Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

مسلم من أصول مهاجرة رئيسا لوزراء اسكتلندا

حمزة يوسف رئيس وزراء إسكتلندا
حمزة يوسف رئيس وزراء إسكتلندا Copyright Jane Barlow/PA
Copyright Jane Barlow/PA
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

سيتولى حمزة يوسف، الذي هاجر أجداده من باكستان الى غلاسكو قبل 60 عاماً، رسمياً مهامه الأربعاء.

اعلان

انتخب البرلمان الإسكتلندي الثلاثاء حمزة يوسف، الزعيم الجديد "للحزب الوطني الإسكتلندي"، رئيساً لحكومة المقاطعة البريطانية التي يطمح لقيادتها نحو الاستقلال عن لندن.

ويوسف الذي فاز في اقتراع حزبي الإثنين بزعامة الحزب الوطني الإسكتلندي سيتولّى منصبه الجديد رسمياً الأربعاء، ليصبح بذلك أول رئيس وزراء إسكتلندي من أصول مهاجرة ومسلمة. ويخلف يوسف بذلك نيكولا ستورجن التي أعلنت استقالتها بصورة مفاجئة الشهر الماضي بعد ثمانية أعوام في الحكم.

سيتولى حمزة يوسف، الذي هاجر أجداده من باكستان الى غلاسكو قبل 60 عاماً، رسمياً مهامه الأربعاء، بعد تعيينه بمرسوم ملكي وتأديته اليمين أمام المحكمة العليا الإسكتلندية.

وقال بتأثر بعد التصويت: "إنه يوم فخر بالنسبة لي ولعائلتي، وآمل في أن يكون أيضاً يوم فخر لإسكتلندا لانه خير تعبير عن قيمنا". 

وكان قد أشاد أمس الإثنين بجدّيه اللذين جاءا من باكستان قبل 60 عاما،ً وقال: "لم يكن بإمكانهما أن يتصوّرا إطلاقا أنّ حفيدهما سيصبح يوما ما رئيس وزراء إسكتلندا الجديد".

وأضاف: "يذكّرنا ذلك بأنّه عليناالاحتفاء بالمهاجرين الذين يقدّمون مساهمات كبيرة في بلدنا"، في انتقاد صريح لرغبة الحكومة البريطانية في تشديد شروط اللجوء في المملكة المتحدة.

يوسف الذي أصبح في 2012 أول مسلم يتبوّأ منصبا وزارياً في إسكتلندا، وهو كذلك أصغر زعيم يرأس الحزب الوطني الإسكتلندي، لقي خصوصا إشادات لمهاراته في التواصل لتوحيد الحزب في الوقت الذي يشهد الدعم للاستقلال -مطلبه الرئيسي- ركوداً في البلاد.

وخلال ظهورها الأخير في البرلمان كرئيسة للوزراء الأسبوع الماضي، دعت ستورجن إلى الوحدة، مشيرة إلى أن خلفها سيكون إما ثاني امرأة تصبح رئيسة للوزراء، أو أول زعيم من أقلية عرقية.

ويتولى حمزة يوسف مهامه في وقت تراوح فيه الحملة من أجل الاستقلال مكانها، لكن مهمته تبدو شائكة كما أكدت الصحف البريطانية الثلاثاء. واعتبرت صحيفة "ذي تلغراف" إن رحيل ستورجن التي كانت تتمتع بجاذبية كبرى يعني "نهاية الفترة البطولية" للحزب الإستقلالي.

وكان يوسف قد صرح بعد فوزه الإثنين في تصويت الحزب: "سنكون الجيل الذي سيحقق استقلال إسكتلندا"، مؤكّداً أن "الشعب" الإسكتلندي "بحاجة للاستقلال اعتباراً من الآن، أكثر من أي وقت مضى".

لكنّ ناطقاً باسم رئيس الوزراء البريطاني قال إن ريشي سوناك "يتطلّع للعمل" مع زعيم الحزب الوطني الإسكتلندي الجديد لكنّه يرفض الدعوة التي أطلقها الأخير لإجراء استفتاء جديد على الاستقلال.

لكن الدعم للاستقلال، وهو في صلب برنامج الحزب الوطني الاسكتلندي يراوح مكانه. وبحسب استطلاع للرأي أجراه معهد يوغوف في 13 آذار/مارس فانّ 46% من الذين استطلعت آراؤهم أبدوا تأييدهم للاستقلال (مقابل 50% الشهر الماضي).

وفي لندن، دعا وزير الدولة البريطانى لشؤون إسكتلندا أليستر جاك، وهو يهنئ حمزة يوسف، إلى "تنحية هوسه بالاستقلال للتركيز على العمل مع حكومة المملكة المتحدة لتحسين حياة الإسكتلنديين".
بالإضافة إلى هذه القضية الرئيسية لمستقبل المملكة المتحدة، التي تفاقمت انقساماتها بين الدول الأربع المكونة لها (إنجلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية) بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، سيتعين على حمزة يوسف إقناع الإسكتلنديين بأن الحزب الوطني الإسكتلندي بإمكانه أن يحل كل مشاكلهم، في الوقت الذي تمرّ فيه البلاد بأزمات في نظامها الصحي -الذي كان مسؤولا عنه كوزير- وفي التعليم.

المصادر الإضافية • أ ف ب

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الصين تساعد دولاً نامية ضمن طرق الحرير الجديدة على مواجهة الصعوبات المالية

المملكة المتحدة ترفع مستوى التهديد الإرهابي في إيرلندا الشمالية

استعراض جوي في سماء لندن احتفالاً بعيد ميلاد الملك تشارلز الثالث