المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إسرائيل تبحث عن فلسطينيين يشتبه في قتلهما 3 في هجوم

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
إسرائيل تبحث عن فلسطينيين يشتبه في قتلهما 3 في هجوم
إسرائيل تبحث عن فلسطينيين يشتبه في قتلهما 3 في هجوم   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

القدس (رويترز) – أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن قوات الأمن شنت يوم الجمعة عملية مطاردة واسعة بحثا عن فلسطينيين يشتبه في قتلهما ثلاثة أشخاص في هجوم في مدينة بوسط إسرائيل.

الهجوم الذي وقع مساء الخميس، في ذكرى يوم الاستقلال الإسرائيلي، هو الأحدث في تصاعد للعنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الآونة الأخيرة والذي أثار مخاوف من الانزلاق مرة أخرى إلى صراع أوسع.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بعد الهجوم الذي وقع في مدينة إلعاد على بعد 15 كيلومترا من تل أبيب “سنصل إلى الإرهابيين وبيئتهم الداعمة وسيدفعون الثمن”.

قال شهود ومسعفو الطوارئ إن المهاجمين استخدما فؤوسا في الهجوم. وأصيب أربعة آخرون بجروح خطيرة، بحسب مسعفين.

وحددت الشرطة هوية المهاجمين وقالت إنهما فلسطينيان من منطقة جنين بالضفة الغربية المحتلة. وأضافت أنهما فرا على الأرجح من مكان الحادث في سيارة. وأقامت الشرطة حواجز على الطرق ودفعت بمروحية وطلبت مساعدة السكان في العثور على المشتبه بهما.

ومدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس الإغلاق الذي فُرض على الضفة الغربية وقطاع غزة قبيل العطلة الإسرائيلية لمنع الفلسطينيين من دخول إسرائيل، حتى يوم الأحد.

وندد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في بيان يوم الخميس بما وصفه بأنه “هجوم مروع استهدف رجالا ونساء أبرياء”.

كما ندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالهجوم. ونقلت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية قوله إن “قتل المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يؤدي إلا إلى المزيد من تدهور الأوضاع”.

منذ مارس آذار، قتل فلسطينيون وأفراد من الأقلية العربية في إسرائيل 18 شخصا، من بينهم ثلاثة من الشرطة وحارس أمن، في هجمات في إسرائيل والضفة الغربية استهدفت في معظمها مدنيين.

وردت إسرائيل بمداهمات في بلدات وقرى فلسطينية فجرت في معظمها اشتباكات رفعت عدد الفلسطينيين الذين قتلوا على أيدي القوات الإسرائيلية منذ بداية العام إلى 40 على الأقل.

ومن بين الضحايا نشطاء فلسطينيون ومهاجمون منفردون ومارة.

وأشادت حركة حماس التي تدير قطاع غزة بهجوم إلعاد لكنها لم تعلن مسؤوليتها عنه. وقالت الحركة إن الهجوم جاء ردا على الأعمال الإسرائيلية في المسجد الأقصى.

وقعت اشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية بشكل متكرر على مدار الشهر الماضي في الحرم القدسي، أحد أكثر المواقع حساسية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

ويتهم الفلسطينيون والأردن، التي تتولى الإشراف على ثالث الحرمين الشريفين، إسرائيل بعدم القيام بما يكفي لفرض حظر قائم منذ وقت طويل على صلاة غير المسلمين هناك، وهو ما تنفيه إسرائيل.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية في حرب عام 1967. ويسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقبلية على هذه الأراضي.