مجموعة الأدوية السويسرية "روش" تحصل على موافقة أمريكية لاختبارات تشخيصية لمرض ألزهايمر

 مجموعة الأدوية السويسرية "روش"
مجموعة الأدوية السويسرية "روش" Copyright Steffen Schmidt/AP
Copyright Steffen Schmidt/AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

في تشرين الثاني/نوفمبر، واجهت "روش" انتكاسة في تجربة سريرية لعلاج لمرض ألزهايمر، مع فشل تجارب المرحلة الثالثة من دراسة علاج غانتيروماب في تحقيق أهدافها.

اعلان

حصلت مجموعة الأدوية السويسرية "روش" على الضوء الأخضر من إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية في شأن اختبارات تشخيصية لمرض ألزهايمر، على ما أعلنت المجموعة الخميس.

وأشارت "روش" في بيان إلى أنّ هذه الاختبارات تهدف إلى الكشف عن وجود مؤشرين حيويين خاصين بالمرض وهما بروتين بيتا أميلويد وبروتين تاو، لدى المرضى الذين تتخطى أعمارهم 55 سنة.

ويُفترض أن تسهّل هذه الاختبارات تشخيص المرض، وتتيح تالياً رعاية أفضل للمرضى، وتحديداً من خلال اتخاذ تدابير في مرحلة باكرة من شأنها حماية وظائفهم المعرفية.

ويُفترض أن تساعد الاختبارات التي يمكن استخدامها على نظام "كوباس" للتحليل المتوفر على نطاق واسع في المستشفيات ومراكز التحليل، على جعل تشخيص المرض مُتاحًا لعدد أكبر من الناس بكلفة أقل، على ما ذكر بيان المجموعة.

سبق أن أُجيزت هذه الاختبارات في 45 دولة تقبل بالمنتجات التي تحمل علامة "سي إي"، فيما أجازت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية حالياً استخدامها ومنحتها وضعاً مخصصاً للمنتجات المبتكرة.

ولمجموعة "روش" قسمان، الأول متخصص في الأدوية والثاني يُعنى بأدوات تشخيص الأمراض.

في تشرين الثاني/نوفمبر، واجهت "روش" انتكاسة في تجربة سريرية لعلاج لمرض ألزهايمر، مع فشل تجارب المرحلة الثالثة من دراسة علاج غانتيروماب في تحقيق أهدافها.

ولم تكن هذه الانتكاسة الفشل الأول لـ"روش" في شأن علاج مرتبط بمرض ألزهايمر، إذ حاولت المجموعة السويسرية على غرار شركات أدوية أخرى تطوير علاج لهذا المرض التنكسي العصبي، من دون أن تنجح بذلك.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

"قرار تاريخي".. الولايات المتحدة تسمح بعلاج ضد ألزهايمر للمرة الأولى منذ نحو عقدين

مجلس الشيوخ الأميركي يوافق بأغلبية ساحقة على تقديم مساعدات أمنية ضخمة لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان

بسبب عقد مع إسرائيل وفي أسبوع واحد فقط.. غوغل تطرد 50 موظفا وتقول إن مكاتبها للعمل لا للسياسة