المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هيئة الرقابة في الاتحاد الأوروبي تقرع "جرس إنذار" بسبب سوء إدارة في المفوضية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei
 أمينة ديوان المظالم في الاتحاد الأوروبي، إميلي أورايلي
أمينة ديوان المظالم في الاتحاد الأوروبي، إميلي أورايلي   -   حقوق النشر  AFP

أيدت هيئة الرقابة في الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، تقريراً انتقد طريقة تعاطي المفوضية مع مسألة تقديم معلومات للصحافة بشأن الرسائل النصية التي تبادلتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين مع الرئيس التنفيذي لمختبر فايزر، ألبرت بورلا، العام الماضي، بشأن صفقة شراء لقاحات ضد كوفيد-19، 

وكان الصحفي أليكسندر فانتا تقدم  بطلب إلى المفوضية للكشف عن مضمون الرسائل النصية والوثائق الأخرى المتعلقة بصفقة الحصول على لقاحات "فايزر"، وقالت المفوضية حينها إنه ليس لديها سجل بهذه الرسائل، وبينت أن "الرسائل النصية لم تكتب ليتم تخزينها، كما أنها لا تخضع لقواعد الشفافية الخاصة بالمؤسسات الأوروبية"، مؤكدة أن " هذه الرسائل هي مستندات لا تحتوي في العادة على معلومات مهمة، تتعلق بسياسات وأنشطة وقرارات المفوضية".

وقالت أمينة ديوان المظالم في الاتحاد الأوروبي، إميلي أورايلي، في بيان لها: إنه بعد مرور عام على الطلب الذي تقدّم به أحد الصحفيين من أجل الكشف عن لرسائل النصية بين فون دير لاين وألبرت بورلا، فشلت المفوضية في تحديد ما إذا كانت قد بحثت "بشكل مباشر وصحيح عن الرسائل النصية، وإذا لم تكن قد فعلت، فلماذا؟".

وأضافت إميلي أورايلي أن التحقيق يعدّ "جرس إنذار لجميع المؤسسات التابعة لاتحاد الأوروبي" بشأن قضية تمكّن الجمهور من الوصول إلى الرسائل النصية المتعلقة بشؤون العمل، وفقاً  لقواعد الشفافية، التي تنص عليها مواثيق الاتحاد الأوروبي.

وخلصت أمينة ديوان المظالم في الاتحاد الأوروبي إلى أنه كان ينبغي على المفوضية البحث عن الوثائق المطلوبة، بما في ذلك تلك غير المسجلة، وإن فشلها في القيام بذلك، هو سوء إدارة".

وأكدت إميلي أورايلي على ضرورة الاحتفاظ بالنصوص المتعلقة بالعمل والرسائل النصية باعتبارها وثائق الاتحاد الأوروبي ، مشددة على أهمية إيجاد حلول تكنولوجية لتسهيل الوصول إلى تلك الرسائل.