زوجة المتطرف بن غفير الحليف الأقوى بحكومة إسرائيل الجديدة تحمل مسدساً خلال لقائها بسارة نتنياهو

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
صورة من اللقاء الذي حضرته زوجتا نتنياهو وبن غفير
صورة من اللقاء الذي حضرته زوجتا نتنياهو وبن غفير   -  حقوق النشر  فيسبوك

ظهرت صورة لزوجة السياسي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير وهي مسلحة بمسدس خلال لقاء جمعها بسارة زوجة بنيامين نتنياهو الذي سيشكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة بعد فوزه في الانتخابات التشريعية التي أجريت في الأول من الشهر الجاري.

وتحالف بن غفير، العضو بالكنيست الإسرائيلي مع نتنياهو خلال الانتخابات مما يمهد الطريق لاختياره ضمن الحكومة الإسرائيلية القادمة.

وفي لقاء جمع سارة نتنياهو بزوجات زعماء الائتلاف المفترض للحكومة القادمة، ظهرت أيالا بن غفير وهي تحمل مسدساً مما أثار ردود أفعال إسرائيلية كبيرة.

وردت زوجة بن غفير على تلك الانتقادات بقولها إنها لا تكترث بما يقال، مبررة وضع المسدس على خصرها لحمايتها الشخصية.

وقالت: "أنا أعيش في الخليل، أنا أم لستة أطفال، أقود سيارتي على طريق مليء بالتهديدات الإرهابية وأنا متزوجة من أكثر الرجال عرضة للتهديد في البلاد، لذا نعم، لدي مسدس".

وواجه بن غفير نفسه انتقادات عدة بسبب ظهوره بمسدس في عدة مناسبات خلال العام الماضي، بما فيها تلويحه بالسلاح في ديسمبر - كانون الأول الماضي خلال مشادة مع بعض العرب الذين طلبوا منه إزالة سيارته من مكان محظور في تل أبيب.

كذلك أخرج بن غفير مسدساً خلال تواجده بمواجهة بين اليهود والفلسطينيين في حي الشيخ جراح في القدس الشهر الماضي.

ويسعى بن غفير إلى أن يصبح وزيرا للشرطة بعد أن ساعد تحالف نتنياهو على الفوز باقتراع الأول من نوفمبر - تشرين الثاني الجاري.

ينظر كثيرون إلى بن غفير البالغ من العمر 46 عاماً على أنه مشرّع مهووس بتفجير التوتر، معتبرين أن سياسته تهدّد بإشعال النار في البلاد.

انتُخب بن غفير لعضوية البرلمان في أبريل - نيسان 2021، وهو يرأس حزب "القوة اليهودية"، وأمضى سنوات في حملة لصالح اليمين المتطرف. 

يدعم برنامجه ضمّ إسرائيل للضفة الغربية المحتلة التي يقطنها 2,8 مليون فلسطيني، ونقل بعض السكان العرب الإسرائيليين في البلاد.

في شبابه، وُجّهت إلى بن غفير أكثر من 50 لائحة اتهام بالتحريض على العنف أو خطاب الكراهية.

يتفاخر بن غفير بأنه تخلّص من 46 اتهاماً، وكان درس القانون ليتعلّم كيف يدافع عن نفسه. ولسنوات، رفضت نقابة المحامين طلبه الانتساب إليها بسبب سجله الجنائي.