Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

قبل خضوعه لجراحة عاجلة.. نتنياهو يُصادق على اجتياح رفح

خروج مظاهرت تطالب بإقالة حكومة نتنياهو في تل أبيب مساء الأحد
خروج مظاهرت تطالب بإقالة حكومة نتنياهو في تل أبيب مساء الأحد Copyright Leo Correa/AP.
Copyright Leo Correa/AP.
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المصادقة على خطة لدخول رفح جنوبي غزة من أجل القضاء على حماس، حسب تعبيره، مؤكدا "لا انتصار على حماس دون دخول قواتنا إلى رفح".

اعلان

وفي مؤتمر صحفي بالقدس، قال نتنياهو "لا انتصار على حركة حماس دون دخول قواتنا إلى رفح، وسندخلها بكل تأكيد. سنتغلب على كل الضغوط وسنخدل رفح رغم معارضة الرئيس الأميركي جو بايدن".

وجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي التزامه بإعادة كل المخطوفين سواء الأحياء منهم أو الأموات.

وبشأن الدعوة إلى انتخابات مبكرة، قال نتنياهو إن الدعوة إلى انتخابات مبكرة وبدون تحقيق أهداف الحرب ستؤثر على مفاوضات إعادة المخطوفين.

وأضاف:"يجب أن يدير مفاوضات إعادة المخطوفين بهدء وإصرار ونبذل الجهود للتوصل إلى اتفاق".

وقال نتنياهو إنه سيعود إلى ممارسة مهامه سريعا بعد الجراحة التي سيجريها خلال الساعات المقبلة، حيث سيعالج "فتقا" في بطنه جرى اكتشافه لدى فحص دوري أجراه يوم السبت.

وسيخضع نتنياهو للتخدير الكلي بعدما اكتشف الأطباء الفتاق "أثناء فحص دوري". وجاء في البيان "خلال هذه الفترة، سيتولى نائب رئيس الوزراء ووزير العدل ياريف ليفين مهام رئيس الوزراء".

ويبلغ نتانياهو، المولود عام 1949، 75 عاماً من العمر، ويخضع للعملية الجراحية الجديدة في ظل حرب مدمرة تشنها إسرائيل على قطاع غزة، ووسط ازدياد الضغوط الدولية لوقف القتال ووقف الخطط الإسرائيلية لشن هجوم بري على مدينة رفح.

كما تصدّعت علاقة نتنياهو مع الرئيس الأميركي جو بايدن، بسبب قرار واشنطن عدم استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار، في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يسعى إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة.

داخلياً، رفعت الشرطة حالة التأهب استعدادا لمظاهرات عائلات الأسرى الذين تحتجزهم حماس في قطاع غزة أمام الكنيست (البرلمان) في القدس لليلة، بعد تهديد أهالي الأسرى بـ"حرق إسرائيل" إذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم.

ويطالب أهالي الأسرى بإقالة نتنياهو الذي يعتبرون أنه يتعمد عرقلة وإحباط الجهود الرامية للتوصل إلى صفقة، وبأنه مدفوع فى هذا الأمر بمصالح شخصية.

وجاء في بيان نُشر أمس السبت: "لقد رأينا جميعا كيف يخرب نتنياهو مرارا وتكرارا صفقة إطلاق سراح المختطفين. يؤجل المناقشات الوزارية، ويتشدد في المواقف، ثم يمنع الوفد من السفر ويقلل من صلاحياته".

ووصف موقع "واللا" العبري، المظاهرات التي شهدتها تل أبيب ليلة أمس السبت، بأنها "الأكبر والأعنف" منذ بدء الحرب على قطاع غزة. 

وتطفو على السطح كذلك قضية مصيرية أخرى، فغداً الاثنين، ينتهي سيريان الأمر المؤقت الذي يعفي اليهود الحريديم في إسرائيل من الخدمة العسكرية، كما يبدأ تنفيذ قرار المحكمة العليا وقف جزء من الميزانيات المخصصة للمعاهد الدينية اليهودية، التي لا يلتحق طلابها بالخدمة العسكرية، ما يثير جدلاً وانقساماً واسعاً في البلاد.

بالنسبة لنتنياهو، فإن المخاطر كبيرة. فمع أن الرأي العام يبدو مؤيداً لإلغاء الإعفاء، إلا أن حكومته تضم حزبين دينيين يمكن أن يؤدي انسحابهما من الائتلاف إلى إجراء انتخابات جديدة تشير استطلاعات الرأي إلى أن نتنياهو سيخسرها.

وفي إيحاء بسيطرته على الأمور، يعقد نتنياهو مؤتمراً صحفياً في مكتبه بالقدس الليلة قبل خضوعه للعملية، للمرة الأولى منذ أكثر من شهر، وفقًا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: الفصح يعود حزيناً لبيت لحم.. أجواء قاتمة وحضور محدود

"يخنق الديمقراطية ويسحب الخيار من الشعب".. مظاهرات عارمة في الهند ضد مودي قبيل الانتخابات

إسرائيل تستشيط غضبا بعد اعتراف دول أوروبية بدولة فلسطين.. وسموتريتش يعلن عن حزمة إجراءات عقابية