المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إسرائيل تأمل أن تشكل جولة بايدن إشارة انطلاق للتطبيع مع السعودية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد
رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد   -   حقوق النشر  AP Photo

أعربت إسرائيل عن أملها بأن تشكل جولة الرئيس الأميركي جو بايدن الشرق أوسطية إشارة انطلاق للعلاقات الدبلوماسية بين الدولة العبرية والسعودية، وفق ما صرّح الثلاثاء مسؤول إسرائيلي رفيع.

يصل الرئيس الأميركي الأربعاء إلى القدس حيث سيجري محادثات مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين قبل أن يتوجّه إلى السعودية التي لا تعترف بالدولة العبرية.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع في تصريح للصحافيين طالبا عدم كشف هويته إن "زيارة بايدن إلى إسرائيل وسفره منها في رحلة مباشرة إلى السعودية يعكسان ديناميكية التطورات التي شهدتها الأشهر الأخيرة".

وتابع "نأمل بأن تكون الخطوات التي نتّخذها الآن البداية، ونحن نعمل على أن تكون بداية عملية التطبيع".

في العام 2020 وقّعت إسرائيل بدعم أميركي اتفاقيات سلام مع الإمارات والبحرين والمغرب.

وفي كانون الثاني/يناير 2021 وافقت الحكومة الانتقالية في السودان على تطبيع العلاقات لكن من دون توقيع اتفاق.

وجاء ذلك بعد عقود على توقيع إسرائيل اتفاقات سلام مع مصر في العام 1979 ومع الأردن في العام 1994.

وفي فترة توقيع الاتفاقات الأخيرة، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء حينها بنيامين نتانياهو زار السعودية وأجرى سرا محادثات مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد الرد على سؤال حول محادثات إسرائيلية-سعودية.

وقال لبيد الشهر الماضي حين كان يشغل منصب وزير الخارجية "على غرار أي بلد آخر في المنطقة لدينا مصالح مشتركة على صلة بإيران، تقوم على الحرص على عدم تخطّي إيران العتبة النووية".

وتابع "ما نريده في المستقبل هو التوصل لاتفاق سلام مع السعودية، وهو ما نريد التوصل إليه مع كل بلدان المنطقة".

في الأسابيع الأخيرة لمّح مسؤولون إسرائيليون إلى إمكان أن يعلن بايدن مبادرات على صلة بإسرائيل خلال زيارته للسعودية.

وقد يطرح على الطاولة مصير جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في البحر الأحمر واللتين تتيحان مراقبة الوصول إلى ميناء إيلات.

نص اتفاق السلام الموقع مع مصر في العام 1979 على وجوب نيل موافقة إسرائيلية على انتقال السيادة على الجزيرتين إلى السعودية مقابل دعم مالي.

وقد تكون الرحلات الجوية المباشرة بين إسرائيل والسعودية مطروحة على الطاولة، لدواع عدة من بينها تسهيل الحج.