لماذا قررت ملكة الدنمارك مارغريت الثانية تجريد أحفادها من الألقاب الملكية؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الملكة الدنماركية مارغريت في قصر كريستيانسبورج في كوبنهاغن. 2022/09/11
الملكة الدنماركية مارغريت في قصر كريستيانسبورج في كوبنهاغن. 2022/09/11   -   حقوق النشر  ايدا ماري اودغارد/أ ب   -  

أخيرا، خرجت ملكة الدنمارك مارغريت الثانية عن صمتها، عندما أعلنت الإثنين عن تغيير كبير تعلق بألقاب أحفادها، أبناء الأمير يواكيم ونسلهم، وفق مجلة "هالو".

فابتداء من مطلع العام الجديد 2023، لن يطلق لقب "أمير" أو أميرة"، على نيكولاي وفيليكس المولودان من زواج (الأمير يواكيم) مع ألكسندرا مانلي، كونتيسا فريديريكسبورغ، وهنريك وأثينا المولودان من زواج (الأمير يواكيم) مع ماري.

وبسرعة، أسال القرار الكثير من الحبر في الصحف المختلفة، ولوضع حد لهذا الجدل، كشفت الملكة النقاب عن الأسباب الكامنة وراء هذا القرار، وقالت في بيان نشر على موقع تويتر "مثلها مثل الملك شارل الثالث، تود الملكة أن تقلص من حجم العائلة الملكية. إن تقلد لقب ملكي تترتب عنه جملة من الالتزامات والواجبات التي سترافق أقل عدد ممكن من أفراد العائلة الملكية في المستقبل".

وأوضحت الملكة قولها "لقد اتخذت قراري بصفتي ملكة وأما وجدة. ولكن بتصرفي هذا، قللت من تقدير مدى شعور ابني الأصغر وعائلته بالتأثر"، على حد تعبيرها قبل أن تقدم اعتذارها بكل تواضع.

وأشارت الملكة مارغريت الثانية من خلال رسالتها إلى أن أبناءها وعائلتها كانوا أكبر فخر بالنسبة إليها. وأمام الضجة التي تسبب فيها قرارها داخل العائلة، "فإن الملكة تأمل من صميم فؤادها أن يجد أولادها السلام كي يتعاملوا مع هذا الوضع".

كان أمير الدنمارك يواكيم قد أسر لصحيفة "بي تي" الدنماركية اليومية بما تختلج به نفسه، بشأن هذا الاضطراب الذي مس العائلة. وخلال هذا للقاء، لم يفهم الابن الثاني للملكة الفقدان المفاجئ للحظوة، وقال إنه تحت تأثير الصدمة، مؤكدا أن أبناءه يشعرون بالإقصاء.

وبتراجعهم إلى رتبة "كونت" وكونتيسا"، بدا هؤلاء في مواجهة التهكم "آه! أنت الطفلة التي لم تعودي أميرة؟"، فبهكذا عبارات سيسخر رفاق ابنة يواكيم الصغرى أثينا منها في المدرسة، والحال أنها لم تتجاوز العشر سنوات من العمر.

أما الفرع الثاني من العائلة الملكية، فلم يعد على اتصال مع الملكة وفق الصحافة الدنماركية. ويعتبر أمير الدنمارك يواكيم وعائلته القرار ظلما صارخا بحقهم. وقالت الأميرة ماري "كنا نحبذ لو منحنا ما يكفي من الوقت للحديث عن الموضوع"، بينما يطالب الأمير يواكيم بالحقيقة.