المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

القضاء السويسري يعتزم استئناف قرار تبرئة بلاتر وبلاتيني من قضية احتيال وتزوير

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
صورة أرشيفية لرئيسي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم السابقين جوزيف بلاتر وميشيل بلاتيني، 29 مايو 2015.
صورة أرشيفية لرئيسي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم السابقين جوزيف بلاتر وميشيل بلاتيني، 29 مايو 2015.   -   حقوق النشر  Patrick B. Kraemer/AP

قررت النيابة العامة الفدرالية في سويسرا استئناف قرار تبرئة رئيسي الاتحادين الدولي والأوروبي السابقين لكرة القدم، السويسري جوزيف بلاتر والفرنسي ميشال بلاتيني، من قضية احتيال وتزوير وفق ما أفادت وكالة الأنباء الوطنية "أيه تي أس-كيستون".

وبعد ست سنوات من التحقيقات ومحاكمة على مدى أسبوعين، برّأ القضاء السويسري في الثامن من الشهر الحالي بلاتر وبلاتيني لعدم وجود أدلة كافية في قضية احتيال وتزوير قضت على مسيرتهما الادارية في عالم كرة القدم.

ولم توافق المحكمة الجزائية في بلينتسونا على طلبات النيابة العامة منتصف حزيران/يونيو بسجن بلاتر (86 عاماً) وبلاتيني (67 عاماً) سنة وثمانية أشهر مع وقف التنفيذ، على خلفية الاحتيال على الاتحاد الدولي (فيفا) بحصول بلاتيني على تعويض غير مبرّر بقيمة مليوني فرنك سويسري (1.8 مليون يورو) لعمل استشاري لصالح بلاتر بين 1998 و2002.

حامل الكرة الذهبية الأوروبية

ووقّع بلاتيني وبلاتر اتفاقاً مكتوباً في آب/أغسطس 1999 ينصّ على دفع "فيفا" مبلغ 300 ألف فرنك سويسري سنوياً، ليؤكدا انهما اتفقا بعقد شفوي على دفع 700 ألف سنوياً أكثر عندما تسمح مالية الاتحاد الدولي بذلك.

قدّم بلاتيني، حامل الكرة الذهبية لافضل لاعب أوروبي ثلاث مرات في الثمانينيات والذي تبوأ رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بين 2007 و2015 وكان يطمح لرئاسة "فيفا"، فاتورة بقيمة مليوني فرنك سويسري (1.8 مليون يورو) في بداية عام 2011، وقعها بلاتر وقدّمها إلى "فيفا" كرصيد متأخر للراتب، فيما اعتبرتها النيابة العامة زائفة.

"يستحق المليون"

وفيما رأى بلاتر أمام القضاة ان نجم يوفنتوس الإيطالي السابق "يستحق المليون"، وصف بلاتيني المفاوضات بانها لم تكن رسمية لدرجة انه لم يوضح العملة "بالنسبة لي، وعلى سبيل المزاح، قلت +بيسيتاس، ليرة، روبل، مارك، انت من يقرّر+".

وزعم الرجلان اللذان طلبا البراءة بوجود تلاعب سياسي وقضائي هدف إلى إبعادهما عن السلطة.

لكن النيابة العامة لم تستسلم في ملاحقتها للرجلين وأفادت وكالة "أيه تي أس-كيستون" أنها أبدت يوم الجمعة الواقع في 15 تموز/يوليو نيتها الطعن في تبرئة بلاتر وبلاتيني.

ويتعين على النيابة العامة الفدرالية الآن انتظار الحكم المكتوب من قبل المحكمة الجزائية لكي تتقدم بالاستئناف، وهي عملية قد تستغرق بعض الوقت.

وبعد أن تقدم المحكمة الجزائية حكمها مكتوباً، ستنظر النيابة العامة به ثم تقرر بعد ذلك ما إذا كانت ستبقي على استئنافها أو تسحبه.

لقاءات سرية

وخلال التحقيق وأسبوعين من جلسات الاستماع، سعى فريق الدفاع الى إدخال احتمالية دور ممكن خلف الكواليس لرئيس "فيفا" الحالي السويسري الآخر جاني إنفانتينو الذي كان اليد اليمنى لبلاتيني في الاتحاد القاري "ويفا"، ثم انتُخب بشكل غير متوقع لرئاسة "فيفا" في بداية 2016، بعد فضيحة فساد تاريخية وهدر اموال بمئات الملايين من الدولارات لمسؤولي المنظمة الكروية.

ويُلاحق انفانتينو من القضاء السويسري منذ 2020 باجراء منفصل، حيال ثلاثة لقاءات سرية مع المدعي العام السويسري السابق.

وانضم بلاتر الى فيفا عام 1975 واصبح امينا عاما في 1981 ثم رئيس اكبر منظمة كروية بدءاً من 1998. اجبر عام 2015 على التخلي عن منصبه واوقف ثماني سنوات تم تقليصها الى ست، لخرقه قواعد الاخلاقيات.

أما بلاتيني الذي يعتبر بين أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم، فقد تعرض بدوره لعقوبة ايقاف لثماني سنوات تم تقليصها الى اربع من قبل محكمة التحكيم الرياضي.

المصادر الإضافية • أ ف ب