اليونسكو تمنح جائزة حرية الصحافة لثلاث صحفيات إيرانيات سجينات في إيران

متظاهرون في ناشيونال مول بواشنطن للاحتجاج على النظام الإيراني في أكتوبر / تشرين الأول 2022 بعد وفاة مهسا أميني
متظاهرون في ناشيونال مول بواشنطن للاحتجاج على النظام الإيراني في أكتوبر / تشرين الأول 2022 بعد وفاة مهسا أميني Copyright Jose Luis Magana/Copyright 2022 The AP
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

فازت ثلاث صحفيات إيرانيات مسجونات في إيران بجائزة اليونيسكو لحرية الصحافة وفق ما أعلنت عنه المنظمة ليلة الثلاثاء وذلك نظير "التزامهن بالحقيقة والمساءلة".

اعلان

فازت ثلاث صحفيات إيرانيات مسجونات في إيران بجائزة اليونيسكو لحرية الصحافة وفق ما أعلنت عنه المنظمة ليلة الثلاثاء وذلك نظير "التزامهن بالحقيقة والمساءلة".

والفائزات هن نيلوفار حميدي التي نشرت نبأ وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عامًا في سبتمبر الماضي أثناء احتجازها من قبل شرطة الأخلاق لعدم التزامها بالقواعد الصارمة للباس في الجمهورية الإسلامية، وإله محمدي التي كتبت عن جنازتها.

وأثارت وفاة أميني اندلاع احتجاجات استمرت شهورا في عشرات المدن في أنحاء إيران. وشكلت المظاهرات أحد أخطر التحديات للجمهورية الإسلامية منذ احتجاجات الحركة الخضراء عام 2009 التي اجتذبت الملايين إلى الشوارع.

والفائزة الثالثة هي نرجس محمدي، التي عملت لسنوات عديدة كصحفية وهي واحدة من أبرز النشطاء في إيران.

وتم تسمية جائزة منظمة اليونيسكو لحرية الصحافة على اسم غييرمو كانو، الصحفي الكولومبي الذي اغتيل أمام مكاتب جريدته "إل إسبكتادور" في العاصمة بوغوتا في 17 ديسمبر / كانون الأول 1986.

وقد منحت اليونسكو الجائزة لتتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة في 3 مايو منذ 1997.

وأعلنت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، عن الفائزات في حفل أقيم في نيويورك، قائلة: "الآن وأكثر من أي وقت مضى، من المهم الإشادة بجميع الصحفيات اللواتي يُمنعن من أداء وظائفهن ويواجهن تهديدات واعتداءات على سلامتهن الشخصية... ".

وقالت زينب سلبي، رئيسة لجنة التحكيم الدولية للإعلاميين التي اختارت الفائزين، إن العمل الشجاع للفائزات "أدى إلى ثورة تاريخية بقيادة النساء".

وأضافت "لقد دفعن ثمناً باهظاً لالتزامهن بالإبلاغ عن الحقيقة ونقلها ومن أجل ذلك، نحن ملتزمون بتكريمهن وضمان استمرار صدى صوتهن في جميع أنحاء العالم…".

وفي أواخر أبريل، أقر القضاء الإيراني بأن اثنين من المراسلين نقلوا أنباء عن وفاة أميني، وهن نيلوفارحميدي التي تشتغل في صحيفة "شرق" وإله محمدي التي تعمل في صحيفة "هام ميهان"، وقد وجهت إليهما تهم التعاون مع الولايات المتحدة، والعمل ضد الأمن القومي، وخلق "دعاية ضد النظام".

وتعرضت نرجس محمدي للاعتقال والسجن بشكل متكرر من قبل السلطات، وقالت منظمة اليونسكو إن محمدي تقضي حاليًا عقوبة بالسجن لمدة 16 عامًا في سجن إيفين.

لقد حازت محمدي على تقدير في الخارج لعملها ونشاطها ضد عقوبة الإعدام في إيران.

المصادر الإضافية • وكالات

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

وصول الفرنسيين اللذين أفرجت عنهما إيران الى باريس

إيران تنفذ حكم الإعدام بحق معارض إيراني سويدي

إيران: الإفراج عن صحفيتين غطتا خبر وفاة مهسا أميني بكفالة مالية