Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

منذ "طوفان الأقصى".. ازدحام بمراكز التدريب على الأسلحة في إسرائيل

التدريبات في أكاديمية "الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب"
التدريبات في أكاديمية "الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب" Copyright EBU
Copyright EBU
بقلم:  يورونيوز
نشرت في
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناهCopy to clipboardCopied

هذا التسلح المتسارع للمستوطنين في الضفة الغربية بدأ يطرح علامات استفهام حول إمكانية خروج الأمر عن السيطرة، وحصول مواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في تلك المدن.

اعلان

تشهد أكاديمية "الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب"، وهي أكبر مركز تدريب للدفاع عن النفس في إسرائيل، ازدحامًا ونشاطًا متزايدًا منذ هجوم حركة حماس على مستوطنات غلاف غزة في السابع من الشهر الجاري، أو ما يُعرف بعملية طوفان الأقصى.

ويأتي مدنيون من مختلف المستوطنات المحيطة بالضفة الغربية المحتلة، ومن باقي المدن الإسرائيلية، للتدريب على استخدام السلاح في ميدان الرماية الذي يوفّره المركز.

التدريبات في أكاديمية "الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب"
التدريبات في أكاديمية "الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب"EBU

وقبل هجمات 7 تشرين الأول/ أكتوبر، لم يكن المركز يشهد هذا المستوى من الحضور، حيث لم يسبق للعديد من المتدربين أن استخدموا سلاحًا من قبل. إلى ذلك، فإن الأسلحة النارية بدأت تنفد من متجر الأسلحة بالمركز، مع تزايد الطلب من المدنيين.

طلبات لرخص السلاح

وقالت ليا، وهي إحدى سكان هذه المستوطنة، إنها المرة الأولى التي تشارك فيها بهذه التدريبات، مشيرة إلى "أنني كنت أرغب منذ زمن بالحصول على هذه التمارين، لأنني أسكن في الغابة وتحيط بي القرى العربية".

وأضافت: "تم تجنيد زوجي في الجيش، وأنا وحدي في المنزل مع الأطفال، وهذا أقل ما يمكن أن نشعر به من الأمان".

أكاديمية "الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب"
أكاديمية "الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب"EBU

وتابعت: "بعد التدريب، إذا حدث أي شيء، فسنكون قادرين على مساعدة أنفسنا وأطفالنا على الأقل". إضافة إلى ما سبق، تم تسجيل أكثر من 10 آلاف طلب جديد للحصول على ترخيص للأسلحة منذ بداية الحرب.

مخاوف من المواجهات في الضفة الغربية

وتشكّل مستوطنة بيتار عيليت واحدة من تلك التجمعات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والتي تضم 70 ألف نسمة، التي يبحث سكانها عن التسلح والتدرب لمواجهات ما يسمونها "المخاطر الأمنية".

كما أن هذه المستوطنة هي الأولى التي استفادت من خطة زعيم اليمين المتطرف الإسرائيلي ووزير الأمن القومي إيتامار بن غفير لتوفير عشرة آلاف قطعة سلاح مجانية للمستوطنين.

وقال روني، وهو عسكري سابق وأحد المدربين في المركز: "اشتريت البندقية بنفسي قبل أسبوعين، في أعقاب ما حدث في الجنوب. ومثلي، أدرك العديد من الأشخاص أنه ربما يأتي وقت لن يكون فيه أحد هناك لمساعدتهم لا شرطة ولا جيش. وبدأ الناس يدركون أنه سيتعين عليهم الدفاع عن أنفسهم".

وتنظم البلدية في هذه المستوطنة برامج تدريبية جديدة للدفاع عن النفس للمواطنين، ويجري تنظيم وتدريب مجموعات أمنية مدنية.

هذا التسلح المتسارع للمستوطنين في الضفة الغربية بدأ يطرح علامات استفهام حول إمكانية خروج الأمر عن السيطرة، وحصول مواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في تلك المدن.

المصادر الإضافية • EBU

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

تحرك رمزي في تل أبيب تضامنًا مع الأطفال الإسرائيليين المحتجزين على يد حركة حماس

ما تداعيات الحرب في غزة على اقتصاد منطقة الشرق الأوسط؟

ارتفاع حدة الانقسام السياسي في تل أبيب.. ليبرمان: إسرائيل ستزول إذا استمر نتنياهو في الحكم