المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رفع القيود في الجزائر عن التعامل التجاري مع إسبانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
الميناء التجاري للجزائر العاصمة، الجزائر، 11 نوفمبر 2014
الميناء التجاري للجزائر العاصمة، الجزائر، 11 نوفمبر 2014   -   حقوق النشر  AP Photo

أعلنت "الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية" في الجزائر رفع قيود عن التعامل التجاري مع إسبانيا كانت قد فُرضت مطلع حزيران/يونيو بعد ساعات من تعليق معاهدة صداقة مع مدريد.

وجاء الإعلان باللغة الفرنسية في مستند صادر عن المؤسسة في 28 تموز/يوليو ونشرته وسائل إعلام محلية الجمعة.

وقالت "الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية" في مذكّرة موجّهة إلى مدراء المصارف والمؤسسات المالية "إن الإجراءات الاحترازية - تجميد عمليات التجارة الخارجية للسلع والخدمات من وإلى إسبانيا - لم تعد سارية" اعتبارًا من الخميس.

ولم يصدر أي إعلان بهذا الصدد من الرئاسة الجزائرية أو الحكومة.

ولفتت الجمعية إلى أن هذا القرار اتُخذ "في ختام عملية تقييم للآلية" التي وُضعت بعد فرض القيود، و"بالتشاور مع الجهات الفاعلة المعنيّة".

وفُرضت القيود بعدما علّقت الجزائر، في 8 حزيران/يونيو، "معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون" التي أبرمتها عام 2002 مع إسبانيا، بعد تغيير مدريد موقفها بشأن الصحراء الغربية.

وفي اليوم نفسه، طلبت "الجمعية المهنية للبنوك والمؤسسات المالية" في الجزائر من أعضائها حظر التعامل التجاري للسلع والخدمات، من وإلى إسبانيا.

وحذّر الاتحاد الأوروبي الجزائر حينها من تداعيات القيود التجارية التي فرضتها على إسبانيا، معتبرا أنها تشكل على ما يبدو "انتهاكا لاتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر، خصوصا في مجال التجارة والاستثمار".

ونفت بعثة الجزائر لدى الاتحاد الأوروبي صحة هذه المعلومات معتبرة في بيان أنه "في ما يتعلق بإجراء الحكومة المزعوم بوقف المعاملات الجارية مع شريك أوروبي، فإنه موجود فقط في أذهان من يدعونه ومن سارعوا إلى استنكاره".

ونهاية حزيران/يونيو، اتّهمت الحكومة الإسبانية الجزائر بوقف التبادلات التجارية الثنائية بشكل شبه كامل، باستثناء الغاز، مناقضة بذلك النفي الجزائري.

viber

وفي العام 2021، صدّرت إسبانيا إلى الجزائر منتجات بقيمة 1,88 مليار يورو واستوردت منها ما قيمته 4,7 مليارات يورو، علما بأن منتجات قطاع الطاقة شكّلت الغالبية الساحقة (أكثر من 90 بالمئة) مما استوردته مدريد من الجزائر، وخصوصا الغاز، وفق الحكومة الإسبانية.