المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الجيش الأمريكي يعلن إصابة 3 من جنوده في قصف نفذه "موالون لإيران" على قواته في سوريا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
صورة من الأرشيف لقوات أمريكية في سوريا
صورة من الأرشيف لقوات أمريكية في سوريا   -   حقوق النشر  AP Photo/Hussein Malla   -   Darko Bandic

قال الجيش الأمريكي إن أحد جنوده أصيب بجروح طفيفة، في حين يجري فحص اثنين آخرين أصيبا بإصابات طفيفة في أعقاب هجمات صاروخية في سوريا يوم الأربعاء نفذتها فصائل يشتبه في كونها متحالفة مع إيران.

وقالت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية، التي تشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط إن مسلحين شنوا هجمات صاروخية على موقعين في سوريا. وأضافت أن هذا دفع القوات الأمريكية للرد من طائرات هليكوبتر قتلت وفقا لتقديرات أولية اثنين أو ثلاثة من المسلحين الذين نفذوا أحد هذه الهجمات.

وهذا التبادل لإطلاق النار يوم الأربعاء هو أحدث تصعيد للوضع في سوريا حيث يتمركز 900 جندي أمريكي، ويأتي في أعقاب ضربات جوية أمريكية في سوريا يوم الثلاثاء.

وكانت الولايات المتّحدة أعلنت الثلاثاء أنّها قصفت في شرق سوريا قواعد لميليشيات موالية لإيران التي سارعت إلى نفي أيّ صلة لها بالجماعات المسلّحة التي استهدفتها الضربات الأميركية.

وفي بيانه أكّد الجيش الأميركي أنّ "الولايات المتّحدة لا تسعى للدخول في نزاع مع إيران لكنّنا سنواصل اتّخاذ الإجراءات اللازمة لحماية شعبنا والدفاع عنه"، على حد تعبير البيان.

وأوضحت القيادة العسكرية الأميركية أنّ القصف الصاروخي استهدف قرابة الساعة 19:20 بالتوقيت المحلّي "محيط" قاعدة كونوكو الأميركية قبل أن يستهدف لاحقاً محيط "غرين فيلدج".

وأضاف بيان الجيش الأمريكي أنّ "أحد أفراد القوات المسلّحة" الأميركية أصيب بجروح طفيفة في القصف تلقّى على إثرها العلاج وعاد إلى مزاولة عمله، في حين أصيب عنصران آخران بـ"جروح طفيفة".

وردّاً على هذا القصف أغارت مروحيات هجومية أميركية "بشكل متناسب ومتعمّد" على مصادر إطلاق الصواريخ.

وبحسب القيادة العسكرية الأميركية فقد استهدفت الغارات الثلاثاء "منشآت بنى تحتية تستخدمها مجموعات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني".

لكنّ إيران سارعت إلى نفي وجود أيّ علاقة بينها وبين المجموعات التي استهدفتها الغارات الأميركية، معربة في الوقت نفسه عن إدانتها لهذه الضربات التي تشكّل "انتهاكاً" لسيادة دمشق.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في بيان إنّ "هذا الاعتداء الجديد للجيش الأميركي على الشعب السوري هو اعتداء إرهابي ضدّ المجموعات الشعبية والمقاتلين ضدّ الاحتلال"، نافياً "أن تكون المجموعات تابعة" لطهران.

وشدّد المتحدّث الإيراني على أنّ "استمرار تواجد القوات الأميركية في أجزاء من سوريا يناقض القانون الدولي وينتهك السيادة الوطنية لهذا البلد ويعدّ احتلالاً، وعلى هذا الأساس عليها أن تغادر سوريا فوراً وتنهي نهب ثروات هذا البلد من النفط والحبوب".

المصادر الإضافية • رويترز، أ ف ب