في ذكرى المحرقة.. رئيس إسرائيل يدعو الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز محاربة معاداة السامية

الرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ يلقي خطاباً أمام البرلمان الأوروبي لمناسبة يوم ذكرى المحرقة، 26 يناير 2023.
الرئيس الإسرائيلي اسحق هرتسوغ يلقي خطاباً أمام البرلمان الأوروبي لمناسبة يوم ذكرى المحرقة، 26 يناير 2023. Copyright AP Photo
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قال هرتسوغ في خطاب أمام البرلمان الأوروبي لمناسبة يوم ذكرى المحرقة "الصورة مزعجة للغاية: الخطاب المعادي للسامية لا ينتشر فقط داخل الأنظمة المُظلمة، ولكن أيضاً في قلب الغرب الحر والديموقراطي".

اعلان

حثّ الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ أوروبا الخميس على التشدد في محاربة معاداة السامية، مندّداً بالتزايد المُقلق في الكراهية على الإنترنت.

وقال هرتسوغ في خطاب أمام البرلمان الأوروبي لمناسبة يوم ذكرى المحرقة "الصورة مزعجة للغاية: الخطاب المعادي للسامية لا ينتشر فقط داخل الأنظمة المُظلمة، ولكن أيضاً في قلب الغرب الحر والديموقراطي".

وأضاف "كراهية اليهود لا تزال موجودة. معاداة السامية لا تزال موجودة. إنكار الهولوكوست ما زال موجوداً".

وأشار هرتسوغ إلى التقارير التي تُظهر زيادة في الحوادث المعادية للسامية، وخصوصاً عبر الإنترنت حيث "تنتشر بسرعة قياسية، بنقرة زر واحدة".

وتابع "أطلب منكم ذلك، انتم نواب اوروبا: لا تقفوا مكتوفي الأيدي. عليكم أن تقرأوا الإشارات التحذيرية، وتكشفوا أعراض وباء معاداة السامية ومحاربته بأي ثمن".

وفقاً لتقرير صادر عن الاتحاد الأوروبي في تشرين الثاني/نوفمبر، فقد "انتشر" التضليل والكراهية ضدّ اليهود على الإنترنت خلال الغزو الروسي لأوكرانيا، ممّا أدى إلى تصاعد توجه بدأ خلال وباء كوفيد-19.

وأشار المحلّلون إلى خطر "الروايات الكاذبة" التي تغذّي معاداة السامية، في الوقت الذي تسعى فيه روسيا إلى تبرير حربها عبر إساءة استخدام مصطلحات "النازية" و"الإبادة الجماعية" لوصف الحكومة الأوكرانية.

وكانت الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي قد قدّمت استراتيجيتها الأولى لمحاربة معاداة السامية في تشرين الأول/أكتوبر 2021.

وحذّر هرتسوغ القادة الأوروبيين من الخلط بين انتقاد إسرائيل وإنكار "وجود دولة إسرائيل".

وقال "التشكيك في حق وجود الدولة-الأمة للشعب اليهودي ليس دبلوماسية شرعية"، مضيفاً أنّ "هذه معاداة السامية بكلّ معنى الكلمة ويجب اقتلاعها بالكامل".

لدول الاتحاد الأوروبي مقاربات متباينة تجاه إسرائيل، ويكافح التكتّل في كثير من الأحيان لاتخاذ موقف موحّد بشأن الصراع مع الفلسطينيين.

واستأنف الاتحاد الأوروبي وإسرائيل العام الماضي اجتماعات المجلس المشترك، بعد توقّف دام عشرة أعوام نتج عن غضب إسرائيل من انتقادات بروكسل بشأن التوسّع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي يُعتبر غير قانوني وفق القانون الدولي.

غير أنّ عودة بنيامين نتانياهو كرئيس للوزراء على رأس أكثر الحكومات يمينية في تاريخ البلاد، قوّضت الآمال في تحسّن العلاقات.

ودعا هرتسوغ دول الاتحاد الأوروبي إلى "توسيع وتعميق وتعزيز شراكتنا".

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بسبب تصريحات عن العنصرية.. حزب العمال البريطاني يعلّق عمل نائبة في البرلمان

شاهد: تدريبات لمئات الجنود الفرنسيين في رومانيا تعزيزاً لجناح "الناتو" الشرقي

اشتباكات بين المزارعين والشرطة أمام مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل