Newsletterرسالة إخباريةEventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

منظمة الصحة العالمية: خطر كوفيد-19 قد يصبح "هذا العام" شبيهًا بخطر الانفلونزا الموسمية

منظمة الصحة: الفيروس سيستمر بحصد أرواح لكن أيضًا لا يعرقل مجتمعنا
منظمة الصحة: الفيروس سيستمر بحصد أرواح لكن أيضًا لا يعرقل مجتمعنا Copyright Eugene Hoshiko/AP.
Copyright Eugene Hoshiko/AP.
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

قال مدير الطوارئ لدى المنظمة مايكل راين خلال مؤتمر صحافي "أعتقد أننا بدأنا نصل إلى مرحلة ننظر فيها إلى كوفيد-19 مثلما ننظر إلى الإنفلونزا الموسمية.

اعلان

أعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن جائحة كوفيد-19 قد تتراجع هذا العام إلى حدّ يصبح فيه الخطر الذي تشكّله شبيهًا بخطر الإنفلونزا الموسمية.

وأعربت المنظمة عن ثقتها في أنها ستكون قادرة على إعلان انتهاء حالة الطوارئ العالمية في وقت ما في العام 2023، مشددة على أنها تتطلّع بشكل متزايد إلى اقتراب انتهاء مرحلة الجائحة.

صادفت نهاية الأسبوع الماضي ثلاثة أعوام مذ وصفت منظمة الصحة العالمية تفشي كوفيد-19 بأنه جائحة، رغم إصرار المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس على أنه كان يتوجب على الدول أن تتحرك قبل عدة أسابيع من ذاك الإعلان.

وقال مدير الطوارئ لدى المنظمة مايكل راين خلال مؤتمر صحافي "أعتقد أننا بدأنا نصل إلى مرحلة ننظر فيها إلى كوفيد-19 مثلما ننظر إلى الإنفلونزا الموسمية، كخطر على الصحة وفيروس سيستمر بحصد أرواح لكن أيضًا فيروس لا يعطل مجتمعنا".

وأضاف "أعتقد أن ذلك سيحصل ... هذا العام".

وأكّد المدير العام للمنظمة أن العالم في مكان أفضل حاليًا من أي وقت مضى خلال الجائحة.

وقال "أنا واثق من أننا سنكون قادرين هذا العام على القول إن كوفيد-19 قد انتهى باعتباره حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا".

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت حالة الطوارئ الصحية العامة في 30 كانون الثاني/يناير 2020 حين تمّ تسجيل أقل من 100 إصابة بالفيروس وصفر وفيات خارج الصين.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

فيديو: الانهيارات الأرضية تستمر في بيرو والوحل يغطي الأحياء السكنية

مدير منظمة الصحة العالمية يعد بعدم ادخار أي جهد لمعرفة مصدر كوفيد-19

بعد أزمة كوفيد.. موجة اكتئاب جارفة لدى الشباب الفرنسيين