Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

حكم بالسجن على ضابط سابق في الجيش الألماني انتحل صفة لاجئ سوري

قالت المحكمة إن فرانكو ألبريخت كان يخطط لهجوم يستهدف مسؤولين سياسيين وشخصيات عامة متظاهرا بأنه لاجئ سوري
قالت المحكمة إن فرانكو ألبريخت كان يخطط لهجوم يستهدف مسؤولين سياسيين وشخصيات عامة متظاهرا بأنه لاجئ سوري Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

قال القاضي كريستوف كولر رئيس محكمة فرانكفورت إن "المتهم مذنب بالتخطيط لعمل عنف خطير يهدد أمن الدولة".

اعلان

حكم القضاء الألماني الجمعة على ضابط سابق في الجيش متهم بالتخطيط لهجوم يميني متطرف وانتحل صفة لاجئ سوري بالسجن خمس سنوات ونصف.

وقال القاضي كريستوف كولر رئيس محكمة فرانكفورت إن "المتهم مذنب بالتخطيط لعمل عنف خطير يهدد أمن الدولة".

وواجه فرانكو ألبريخت الذي وقف وراء قضية غريبة لطخت سمعة الجيش وأجهزة الهجرة في 2017، خصوصا تهمة "التحضير لعمل عنف خطير يمس بأمن الدولة". وفي نهاية العام 2017، أفرج عنه لعدم كفاية الأدلة، وطالت الإجراءات منذ ذلك الحين رغم صدور الاتهام.

وأوقف هذا الضابط الذي يحمل رتبة ملازم ويعمل في قاعدة إيلكيرش الفرنسية الألمانية قرب ستراسبورغ في فرنسا، في نيسان/أبريل 2017. وقالت المحكمة الاتحادية في كارلسروهه إنه كان "يخطط لهجوم يستهدف مسؤولين سياسيين وشخصيات عامة" متظاهرا بأنه لاجئ.

وحصل هذا الرجل الذي يبلغ 32 عامًا الآن، على سلاح ناري لهذا الغرض كما سرق أيضًا ذخيرة من الجيش الألماني وكان يملك بندقيتين ومسدس بدون ترخيص، ورجحت التقارير أنه  كان ينوي استهداف وزير الخارجية الحالي هايكو ماس الذي كان يومها وزيرا للعدل ونائبة رئيس البرلمان الألماني كلوديا روث، بالإضافة إلى ناشطة في مجال حقوق الإنسان.

وكان ألبريخت يعيش حياة مزدوجة زاعما أنه طالب لجوء سوري. وتمكن من دون أن يتحدث اللغة العربية من تقديم طلب لجوء منتحلا اسم ديفيد بنيمين والحصول على حق الاقامة وعلى الإعانة التي يتمتع بها اللاجئون.

المصادر الإضافية • وكالات

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

عباس يقول إن حل الدولتين قد يكون متاحاً اليوم وبايدن يقول إنه يبدو بعيداً في الوضع الراهن

شاهد: لحظة استهداف القصف الروسي لمدينة فينيتسا بوسط أوكرانيا

محكمة ألمانية تصنف "حزب البديل" اليميني كحركة متطرفة ومشتبه بها