Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
جدونا
اعلان

أردوغان يعلن حكومته الجديدة ويستعرض وجهتها خلال مأدبة عشاء تبعت قسم اليمين

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يهرض حكومته الجديدة 03/06/2023
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يهرض حكومته الجديدة 03/06/2023 Copyright AP Photo/Ali Unal
Copyright AP Photo/Ali Unal
بقلم:  يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

أكد أردوغان أنه سيتم الإيفاء "بجميع الوعود التي قطعناها لشعبنا في الساحات الانتخابية مثلما فعلنا طوال السنوات الـ21 الأخيرة".

اعلان

أقام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم السبت، مأدبة عشاء على شرف القادة المشاركين في حفل تنصيبه لفترة رئاسية جديدة.

والمأدبة التي أُقيمت في قصر "جانكايا" الرئاسي بالعاصمة أنقرة، حضرها مسؤولون رفيعو المستوى من دول ومنظمات دولية، من بينهم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ورئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان.

وقد جاءت المأدبة بعدما كان أردوغان أدى أمام البرلمان اليمين رئيسًا لتركيا، بعد فوزه في جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة الأحد الماضي.

أردوغان يعلن انطلاق بناء "قرن تركيا"

وفي خطاب ألقاه في المجمع الرئاسي، كشف أردوغان عن توجهات ولايته الجديدة التي ستستمر لمدة 5 أعوام، معلنًا انطلاق بناء "قرن تركيا".

وقال: "سنحتضن جميع أبناء شعبنا بغض النظر عن آرائهم السياسية أو أصولهم أو عقائدهم أو طوائفهم"، مشددًا على أن "تركيا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى الوحدة والالتحام بين جميع أفراد شعبها كالبنيان المرصوص".

وأردف: "عقب كل انتخابات نمد يدنا للمعارضة لكنها ترفض مصافحتنا، نأمل أن تتخذ موقفًا مختلفًا هذه المرة".

إلى ذلك، أكد أردوغان أنه سيتم الإيفاء "بجميع الوعود التي قطعناها لشعبنا في الساحات الانتخابية مثلما فعلنا طوال السنوات الـ21 الأخيرة".

HANDOUT/AFP
حفل العشاء الذي أقامه أردوغانHANDOUT/AFP

وأضاف: "سنعزز ديمقراطيتنا بدستور جديد حر ومدني وشامل، ونتحرر من الدستور الحالي الذي كان ثمرة لانقلاب عسكري".

وأشار إلى أن نتائج الانتخابات الأخيرة تحمل في طياتها معاني عديدة، وأن الشعب التركي طلب المضي قدمًا ومواصلة العمل وتنفيذ المشاريع والخدمات، لافتًا إلى أن موقفه بات اليوم أقوى فيما يخص الدفاع عن مصالح تركيا.

أبرز الوزراء في التشكيلة الجديدة:

 أعلن أردوغان أن محمد شيمشك (56 عاما) الذي كان اسمه متداولا منذ أيام عدة سيتولى وزارة الاقتصاد.

وشيمشك خبير اقتصادي سابق لدى مؤسسة ميريل لينش الأميركية سبق أن شغل منصب وزير المال (2009-2015) ثم منصب نائب رئيس الحكومة للشؤون الاقتصادية (حتى عام 2018). شيمشك شخصية تحظى بمكانة دولية وسيتمثل دوره في إقرار نهج تقليدي بهدف ترميم ثقة المستثمرين ويُرتقب أن يبعث وصوله إلى هذا المنصب الاطمئنان في الأسواق المالية.

وإلى تضخم جامح تخطى 40% تحت تأثير الخفض المتواصل لمعدلات الفائدة بتوجيهات من إردوغان، هبطت العملة الوطنية بشكل حاد إلى أكثر من 20,95 ليرة تركية للدولار الجمعة رغم إنفاق مليارات الدولارات خلال الحملة الانتخابية لإبطاء انهيارها.

وأحدث إردوغان تغييرات ملحوظة في الوزارات السيادية الرئيسة، بحيث سيتولى الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات التركية حقان فيدان وزارة الخارجية ليحل مكان مولود تشاوش أوغلو.

فيدان الذي رأس الاستخبارات منذ أيار/مايو 2010 هو مؤيد مخلص لإردوغان وكان سابقا مستشارا دبلوماسيا له مدة ثلاث سنوات. وقال عنه إردوغان في 2012 "إنه كاتم أسراري وكاتم أسرار الدولة".

وقال مصدر دبلوماسي غربي إن فيدان هو "الرجل الموثوق" لدى إردوغان "منذ سنوات"، كما أنه الشخص الذي يقود المفاوضات مع العالم العربي ومصر والإمارات وليبيا وكذلك سوريا التي يحاول الرئيس التركي إعادة التواصل معها عبر موسكو.

في وزارة الدفاع، يخلف رئيس هيئة أركان القوات المسلحة يشار غولر رئيس الأركان السابق خلوصي آكار الذي كان يتولى الوزارة منذ تموز/يوليو 2018. وكان آكار يُعدّ مهندس مقاومة الانقلاب الفاشل في تموز/يوليو 2016.

وعيّن إردوغان نائبا جديدا للرئيس هو جودت يلماز، العضو المخلص في حزب العدالة والتنمية والنائب عن ديار بكر (جنوب شرق). 

أما جودت يلماز فقد عّين بدوره نائبًا للرئيس التركي.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: 288 قتيلًا على الأقل ومئات الجرحى في تصادم ثلاثة قطارات في الهند

شاهد: توتر في السنغال على وقع استمرار المواجهات

خلال اتصال مع نظيره الفرنسي.. الرئيس التونسي يشرح معارضته لشروط صندوق النقد