Eventsالأحداثالبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

المغرب يسعى لتحقيق أهداف دبلوماسية بعد نجاحه المذهل في كأس العالم لكرة القدم بقطر

المغرب يسعى لتحقيق أهداف دبلوماسية بعد نجاحه المذهل في كأس العالم لكرة القدم بقطر
Copyright 
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

من أحمد الجشتيمي

الرباط (رويترز) - يرغب المغرب في تحويل الإعجاب بمنتخبه المشارك حاليا في نهائيات كأس العالم بقطر إلى رأس مال دبلوماسي يضمن له دورا أكبر في كرة القدم الأفريقية ودعما لمحاولته استضافة أكبر بطولة عالمية.

يقول محللون إنه قد يصبح ذلك أيضا سلاحا آخر في ترسانة الرباط الدبلوماسية لكسب دعم دولي في نزاع طويل الأمد بشأن إقليم الصحراء الغربية، حيث تسعى جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر إلى الاستقلال.

وعندما يواجه المغرب فرنسا في الدوحة يوم الأربعاء، سيكون أول فريق أفريقي يصل إلى الدور قبل النهائي بكأس العالم والمنتخب العربي الأنجح حتى الآن، إذ تُرفع الأعلام المغربية في أنحاء القارة الأفريقية والشرق الأوسط.

وقالت مصادر رفيعة المستوى في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (الاتحاد المغربي الوطني لكرة القدم) إن ذلك ينبغي أن يساعد في تعزيز فرص المملكة التي تخطط لاستضافة بطولتي كأس الأمم الأفريقية 2025 وكأس العالم 2030.

وقال مصدر من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم "لدينا الملاعب والبنى التحتية اللازمة بالإضافة إلى منتخب وطني نال شعبية في القارة بعد أن أصبح أول فريق أفريقي يصل الدور قبل النهائي".

ووسع المغرب علاقاته مع اتحادات كرة القدم الأفريقية الأخرى في السنوات القليلة الماضية، إذ ساعد في التدريب أو تقديم ملاعب لمباريات تصفيات كأس العالم لمن يعانون صراعات، وكل ذلك بهدف توسيع نفوذ المملكة في أفريقيا وخارجها.

وقد يكون الهدف المباشر هو كسب التأييد لاستضافة بطولات كرة القدم، لكن أستاذ السياسة الخارجية عتيق السعيد قال إن أساليب القوة الناعمة كانت أيضا جزءا من محاولة الرباط كسب المؤيدين في نزاع الصحراء الغربية، وهو ما يمثل أساسا لجانب كبير من دبلوماسيتها.

ووصف السعيد، الذي يعمل بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، النجاح الرياضي بأنه "دبلوماسية رياضية بين الشعوب".

* صندوق دبلوماسي

اعترف الاتحاد الأفريقي بعضوية الصحراء الغربية عام 1984، عندما كان يُسمى منظمة الوحدة الأفريقية، مما دفع المغرب إلى الانسحاب منه. وعادت المملكة إلى عضوية الاتحاد عام 2017 وعملت على تعميق العلاقات في أنحاء القارة منذ ذلك الحين.

واستخدم المغرب، وهو أحد أكثر الاقتصادات الصناعية في أفريقيا ولديه علاقات وثيقة مع السوق الأوروبية، التجارة أداة دبلوماسية رئيسية.

واستثمر (المجمع الشريف للفوسفاط)، وهو شركة مملوكة للدولة، وواحدة من أكبر منتجي الأسمدة في العالم، في مشاريع بأنحاء أفريقيا، إلى جانب بنوك مغربية وشركات أخرى.

وعرضت الرباط الدخول دون تأشيرة لمواطني بعض الدول الأفريقية وجلبت الآلاف من طلاب الدراسات الدينية من غرب أفريقيا للدراسة في المعاهد الدينية المرتبطة بالصوفية التي لها أتباع كثيرين إقليميا.

وقال دبلوماسي مغربي سابق "المغرب وضع سياسة أفريقية شاملة تجمع بين الأبعاد الاقتصادية والثقافية والإنسانية والأمنية والدينية".

وفي مجال كرة القدم، تبنى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قرارا مغربيا يرفض عضوية أي كيان لا تعترف به قبل الأمم المتحدة، في خطوة تهدف إلى إبعاد الصحراء الغربية عن البطولات الدولية.

ووقعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم 47 اتفاقا مع اتحادات أفريقية للمساعدة في تدريب الطواقم واللاعبين وعرضت استضافة مباريات لمن ليس لديهم ملاعب تفي بمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

وقال منصف اليازغي، الأكاديمي المغربي المتخصص في سياسة كرة القدم، إن أحدث نجاح للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على أرض الملعب قد يضع المملكة في خضم محاولة ناجحة لاستضافة كأس العالم 2030 بعد عدة محاولات فاشلة.

وأضاف "المغرب مؤهل للترشح مرة أخرى وبمصداقية بعد أن أثبت أنه أمة كبيرة في مجال كرة القدم".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

رئيس بلدة المطلة: إسرائيل لا تكترث بمنطقة الشمال وقد أضاعتها

الأمم المتحدة: أكثر من مليون فلسطيني قد يواجهون المجاعة بحلول منتصف تموز

تغطية مستمرة: تواصل القصف الإسرائيلي والأمم المتحدة تحذر من مستويات كارثية للجوع في القطاع