دراسة لمنظمة العمل الدولية: 20% من الأشخاص عانوا شكلا من أشكال العنف والتحرش في العمل

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 مانويلا توماي مساعدة المدير العام لقطب الحوكمة والحقوق والحوار في منظمة العمل الدولية
مانويلا توماي مساعدة المدير العام لقطب الحوكمة والحقوق والحوار في منظمة العمل الدولية   -  حقوق النشر  أ ب

كشفت دراسة نشرتها منظمة العمل الدولية الاثنين، أن أكثر من شخص من كل خمسة تعرض لشكل من أشكال العنف والتحرش في مكان العمل في العالم، ويلزم أقل من نصف الضحايا الصمت.

وخلصت الدراسة المشتركة لمنظمة العمل الدولية ومؤسسة لويدز ريجستر ومعهد غالوب لاستطلاعات الرأي، إلى أن "العنف والتحرش في العمل منتشران على نطاق واسع في العالم". وهي أول محاولة لإعطاء لمحة عامة عن هذه الظاهرة على مستوى العالم.

ووفقا للمعلومات التي تم جمعها العام الماضي، "تعرض أكثر من شخص من كل خمسة في العمل (22,8% اي 743 مليون شخص) لشكل من اشكال العنف خلال حياتهم المهنية".

وأعلن ثلث الضحايا (31,8%) أنهم تعرضوا لأكثر من شكل من أشكال العنف والمضايقات، و6,3% من الضحايا تعرضوا للاشكال الثلاثة من هذه الظاهرة (جسديا ونفسيا وجنسيا) خلال حياتهم المهنية.

لكن ما أثار دهشة مانويلا توماي مساعدة المدير العام لقطب الحوكمة والحقوق والحوار في منظمة العمل الدولية، هو أن أقل من 55% تحدثوا عن معاناتهم، وقالت خلال مؤتمر صحافي: "هذا قد يعني أنه في الكثير من الحالات لا يتعلق الأمر بالمحرمات، بل لشعور الأشخاص المستجوبين بالعار والذنب، لأنهم يظنون أن سلوكهم أو تصرفهم قد يكون تسبب بطريقة ما في عدم احترام شخص آخر لهم".

شملت الدراسة 75 الف شخص في 121 دولة واجريت عبر الهاتف بشكل رئيسي. وأجريت المحادثات للتغلب على التصورات المختلفة لما يشكل عنفا أو تحرشا في جميع أنحاء العالم.

عنف وتحرش جنسي

وأفادت الدراسة أن العنف والتحرش الجنسي قد أثر في 6.3% - ما يقرب من شخص واحد من بين كل 15 عاملاً - مع تعرض النساء للتحرش "بشكل خاص".

ووقعت  أكثر من 8% من النساء ضحايا للأشكال الثلاثة للعنف والتحرش، مقابل5% بين الرجال. وأضافت منظمة العمل الدولية أن "الشابات كن أكثر عرضة بمرتين من تعرض الشبان للعنف والتحرش الجنسي".

وجدت الدراسة أن الأشخاص الذين تعرضوا للتمييز على أساس الجنس، أو حالة الإعاقة أو الجنسية أو العرق أو لون البشرة أو الدين في حياتهم، كانوا أكثر عرضة للعنف والتحرش في العمل.

المصادر الإضافية • أ ف ب