روسيا تحشد قواتها الجوية قرب الحدود الأوكرانية ونذر بفصل جديد من الحرب

طائرات روسية مقاتلة في إحدى القواعد الجوية
طائرات روسية مقاتلة في إحدى القواعد الجوية Copyright AP Photo/Vladimir Isachenkov
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

بحسب الاستخبارات الغربية، إن حوالى 80 بالمئة من سلاح الجو الروسي لا يزال في حالة جيدة بعد مرور عام تقريباً على غزو موسكو لجارتها كييف في حرب دموية أدت إلى مقتل عشرات الآلاف على الأقل وتهجير ونزوح الملايين.

اعلان

ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، أن معلومات استخباراتية غربية جديدة تشير إلى أن روسيا تحشد الطائرات بالقرب من حدودها مع أوكرانيا، في إشارة لاستعدادها للبدء بهجوم جديد وشامل.

وبحسب الاستخبارات الغربية، إن حوالى 80 بالمئة من سلاح الجو الروسي لا يزال في حالة جيدة بعد مرور عام تقريباً على غزو موسكو لجارتها كييف في حرب دموية أدت إلى مقتل عشرات الآلاف على الأقل وتهجير ونزوح الملايين. 

وفي كلمة ألقاها بعد اجتماعه مع وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" وممثلي 50 دولة في بروكسل، قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إنهم [الحلف] يبذلون كافة الجهود اللازمة لتحسين قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية.

وأضاف أوستن قائلاً: "نريد أن نتأكد أن (الأوكرانيين) لديهم قدرة على حماية أنفسهم بحال قررت روسيا إدخال قواتها الجوية في القتال". 

ولكن في تقرير يتضارب مع التحذيرات الغربية، قال المعهد الأمريكي لدراسة الحرب الخميس إن الجيش الروسي تعرض لاستنزاف شديد على صعيدي العديد والعتاد، ما يعيق روسيا من القيام بهجوم شامل في المستقبل.

وتبقى الإجابة على احتمال القيام بهجوم شامل في الكرملين. 

وحذر مسؤولون عسكريون أوكرانيون وحلف شمال الأطلسي في الأيام الأخيرة الماضية من نقص الذخيرة لدى القوات الأوكرانية مع اقتراب الذكرى السنوية للغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير/ شباط، خصوصاً في ظل استهلاك يومي مرتفع جداً. 

وبحسب التقديرات، تطلق القوات الأوكرانية يوميا أكثر من 5000 طلقة مدفعية، وهو ما يعادل حاجة بلد أوروبي أصغر في عام كامل تقريباً خلال حالة السلم. في المقابل يطلق الجيش الروسي أربعة أضعاف هذا العدد يومياً في إطار سعيه للسيطرة على الأراضي في شرق البلاد.

ويستمر القتال بين الجانبين في مدينة بخموت التي تشهد أشرس المعارك في شرق أوكرانيا، مع تكبد  الطرفين خسائر فادحة. وتحوّلت المدينة التي تقع في قلب دونباس الصناعي شرق البلاد، وكان يقطنها نحو 75 ألف شخص قبل الحرب، إلى مدينة أشباح تنتشر فيها دفاعات مضادة للدبابات وسيارات محترقة، بسبب القتال.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ردّا على سقف الأسعار الغربي.. روسيا تعلن خفض إنتاجها من النفط

لحظة إقلاع بوتين على متن "البجعة البيضاء".. قاذفة القنابل النووية

فيديو: الرئيس الروسي بوتين يزور مصنع طائرات حربية في قازان