمير بوتين إلى أنه ألغى خططا للجيش الروسي لاقتحام آزوفستال، وقال إنه يريد بدلا من ذلك محاصرة القوات الأوكرانية هناك بإحكام.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية‭‭‭ ‬‬‬عن وزارة الدفاع قولها يوم الثلاثاء “جرى الإعلان عن وقف لإطلاق النار، وكان يتعين إجلاء المدنيين من منطقة آزوفستال. استغل جنود آزوف والجنود الأوكرانيون المتمركزون في المصنع (وقف إطلاق النار). خرجوا من الطابق السفلي، واتخذوا مواقع لإطلاق النار في المنطقة وفي مباني المصنع”.

وأضافت الوزارة “شرعت وحدات من الجيش الروسي ومن جمهورية دونيتسك الشعبية الآن في استخدام المدفعية والطيران لتدمير مواقع إطلاق النار هذه”.