شاهد: مسؤولة في اليونيسف ليورونيوز: نحو 16 مليون طفل باكستاني في وضع كارثي

Access to the comments محادثة
بقلم:  Majid Abdulqader
لينا الكرد مسؤولة الإعلام في اليونيسف تتحدث إلى يورونيوز عن أوضاع الأطفال في باكستان
لينا الكرد مسؤولة الإعلام في اليونيسف تتحدث إلى يورونيوز عن أوضاع الأطفال في باكستان   -   حقوق النشر  يورونيوز

وصفت مسؤولة الإعلام في اليونيسف لينا الكرد الوضع في باكستان بـ"الكارثي"، وقالت إن الفيضانات التي ضربت البلاد والتي تعد الأسوأ منذ مئة عام قد أثرت بشكل كبير على 16 مليون طفل.

اللقاء الذي أجرته يورونيوز مع الكرد، بمناسبة يوم الطفل العالمي الذي يصادف الأحد العشرين من الجاري، ركز بشكل أساسي على واقع الطفولة في باكستان، البلد الذي كان الأطفال فيه يعانون بالأصل من مشاكل اجتماعية وثقافية وتعليمية كبيرة، تفاقمت اليوم مع تعرض باكستان إلى فيضانات غير مسبوقة قتلت بحسب الهيئة الوطنية الباكستانية لإدارة الكوارث 458 طفلا.

تقول الكرد الموجودة حالياً على الأراضي الباكستانية إن الفيضانات دمرت ما يقرب من 2 مليون منزل، إضافة إلى تضرر 27 ألف مدرسة و1400 مستشفى.

وأضافت أن هذا الوضع تأثر بسببه حوالي 16 مليون طفل منهم 9.6 مليون بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

نزوح جماعي

البنية التحتية المدمرة بشكل كبير وفقدان الأمن الغذائي وتهديدات أخرى عصفت بباكستان أثرت على جميع فئات المجتمع، لكن الأطفال كانوا الفئة الأكثر هشاشة.

تقول اليونيسف إن الحكومة والعديد من المنظمات الإنسانية قدمت الخيم للنازحين وكذلك المواد الغذائية، وتحاول المنظمة الوصول إلى أكبر عدد من الأطفال. لكن الواقع سيء جداً لدرجة إن ما تم تقديمه حتى الآن يمثل نقطة في بحر كما تقول المتحدثة الإعلامية.

واقع التعليم

بحسب لينا الكرد فإن 1من 3 أطفال في باكستان منقطعون عن المدارس قبل الكارثة، والأن زاد العدد بمقدار 2 مليون طفل.

أطلقت اليونيسف مناشدة من أجل جمع 175 مليون دولا لتتمكن من الوصول إلى 4 مليون طفل ومساعدتهم في باكستان، ما تم الحصول عليه هو 22 بالمئة من هذا المبلغ حتى الآن.

viber

تراجعت أوضاع الأطفال بصورة عامة في جميع انحاء العالم، وهذا يرجع بحسب اليونيسف إلى الحروب والنزاعات وجائحة كورونا إضافة إلى الكوارث المناخية. أما باكستان فهي من ضمن الدول التي يحتاج الأطفال فيها إلى مساعدات عاجلة نظراً لصعوبة الوضع وخروجه عن السيطرة.