Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

هل ينجح الاتحاد الأوروبي بفرض سياسات أكثر استدامة للأزياء السريعة؟

مشترون ينتظرون أمام عملاق الأزياء الصيني شيز إن في طوكيو، اليابان
مشترون ينتظرون أمام عملاق الأزياء الصيني شيز إن في طوكيو، اليابان Copyright YUICHI YAMAZAKI/AFP
Copyright YUICHI YAMAZAKI/AFP
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

تعتبر صناعة الأزياء من أكثر الملوثات البيئية في العالم، تضخ الصناعة حوالي 20٪ من مياه الصرف في المحيطات والبحار كما تنتج حوالي 10٪ من الانبعاثات الدفيئة.

اعلان

كما تستغرق الألياف الصناعية المستخدمة في الأزياء السريعة حوالى 200 عام لتتحلل بشكل كامل. 

يدرس الاتحاد الأوروبي مشكلة صناعة الأزياء السريعة واستبدالها بخيارات صديقة أكثر للبيئة.

واعتمد الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي توصيات لسياسة أزياء أكثر استدامة أي قابلة للإصلاح والتدوير، وفرض احترام حقوق الإنسان وحقوق الحيوانات والحفاظ على البيئة في عمليات انتاج الأزياء السريعة وكذلك في عمليات التصدير. 

5.8 مليون طن من الملابس والمنسوجات

وأوضحت ديلارا بوركهارت، المتحدثة باسم السياسة البيئية والمناخية في الاتحاد الأوروبي: "لا يمكن للمستهلكين إصلاح قطاع المنسوجات العالمي من خلال عاداتهم الشرائية. إذا سمحنا للسوق بالتنظيم الذاتي، فإننا ستتيح الفرصة لدور أزياء تعمل على استغلال الأيدي العاملة والموارد الطبيعية.. يجب أن يُلزم الاتحاد الأوروبي المصنّعين وشركات الأزياء السريعة بقوانين أكثر استدامة." 

وكشفت دراسة فرنسية في العام 2022، أن 35٪ من الأشخاص يتخلصون من ملابسهم المهترئة والممزقة، فيما يتخلص حوالي 56٪ من الفرنسيين من ملابسهم رغبة بالتغيير أو الملل.

بالإجمال يتم التخلص من حوالي 5.8 مليون طن من الملابس والمنسوجات كل عام في الاتحاد الأوروبي.

"مكب العالم" للأقمشة

وتحقق دور الأزياء السريعة مثل "إتش اند أم، زارا، شي إن" مكاسب ضخمة إثر إقبال المشترين على الأزياء العصرية رخيصة الثمن.

على سبيل المثال تضيف شركة شي إن الصينية 6000 قطعة ملابس جديدة يوميا على موقعها الالكتروني.

تعاني دول أمريكا اللاتينية وإفريقية من تداعيات الأزياء السريعة، أصبحت صحراء أتاكاما في تشيلي، غانا وكينيا مكبات مهولة للمنسوجات في العالم.

وأطلق اسم "مكب العالم" على صحراء أتاكاما بعد تسجيل ما يقدر بنحو 741 فدانًا من الملابس والأقمشة.

حازت صحراء على لقب "القمامة في العالم" غير المرغوب فيه بعد تقارير تفيد بأن المساحة تضم ما يقدر بنحو 311 هكتار من الملابس والأقمشة. وتشير دراسات أن معظم الملابس لم يتم ارتداؤها من قبل.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: ملابس الماركات العالمية البالية تغدو نعمة للفقراء.. يحولها مصمم أزياء في غانا إلى صيحة للموضة

شاهد: ناشطاون يستنكرون الموضة السريعة من خلال عرض بأزياء بلاستيكية في تل أبيب

زعماء الاتحاد الأوروبي يستعدون لتأييد فون دير لاين وكوستا وكالاس لتولي المناصب العليا في الكتلة