شاهد: اعتقال صحفيين تداولوا مقطع فيديو لرئيس جنوب السودان وهو يتبول على نفسه

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رئيس جنوب السودان سلفاكير خلال زيارته إلى كينيا
رئيس جنوب السودان سلفاكير خلال زيارته إلى كينيا   -   حقوق النشر  AP Photo/Brian Inganga, File

قال الاتحاد الوطني للصحفيين في جنوب السودان يوم السبت إن ستة صحفيين اعتُقلوا بسبب تداولهم مقطع فيديو يظهر الرئيس سلفا كير وهو يتبول على نفسه فيما يبدو في مناسبة رسمية.

وأظهر مقطع الفيديو، الذي يرجع لشهر ديسمبر كانون الأول، بقعة داكنة على البنطال الرمادي للرئيس البالغ من العمر 71 عاما بينما كان واقفا أثناء تأدية النشيد الوطني خلال حفل افتتاح طريق جديد. ولم يبث التلفزيون المقطع مطلقا لكن تم تداوله لاحقا على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويُظهر مقطع الفيديو الذي نُشر على موقع يوتيوب، ولا زال موجوداً السبت، الرئيس كير، واضعا قبعته السوداء وبدلة رمادية فاتحة، وبقعة داكنة تنتشر على سرواله.

وأفاد باتريك أويت رئيس اتحاد الصحفيين في جنوب السودان أن السلطات اعتقلت الصحفيين، الذين يعملون في هيئة الإذاعة والتلفزيون في جنوب السودان التي تديرها الدولة، يومي الثلاثاء والأربعاء.

وقال موثوكو مومو، ممثل لجنة حماية الصحافيين في إفريقيا جنوب الصحراء إن هذه الاعتقالات تعكس "ميل قوات الأمن إلى اللجوء إلى الاعتقال التعسفي عندما يعتبر مسؤولون أن التغطية الإعلامية غير مناسبة".

وأضاف "على السلطات إطلاق سراح الصحافيين من دون شروط وضمان قدرتهم على العمل من دون التعرض للترهيب أو التهديد بالاعتقال".

كما دعت نقابة صحافيي جنوب السودان إلى "نهاية سريعة" للتحقيقات مع الصحافيين

الستة المشتبه في "علمهم بنشر +لقطات محددة+ (من الفيديو) للجمهور".

وقالت في بيان "إذا حصل خطأ مهني أو مخالفة"، يجب على السلطات "التعامل مع الأمر بطريقة عادلة وشفافة ووفقاً للقانون".

نال جنوب السودان استقلاله عام 2011 لكنه غرق بعد عامين في حرب أهلية استمرت خمس سنوات بين الخصمين ريك مشار وسلفا كير، وخلفت قرابة 400 ألف قتيل وملايين النازحين.

انتهت الحرب رسميًا في أيلول/سبتمبر 2018 باتفاق سلام ينص على مبدأ تقاسم السلطة. لكن هذا الاتفاق لم يُنفذ إلى حد كبير بعد أكثر من عامين من تشكيل حكومة وحدة وطنية ضمت الرئيس سلفا كير وعدوه اللدود ريك مشار نائب الرئيس حاليا.

وتتهم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي قادة جنوب السودان بالحفاظ على الوضع الراهن وتأجيج العنف وقمع الحريات السياسية واختلاس الأموال العامة.

المصادر الإضافية • رويترز