المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الإيراني الأمريكي محمد باقر نمازي يصل مسقط قادما من طهران بعد الإفراج عنه ضمن صفقة إيرانية أمريكية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
محمد باقر نمازي، إيراني أمريكي احتجزته إيران بسبب تهم بالتجسس، يغادر إلى سلطنة عُمان. 2022/10/05
محمد باقر نمازي، إيراني أمريكي احتجزته إيران بسبب تهم بالتجسس، يغادر إلى سلطنة عُمان. 2022/10/05   -   حقوق النشر  أ ب   -  

وصل المواطن الأميركي محمد باقر نمازي الأربعاء إلى سلطنة عمان بعد مغادرته إيران، حيث كان مسجونا على خلفية اتهامات بالتجسس. وهو أحد أربعة أميركيين طالبت واشنطن بالافراج عنهم ضمن جهود إحياء الاتفاق النووي المبرم مع طهران.

وقال المحامي المختص بحقوق الانسان جاريد جينسر لوكالة فرانس برس: "تأكدت أنهما وصلا" مشيرا أيضا إلى قريب باقر (85 عاما) الذي سافر معه على متن الطائرة، بعد أن سمحت السلطات الإيرانية لموكله البالغ من العمر 85 عاما بمغادرة البلاد لتلقي العلاج.

واعتقل باقر نمازي المسؤول السابق في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في شباط/فبراير 2016، حين توجه إلى إيران سعيا للافراج عن ابنه سياماك نمازي، رجل الأعمال الإيراني الأميركي الذي أوقف في تشرين الاول/أكتوبر 2015.

من جانبها، أعلنت الخارجية العمانية في بيان أنه "تلبية التماس الحكومة الأمريكية ولدواع إنسانية، فقد نسقت الجهات المعنية في سلطنة عُمان مع السلطات المختصة (..) تم نقل المواطن الأمريكي محمد باقر نمازي من طهران إلى مسقط اليوم، على متن طائرة تابعة لسلاح الجو السُّلطاني العُماني؛ تمهيدًا لعودته الآمنة لبلاده".

وكان التلفزيون الرسمي الإيراني قد أعلن في وقت سابق أن "محمد باقر نمازي، الذي أفرج عنه من سجن قبل بضعة أيام، غادر إيران اليوم (الأربعاء)". وبث التلفزيون مشاهد مصورة تظهر نمازي وهو يركب طائرة في إيران.

سراح مقابل إحياء الاتفاق النووي

وكانت الولايات المتحدة قد ضغطت من أجل إطلاق سراح الرجلين وأميركيين آخرين، في إطار جهود إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الغربية.

وكان متحدث باسم الخارجية الأميركية قد صرح لوكالة فرانس برس في وقت سابق أنه "سُمح للمواطن الأميركي باقر نمازي المحتجز ظلما بمغادرة إيران، وسُمح لابنه المحتجز ظلما أيضا، بالخروج من السجن". وفي وقت سابق قال المتحدث إن نمازي الأب: "مُنع من مغادرة البلاد بعد أن قضى عقوبته، رغم طلبه المتكرر للحصول على رعاية طبية عاجلة".

وأعلنت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أنه سُمح للرجلين بمغادرة إيران، بعد مناشدة من الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش. وحُكِم على الأب وابنه بالسجن عشرة أعوام في تشرين الأوّل/أكتوبر 2016 بتهمة التجسّس. وأعفي الأب البالغ 85 عاما من إتمام تنفيذ عقوبته في العام 2018، لكنّه لم يتمكّن من مغادرة إيران رغم مشاكله الصحّية.

أموال إيرانية

ولا يزال مواطنان أميركيان آخران محتجزين في إيران: عماد شرقي وهو رجل أعمال حُكم عليه بالسجن عشر سنوات بتهمة التجسس، ومراد طهباز الذي يحمل الجنسية البريطانية أيضا، والذي اعتقل في 2018 وأُفرِج عنه بكفالة في تموز/يوليو.

انطلقت في نيسان/أبريل العام الماضي، جهود لانقاذ الاتفاق النووي المبرم في 2015 سعيا لإعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق، من خلال رفع عقوبات فرضها الرئيس السابق دونالد ترامب في 2018 وعودة إيران للالتزام الكامل ببنوده.

وترافق التوقيع على الاتفاق الأصلي مع الإفراج عن معتقلين أميركيين. ويُنظر إلى مغادرة نمازي في إيران كخطوة يجب أن يبادر إلى مثلها الطرف الآخر. وذكرت وكالة إرنا الرسمية للأنباء أنه "مع استكمال المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة للإفراج عن سجناء من البلدين، سيتم الإفراج عن سبعة مليارات دولار من الأرصدة الإيرانية المجمدة".

لكن الخارجية الأميركية نفت الأحد تقارير عن ارتباط الخطوة المتعلقة بنمازي وابنه، بتحرير أرصدة مالية لصالح إيران. ولإيران مليارات الدولارات المجمّدة في عدد من الدول ولا سيما في الصين وكوريا الجنوبية واليابان، منذ إعادة فرض العقوبات الأميركية.

المصادر الإضافية • وكالات