بوريل يعلن إحراز "تقدم" في الحوار بين صربيا وكوسوفو في بروكسل

 يلتقي الرئيس الصربي، إلى اليسار، ورئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي، إلى اليمين، مع منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي ، جوزيب بوريل ، الثاني من اليسار، بروكسل، 27 فبراير 202
يلتقي الرئيس الصربي، إلى اليسار، ورئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي، إلى اليمين، مع منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي ، جوزيب بوريل ، الثاني من اليسار، بروكسل، 27 فبراير 202 Copyright Virginia Mayo/ AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

تأتي المحادثات في أعقاب جهود دبلوماسية مكثفة هدفت إلى إحياء الآمال في حل التوترات بين بلغراد وبريشتينا، والتي ما زالت مستعرة بعد نحو 25 عاماً من حرب دامية بين متمردين انفصاليين ألبان والقوات الصربية، انتهت بحملة عسكرية قادها حلف شمال الأطلسي.

اعلان

أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن "تقدماً" على طريق تطبيع العلاقات بين بلغراد وبريشتينا تم إحرازه الإثنين خلال اجتماع في بروكسل بين الرئيس الصربي ورئيس وزراء كوسوفو، لكن لا بد من عقد اجتماع آخر في آذار/مارس.

وقال بوريل إثر اجتماع مع الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش ورئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي لمناقشة الخطة التي اقترحها الاتحاد الأوروبي، إن "تقدماً تم إحرازه اليوم، ولكن يبقى عمل ينبغي القيام به للتأكد من تطبيق ما تمت الموافقة عليه".

واوضح أن الجانبين وافقا على مبدأ تطبيق خطة السلام التي اقترحها الاتحاد الأوروبي، لكن "لا يزال ضرورياً إجراء مفاوضات جديدة حول تفاصيل هذا التطبيق".

وأضاف بوريل "من المهم التوافق. (لكن) الأهم تطبيق ما تم التوافق في شأنه وهذا ما ينبغي إنجازه".

وأوضح أن اجتماعاً جديداً "رفيع المستوى" سيعقد "خلال شهر آذار/مارس وسيتوجه موفد الاتحاد الأوروبي في هذا الوقت الى بلغراد وبريشتينا"، لافتاً الى أن الجانبين "تعهدا عدم السماح باتخاذ خطوات أحادية الجانب يمكن أن تقوض العملية".

وكتب الرئيس الصربي على حسابه على انستغرام "كان اللقاء صعباً كما كان متوقعاً. ليس هناك استسلام"، مرفقاً تعليقه بصورة للاجتماع مع رئيس وزراء كوسوفو وبوريل.

وتأتي المحادثات في أعقاب جهود دبلوماسية مكثفة هدفت إلى إحياء الآمال في حل التوترات بين بلغراد وبريشتينا، والتي ما زالت مستمرة بعد نحو 25 عاماً من حرب دامية بين متمردين انفصاليين ألبان والقوات الصربية، انتهت بحملة عسكرية قادها حلف شمال الأطلسي.

لاتزال صربيا ترفض الاعتراف باستقلال إقليم كوسوفو عنها والذي أعلنته الغالبية الألبانية في 2008. وبدعم من روسيا والصين، تمنع جارتَها بريشتينا من أن تصبح عضواً في مجموعة من المؤسسات الدولية بما فيها الأمم المتحدة.

المصادر الإضافية • ا ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الحكم بالسجن عاماً واحداً على رجل صفع زوجته أثناء بث مباشر على تيك توك في إسبانيا

شاهد: رغم التقارير عن تزوير الانتخابات والمخالفات.. البرلمان الصربي الجديد يبدأ أعماله

شاهد: الآلاف يتظاهرون في العاصمة الصربية بلغراد للمطالبة بإلغاء الإنتخابات