المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فون دير لايين لمشرّعي مقدونيا الشمالية: نريدكم في الاتحاد الأوروبي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين تلقي خطاباً في برلمان مقدونيا الشمالية،14 يوليو 2022.
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين تلقي خطاباً في برلمان مقدونيا الشمالية،14 يوليو 2022.   -   حقوق النشر  AP Photo

حصلت مقدونيا الشمالية على دفعة من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين أنعشت آمالها في الإنضمام، آجلاً أم عاجلاً، إلى الاتحاد الأوروبي، وبددت شيئاً من القلق من أن يقف النزاع بين صوفيا وسكوبي، حائلاً دون انضمام الأخيرة للتكتّل.

فون دير لايين وخلال خطاب ألقته أمام المشرعين في برلمان مقدونيا الشمالية، اليوم الخميس، قالت باللغة المقدونية "نريدكم في الاتحاد الأوروبي".

وتعهد فون دير لايين بتقديم الدعم للاقتراح الفرنسي الذي سيمهد الطريق لمحادثات انضمام دولة البلقان الصغيرة إلى التكتّل ويفكك الخلافات بين مقدونيا الشمالية وبلغاريا.

وقالت فون دير لايين لمشرّعي مقدونيا الشمالية: "إن القضايا الثنائية، مثل قضايا التاريخ، ليست شرطاً من شروط الانضمام (إلى التكتّل)، إذ لا يمكن أن يكون ثمة شكّ في أن المقدونية هي لغتكم"، وأضافت أن الاقتراح الفرنسي، "يحترم أيضاً هويتكم الوطنية"، مؤكدة على أن الوقت بات مناسباً لتمضي مقدونيا الشمالية قدماً إلى الأمام، بشأن مسألة انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.

وتجلّت صعوبة تسويق اقتراح التسوية الفرنسية بوجود آلاف المتظاهرين الذين اعتصموا أمام البرلمان للتنديد بالاقتراح، بينما وقف غالبية المشرّعين باحترام وصفقوا لفون دير لايين.

 الاقتراح الفرنسي الذي كان أعلن عنه الرئيس إيمانويل ماكرون خلال قمّة الناتو التي عُقدت الشهر الماضي في مدريد، يتضمّن تقديم تنازلات من كلا الجانبين، ووفقاً لمبدأ الحل الوسط تلتزم حكومة سكوبيه بتعديل دستورها للاعتراف بالأقلية البلغارية وحماية حقوق الأقليات وإلغاء خطاب الكراهية، استجابة لطلب بلغاريا، العضو في الاتحاد الأوروبي منذ 2007، كما أن الاقتراح لا يشكك في الوجود الرسمي للغة مقدونية، لكنه نوه بأنه، أسوة بكافة التسويات، "يعتمد على تنازلات وتوازنات"، حسب تعبيره.

ويدعم أعضاء الحزب الديمقراطي الاشتراكي الحاكم وحكومة رئيس الوزراء ديميتار كوفاسيفسكي والرئيس ستيفو بنداروفسكي، الاقتراح الفرنسي، والذي ينظرون إليه كحل وسط، ولا يهدد مصالح البلاد كما لا يعرّض الهوية الوطنية للخطر، لكنّه يفتح يعبّد الطريق أمام انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي.

أما الحزب الديموقراطي للوحدة الوطنية المقدونية المعارض (يمين الوسط)، وآخرون، فإنهم يرفضون الاقتراح على اعتبار أن الحل الوسط يستجيب لمصالح ومطالب بلغاريا التي تشكك في تاريخ مقدونيا الشمالية ولغتها وهويتها وثقافتها وتراثها، كما يعتقدون.

المصادر الإضافية • أ ب