Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

لماذا لم يبدأ هجوم الربيع الأوكراني لصد الجيش الروسي.. ثلاثة عوامل تفسّر سبب تأخره

دبابتان أوكرانيتان بالقرب من باخموت
دبابتان أوكرانيتان بالقرب من باخموت Copyright LIBKOS/AP
Copyright LIBKOS/AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

منذ أشهر يمدّ التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا الجيش الأوكراني بمنظومات الأسلحة والذخيرة التي بلغت قيمتها عشرات مليارات الدولارات، تمهيداً لهجوم الربيع المضاد الذي ترغب القوات الأوكرانية في شنه لاستعادة أراضيها التي تسيطر عليها روسيا.

اعلان

والآن، فيما العالم على بعد أسابيع من فصل الصيف، وفيما تشارف معركة باخموت التي قال خبراء إنها الأعنف والأقوى في القرن الحادي والعشرين، على الانتهاء، لا يزال كثيرون بانتظار الهجوم الأوكراني المضاد. فما الذي حصل ولماذا تأخر الهجوم؟ 

النقص في المعدات الغربية

أقرّ الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الأسبوع الفائت، بأن الهجوم تأخّر لأن أوكرانيا لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأسلحة الغربية التي ستسمح لجيشها بالتقدم من دون خسائر كبيرة. 

في الأشهر الخمسة الماضية، أعلنت واشنطن أنها سترسل أسلحة وذخائر إلى كييف بقيمة 14 مليار دولار، أكثرها سيم سيسحب من مخازن الجيش الأمريكي لتسريع العملية. حلفاء أمريكا في الناتو أيضاً وعدوا بمدّ أوكرانيا بأسلحة تفوق قيمتها عشرات مليارات الدولارات، بينها دبابات ومدرعات وأنظمة للدفاع الجوي. 

غير أن الكثير من تلك الأسلحة لم تصل إلى أوكرانيا بعدُ، بحسب ما يقوله بين باري، المسؤول السابق في الاستخبارات البريطانية لوكالة أسوشييد برس الأمريكية. ويضيف باري أن من بين 300 دبابة وعدت بها دول غربية كييف، وأفضلها نوعية دبابة ليوبارد-2 الألمانية، تسلّمت أوكرانيا حتى الآن 100 فقط. 

ويشير باري إلى أن أوكرانيا ستحتاج إلى كمية كبيرة من الذخيرة من أجل الحفاظ على وتيرة قتالية عالية بعد بدء الهجوم المضاد، وهذه الكميات غير متوفرة حالياً. 

ولأخذ فكرة عن الاستهلاك الهائل للذخيرة في الحرب، يقول الجانب الأوكراني إنه يطلق على سبيل المثال ما بين 6 آلاف و8 آلاف قذيفة مدفعية من عيار 155 ملم يومياً.  

التدريب

خلال الأشهر الماضية تدرب عشرات الآلاف من الجنود الأوكرانيين في الولايات المتحدة ودول غربية أخرى على المهمات القتالية. وتنهي الكتيبة الأوكرانية الأخيرة تدريباتها في الولايات المتحدة حالياً. 

وبذلك ستكون واشنطن قد درّبت 10.700 جندي أوكراني بالضبط. وهؤلاء الجنود درسوا وتدربوا على مهمات الإسعاف في الميدان وقبل ذلك على القيام بمهمات تكتيكية وهجمات بالتنسيق مع وحدات المدرعات. ودرّب الجيش الأمريكي كذلك نخبة من الجنود الأوكرانيين على استخدام أنظمة عسكرية متقدمة أبرزها نظام باتريوت للدفاع الجوي. 

في المقابل، وبحسب الأرقام الأرقام الأمريكية الرسمية، دّربت جيوش نحو 30 دولة من حلفاء الولايات المتحدة أكثر من 40 ألف جندي، على أن تبدأ واشنطن نفسها بتدريب الجانب الأوكراني على استخدام دبابات أبرامز في ألمانيا قريباً. 

الطقس

سبب أساسي في التأخير هو الطقس. لقد استغرق الأمر وقتاً أطول من المتوقع حتى ذاب جليد الأرض المتجمدة في أوكرانيا وتباطأ جفاف التربة مع موجة من الأمطار والتيار البارد الذي يخيم على البلاد. 

ومن الصعب الانتقال إلى الهجوم عندما تكون الأرض موحلة، إذ يشكل ذلك صعوبة كبيرة للمدرعات ومركبات القتال. ويقول باري عن هذا الأمر "الوحول حالياً في أوكرانيا مثل الحساء، يمكنك أن تغرق فيها بسهولة". 

خاتمة

تستمر موسكو في تحضير دفاعاتها على جبهة يبلغ طولها نحو 1000 كيلومتر. وجهزت لهذا الصدد نحو 200 ألف مقاتل وهم يعززون مواقعهم الدفاعية عبر حفر الخنادق وإقامة حواجز المدرعات.  

ولكن مسؤولاً غربياً لم يكشف عن هويته قال لأسوشييتد برس إن الجنود الروس الحاليين ليسوا مدربين كهؤلاء الذين شاركوا في المعارض في الأشهر الأولى من الحرب. 

في المقابل، بدأت أوكرانيا القيام ببعض العمليات العسكرية الموضعية، مثل استهداف الخطوط الأمامية للجيش الروسي بنيران مدفعية بعيدة المدى. وقد يشير ذلك إلى أن أوكرانيا على وشك بدء الهجوم حيث تضرب، أو قد يكون فخاً لجذب انتباه روسيا عن مخطط آخر، بحسب توقعات المسؤول الغربي. 

ويقول كلّ من باري والمسؤول الغربي إنه عندما تحاول أوكرانيا اختراق هذه الخطوط الدفاعية، سواء في منطقة محدودة أو في حملة معقدة يتم تنفيذها في مواقع متعددة، سيكون هذا هو المؤشر المحتمل على بدء الهجوم.

المصادر الإضافية • وكالات

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

وزير الدفاع الروسي شويغو يتفقد قوات في منطقة زابوريجيا في أوكرانيا

شاهد: الجيش الأوكراني ينشر صورا جوية نادرة تظهر دمارا كبيرا لمدينة توريتسك المحاصرة

شاهد: الجنود المثليون في أوكرانيا يتظاهرون تحت المطر للمطالبة بحقوقهم آملين في تغير الموقف حيالهم