Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

الأتراك في المهجر يصوتون في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التركية

مواطنة تركية تعيش في الكويت تدلي بصوتها في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التركية> 2023/05/20
مواطنة تركية تعيش في الكويت تدلي بصوتها في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التركية> 2023/05/20 Copyright أ ف ب
Copyright أ ف ب
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

انحسرت المنافسة في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التركية بين الرئيس المنتهية ولايته رجب طيب أردوغان، الذي حاز على تقدم مريح في الجولة الأولى (حوالي 49.51% من الأصوات) أمام زعيم المعارضة كمال كيليتشدار أوغلو، الذي تأخر عن أردوغان في الجولة الأولى (44.88%).

اعلان

توجه الأتراك المقيمون في دول المهجر مثل الكويت وكردستان العراق والشطر الشمالي لجزيرة قبرص، هذا اليوم السبت إلى مراكز الاقتراع، للتصويت في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

وكان كمال كيليتشدار أوغلو صعد من لهجته الدعائية في الأيام الأخيرة ضد منافسه رجب طيب أردوغان، متهما إيها بعدم حماية الحدود، وتسهيل استقدام 10 ملايين لاجئ إلى بلاده، متعهدا بإرجاع أولئك اللاجئين جميعا إلى بلدانهم.

والجدير بالملاحظ أن زعيم حزب العمل القومي سنان أوجان  الذي حل ثالثا في الجولة الأولى من الانتخابات، وحصل على نحو 5% من الأصوات، سيكون لمؤيديه أثر لحسم الاختيار في هذه الجولة الثانية. ويقول أوجان إنه سيصوت لفائدة المرشح الذي سيكافح الهجرة غير النظامية و"الإرهابيين" (في إشارة إلى المسلحين الأكراد).

ويقول خبراء إن كيليتشدار أوغلو تودد إلى القوميين، من خلال هجومه على السوريين الذين يشكلون أكبر تجمع خارج بلادهم بنحو 5 ملايين لاجئ في تركيا، لأن الأكراد يمثلون قسما هاما من قاعدته الإنتخابية.

في المقابل حظي أردوغان بالتكريم في العالم الإسلامي، لاحتضانه أولئك الذين فروا من النزاعات والحروب في بلدانهم مثل السوريين، وقد ساعد الاتفاق بين أنقرة والاتحاد الأوروبي في الحد من أزمة الهجرة غير النظامية من تركيا إلى أوروبا، إذ حصلت تركيا على ملايين اليورو من بروكسل في إطار ذلك البرنامج.

ولكن بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها تركيا، فإن المشاعر المعادية للمهاجرين طفت على السطح في ظل الأجواء الإنتخابية. وقد سعى أردوغان إلى إيجاد أرضية مشتركة، إذ قال وزير الداخلية سليمان صويلو إن بلاده أعادت أكثر من نصف مليون سوري إلى بلدهم، لكنه استدرك قائلا إن أردوغان لا يريد أن يلقي "بإخوته السوريين إلى حتفهم".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

ماذا سيتغير إذا فازت المعارضة في الانتخابات الرئاسية في تركيا؟

إردوغان.. عشرون عاما في قيادة تركيا

إردوغان يهاجم مسابقة يوروفيجن: "حصان طروادة للفساد الاجتماعي وتهديد للأسرة التقليدية"