المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أردوغان يبحث مع قادة السويد وفنلندا مخاوف تركيا المتعلقة بالإرهاب

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
Turkey's Erdogan says to speak to Finland on Saturday
Turkey's Erdogan says to speak to Finland on Saturday   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

إسطنبول (رويترز) – أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي اعترض على انضمام السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي، مكالمتين هاتفيتين مع زعيمي البلدين يوم السبت وناقش خلالهما مخاوف بلاده المتعلقة بالمنظمات الإرهابية.

وتقول تركيا إن السويد وفنلندا تؤويان أفرادا مرتبطين بحزب العمال الكردستاني وأتباعا لفتح الله كولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب في 2016.

وقالت الرئاسة التركية إن أردوغان أبلغ رئيسة وزراء السويد ماجدالينا أندرسون يوم السبت بأن أنقرة تتوقع خطوات ملموسة فيما يتعلق بمخاوفها. وأضافت أنه أكد في مكالمة هاتفية مع أندرسون أنه ينبغي رفع حظر صادرات الأسلحة الذي فُرض على تركيا بعد توغلها في سوريا عام 2019.

وقالت أندرسون إنها تقدر هذا الاتصال وإن السويد تأمل في تعزيز العلاقات الثنائية مع تركيا.

وأضافت في بيان “أكدت أن السويد ترحب بإمكانية التعاون في مكافحة الإرهاب الدولي، وأكدت أن السويد تدعم بوضوح الحرب على الإرهاب وإدراج حزب العمال الكردستاني في قائمة الإرهاب”.

وفي مكالمة أخرى، أبلغ أردوغان الرئيس الفنلندي سولي نينيستو بأن التغاضي عن المنظمات الإرهابية التي تشكل تهديدا لعضو في حلف شمال الأطلسي يتجافى مع روح الحلف، بحسب أنقرة.

وقال نينيستو إنه أجرى محادثات “صريحة ومباشرة” مع أردوغان ووافق على مواصلة الحوار الوثيق.

وفاجأت تركيا أعضاء الحلف الأسبوع الماضي بالاعتراض على عضوية البلدين، لكن قادة البلدين عبرا عن ثقتهما في أن اعتراضات أنقرة لن تكون عقبة أمام العضوية.

ويتعين موافقة جميع أعضاء حلف الأطلسي الثلاثين حتى يتسنى قبول أي عضو جديد، وبالتالي الاستفادة من ضمان الأمن الجماعي.

كما أبلغ أردوغان الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرج بأن أنقرة لن تنظر بإيجابية إلى عضوية السويد وفنلندا في الحلف ما لم يُظهرا بوضوح تعاونهما في مكافحة الإرهاب وقضايا أخرى.

وفي بيان للرئاسة التركية يوم السبت، قال أردوغان إنه يؤيد سياسة الباب المفتوح التي يتبعها الحلف.

وفي تغريدة بعد هذا الاتصال، قال ستولتنبرج إن المخاوف الأمنية لجميع أعضاء الحلفاء يجب أن تؤخذ في الاعتبار وإن المحادثات يجب أن تستمر لإيجاد حل.