Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

روسيا والصين تؤكدان على أهمية تطوير الشراكة الاستراتيجية وتعزيز تعددية الأقطاب في العالم

من لقاء سابق بين لافروف ووانغ يي في إندونيسيا
من لقاء سابق بين لافروف ووانغ يي في إندونيسيا Copyright Russian Foreign Ministry Press Service via AP
Copyright Russian Foreign Ministry Press Service via AP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أشاد وزيرا الخارجية الصيني والروسي في اتّصال هاتفي الإثنين بـ"التعاون العملي" بين القوتين العظميين، وفق ما أعلنت بكين.

اعلان

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الصينية أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي قال لنظيره الروسي سيرغي لافروف إن على بكين وموسكو أن "تواصلا التعاون الاستراتيجي الوثيق وتعزيز تعددية الأقطاب في العالم والديمقراطية في العلاقات الدولية".

وأشاد وزير الخارجية الصيني الذي أعيد تعيينه مؤخراً بالتقدّم الذي تم إحرازه في الآونة الأخيرة على صعيد "التعاون العملي" بين البلدين خلال نقاش تطرّق أيضاً إلى القتال الدائر في أوكرانيا، وفق بكين.

وقال وانغ في معرض حديثه "عن الأزمة" التي اندلعت في أوكرانيا بعد الغزو الروسي للبلاد العام الماضي، إن الصين ستواصل "التمسك بموقف مستقل وعادل" وتشجيع الفرقاء المعنيين على الشروع في محادثات سلام.

وفي ما يتعلّق ببكين وموسكو، قال الوزير إن "المهمة الآنية الأهم للجانبين هي مواصلة تطبيق التفاهم الهام الذي توصّل إليه رئيسا الدولتين والدفع قدما بالتطوير المستمر والعالي المستوى للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وروسيا في الحقبة الجديدة".

ووانغ دبلوماسي متمرّس ومن أرفع الشخصيات السياسية في الحزب الشيوعي الحاكم في الصين، وقد أعيد إلى المنصب في أواخر تموز/يوليو الماضي إثر إعفاء تشين غانغ (57 عاماً) من منصبه بعد 207 أيام فقط على تسميته وزيراً للخارجية.

وأتت الخطوة بعد غياب تشين غانغ الذي يعتبر من المقربين من الرئيس شي جين بينغ وأحد كاتمي أسراره، لمدة شهر عن الحيّز العام، ما أثار تكهنات بأنه فقد مكانته أو يخضع لتحقيق رسمي.

في السنوات الأخيرة، توطّدت العلاقات الثنائية بين البلدين في خضم تدهور لروابط كل منهما مع الغرب.

وجاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية الروسية الإثنين أن الوزيرين عبّرا عن رفضهما "سياسة المواجهة التي يعتمدها التكتل الغربي تجاه روسيا والصين".

وأشار البيان الروسي إلى أن "التواصل... أكد مرة جديدة وحدة الصف والتناغم الواسع النطاق بين مقاربتي موسكو وبكين للشؤون العالمية".

وتسعى الصين إلى تموضع محايد في النزاع وفي الوقت نفسه الحفاظ على روابط وثيقة مع روسيا، حليفتها الاستراتيجية.

ومنذ عبرت دبابات روسية الحدود إلى أوكرانيا، توفّر بكين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعماً دبلوماسياً ومالياً غير مباشر، لكنّها تمتنع عن الدعم العسكري العلني وعن إرسال أسلحة فتاكة إلى موسكو.

المصادر الإضافية • وكالات

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

زوارق أوكرانية مسيّرة ورخيصة أثبتت فعالية كبيرة وصارت كابوساً للأسطول الروسي

النيجر ومالي وبوركينا فاسو.. هل ولى إرث فرنسا الاستعماري وشرعت إفريقيا بواباتها لروسيا؟

بوتين يستقبل الأسد في ظلّ تصاعد التوترات في الشرق الأوسط