Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

شاهد: جدل في الجمعية الوطنية الفرنسية على خلفية عبارات عنصرية من نائب يميني متطرف

كارلوس مارتينز بيلونغو، نائب عن حزب فرنسا الأبية (إلى اليمين) وغريغوار دو فورناس نائب عن التجمع الوطني اليميني المتطرف (إلى اليسار)
كارلوس مارتينز بيلونغو، نائب عن حزب فرنسا الأبية (إلى اليمين) وغريغوار دو فورناس نائب عن التجمع الوطني اليميني المتطرف (إلى اليسار) Copyright -/AFP
Copyright -/AFP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

علق البرلمان الفرنسي الخميس جلسته بعد أن وجه النائب اليميني المتطرف غريغوار دو فورنا ما اعتبرها باقي النواب (باستثناء ممثلو "التجمع الوطني") إهانة عنصرية لزميله في حزب "فرنسا الأبية" اليساري كارلوس مارتينز بيلونغو المتحدر من أصول أفريقية.

اعلان

اضطرت رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية الخميس إلى رفع جلسة علنية بعيد توجيه النائب بحزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف غريغوار دو فورنا إهانة للنائب اليساري في حزب فرنسا الأبية كارلوس مارتينز بيلونغو، الذي ينحدر من أصول إفريقية حيث قال له عندما كان يتحدث عن وضع المهاجرين: "ليعودوا إلى إفريقيا" أو "ليعد إلى إفريقيا". وقد أشارت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن بالمناسبة إلى أنه "لا مكان للعنصرية في ديمقراطيتنا" حيث دعت البرلمان إلى معاقبة النائب اليميني المتطرف.

وصرخ دو فورنا في وجه زميله كارلوس مارتينز بيلونغو عندما كان يتحدث عن وضع المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط، قائلا: "ليعودوا إلى إفريقيا" (أو ربما "ليعود إلى إفريقيا")، ما أثار جدلا واستنكارا واسعا داخل البرلمان.

وتساءل البعض هل كان النائب اليميني المتطرف يتكلم بصيغة الجمع مستهدفا المهاجرين، أم أن تعليقه كان موجها للنائب مارتينز بيلونغو؟ حزب "فرنسا الأبية" اعتبر في تغريدة على تويتر أن "اليمين المتطرف يظل كما كان دائما عنصريا ومثيرا للغثيان وأنه يجب إعلان عقوبة على الفور".

وسرعان ما علقت رئيسة الجمعية الوطنية يائيل برون-بيفيه الجلسة بعد أن طلبت معرفة من أدلى بالتعليق. ودعت إلى إدراج القضية خلال جدول أعمال مكتب البرلمان الأربعاء المقبل للنظر في إمكانية معاقبة النائب المسيء. من جانبها، قالت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن: "لا مكان للعنصرية في ديمقراطيتنا"، وحثت البرلمان على معاقبة النائب اليميني المتطرف.

ونشر موقع الجمعية الوطنية ليل الخميس-الجمعة تقرير جلسة أسئلة للحكومة أدلى خلالها نائب الجبهة الوطنية غريغوار دو فورنا بتصريحاته "المثيرة للجدل". بالنسبة لكتاب قصر بوربون (مقر الجمعية الوطنية)، فإن النائب دو فورنا استخدم "صيغة" المفرد. ويحدد المجلس الوطني أن "التقرير الكامل ليس كلمة بكلمة بل هو تحويل المداخلات الشفوية إلى لغة مكتوبة. وأمام المتحدثين ثلاثة أيام لطلب تصحيح محتمل للنموذج".

وقال كاتب البيان الذي تسبب في فضيحة في وقت لاحق من مساء يوم الخميس إنه كان يتحدث عن القارب الذي ينقل مهاجرين تم إنقاذهم في البحر وكان النائب كارلوس مارتينز بيلونغو قد ذكر الموقف للتو.

وسرعان ما اندلعت الإدانات من جميع الأطراف، وخاصة من اليسار، ولكن أيضًا في صفوف الأغلبية، حتى أن الرئيس إيمانويل ماكرون قال إنه "صُدم" بهذه التصريحات.

لم يتسبب هذا الحادث في تعليق الجلسة البرلمانية فحسب، بل قد يؤدي أيضًا إلى فرض عقوبات على النائب اليميني المتطرف واعتبارًا من بعد ظهر يوم الجمعة ستجتمع أعلى هيئة جماعية في الجمعية لاتخاذ القرار. يمكن أن تؤدي العقوبات إلى الحرمان من نصف تعويض دو فورنا أو استبعاده مؤقتا لبضعة أسابيع.

في غضون ذلك، ندد التجمع الوطني على الفور بـ "التلاعب". وفي مقابلة بعد الحادثة المثيرة للجدل، لم يعتذر نائب التجمع الوطني، وبرر تصريحاته بالتذكير بموقف حزبه تجاه المهاجرين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط. وفقًا لغريغوار دي فورنا، يجب إعادة جميع المهاجرين الذين تم إنقاذهم أثناء عبورهم إلى أفريقيا.

وحلّ "التجمع الوطني" اليميني المتطرف ثالثا في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية التي جرت في يونيو-حزيران الماضي وراء ائتلاف الرئيس إيمانويل ماكرون وتحالف اليسار.

ولم تعلق مارين لوبان حتى الآن على ما حدث، لكن جوردان بارديلا، الأوفر حظا لخلافتها على رأس الحزب، أصر على أن النائب كان يقصد إعادة القوارب إلى الموانئ الأفريقية.

للتذكير، فقد طلبت سفينة "أوشن فايكنغ" التابعة لمنظمة "أس أو أس ميديترانيه" الانسانية بإنزال مئات المهاجرين الذين تمكنت من إنقاذهم منذ الـ 22 أكتوبر-تشرين الأول في ميناء آمن. وهو ما يثير الكثير من الجدل في صفوف الأحزاب الشعبوية المتطرفة في أوروبا.

استبعاد النائب

وصوّتت الجمعية الوطنية الفرنسية الجمعة على استبعاد نائب من اليمين المتطرّف مدة 15 يوماً.

وهذه أشدّ عقوبة تأديبية ممكنة، فيما حُرم النائب غريغوار دي فورناس من نصف البدل البرلماني لمدة شهرين.

ويعدّ غريغوار فورناس ثاني نائب يجري استبعاده مؤقتاً من الجمعية الوطنية منذ العام 1958.

ويطالب المعسكر الرئاسي وتحالف اليسار بفرض العقوبات "الأقسى" على النائب الذي ينتمي لليمين المتطرّف.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الجمعية الوطنية الفرنسية تستبعد نائباً لـ15 يوماً بعد تصريحاته العنصرية

مظاهرات "مناهضة للعنصرية" وللمطالبة بتسوية أوضاع المهاجرين غير الشرعيين في فرنسا

انطلاق محاكمة تاريخية في فرنسا.. جنرالات النظام السوري متهمون بارتكاب جرائم حرب