أنباء عن وضع الرياضية الإيرانية إلناز ركابي تحت الإقامة الجبرية ومنظمة حقوقية تدعو لحمايتها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
Ministry of Sport and Youth
Ministry of Sport and Youth   -   حقوق النشر  AP/AP

دعت منظمة حقوقية غير حكومية الجمعة، إلى حماية الرياضية الإيرانية إلناز ركابي، التي عادت إلى طهران بعد مشاركتها في مسابقة في كوريا الجنوبية بدون حجاب.

فُسّرت مشاركة الرياضية البالغة 33 عامًا في بطولة آسيا للتسلق، وعلى رأسها رباط (باندانا) فقط، على أنها إشارة تضامن مع التظاهرات التي اندلعت في إيران في 16 أيلول/سبتمبر احتجاجاً على وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني.

وتوفيت أميني بعد ثلاثة أيام من توقيفها في طهران على يد شرطة الأخلاق لعدم التزامها بقواعد اللباس الصارمة في الجمهورية الإسلامية، لاسيما وضع الحجاب.

ودعا مركز "هيومن رايتس إيران" ومقره في نيويورك، الاتحاد الدولي للتسلّق "إلى العمل مع منظمات حقوق الإنسان لحماية إلناز ركابي وجميع الرياضيين الإيرانيين".

وقال المركز على تويتر "الحكومة الإيرانية معروفة بسياسة الاعتقالات والتشويه والاغتيال بحق معارضيها".

وأعلنت قناة بي بي سي الناطقة بالفارسية، ومقرها في لندن، أنّ إلناز ركابي لم تعد إلى منزلها و"أجبرت على الإدلاء باعترافات" بعد عودتها من سيول إلى طهران حيث استقبلها أنصارها كبطلة في المطار.

وقالت بي بي سي الفارسية "احتُجزت في الأكاديمية الأولمبية الوطنية، تحت مراقبة ضباط يرتدون ملابس مدنية، حتى التقت وزير" الرياضة حميد سجادي. ووضعت قيد الإقامة الجبرية بحسب المصدر.

وذكرت بي بي سي الفارسية وقناة "ايران انترناشونال" الناطقة ايضا بالفارسية ومقرها في لندن أن ركابي وضعت قيد الاقامة الجبرية.

واضافت "ايران انترناشونال" أنها موقوفة في مسقطها زنجان شمال غرب طهران وتمت مصادرة هاتفها النقال.

ولم يكن التحقق من هذه المعلومات ممكناً على الفور.

وأفادت بي بي سي الفارسية بأنه تم تهديد الرياضية بالاستيلاء على ممتلكات لعائلتها بقيمة 312 ألف دولار إذا لم "تدلِ بهذه الاعترافات".

وقال موقع "إيران واير" الإخباري أنّ إلناز ركابي توجهت إلى السفارة الإيرانية في سيول بعد أن "خدعها" مدير اتحاد التسلق الإيراني، الذي وعدها بعودة آمنة إلى إيران إذا سلمت هاتفها وجواز سفرها.

وقدّمت إلناز ركابي مرتين "اعتذارات"، موضحةً أنّ حجابها سقط من طريق الخطأ.

لكن نشطاء حقوقيين اعتبروا أن المواقف التي أدلت بها أمام الصحافة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، قد تكون انتُزعت تحت الضغط.

المصادر الإضافية • أ ف ب