Eventsالأحداثبودكاست
Loader

جدونا

اعلان

بوليتيكو: المستشار الألماني شولتس وبخ بوريل لانتقاده إسرائيل بشكل صريح ومتواصل

المستشار الألماني أولاف شولتز جوزيب بوريل في بروكسل، بلجيكا.
المستشار الألماني أولاف شولتز جوزيب بوريل في بروكسل، بلجيكا. Copyright Olivier Matthys/Copyright 2022 The AP. All rights reserved
Copyright Olivier Matthys/Copyright 2022 The AP. All rights reserved
بقلم:  يورونيوز
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

االنقاش كان قد احتدم خلال قمة أوروبية بين ألمانيا والنمسا من جهة ومفوض الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل من جهة أخرى، بشأن انتقاد إسرائيل منذ بداية الحرب وفقا لموقع بوليتيكو.

اعلان

ووبخ المستشار الألماني أولاف شولتس ونظيره النمساوي كارل نيهامر، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل بشأن "انتقاداته الصريحة لإسرائيل والمستمرة منذ عدة أشهر" وفقا لموقع بوليتيكو.

ويُعد "توبيخ" نائب رئيسة المفوضية الأوروبية غير معتاد، ولا سيما لأن دور بوريل هو تمثيل سياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية والأمنية.

وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي، رفض ذكر اسمه لبوليتيكو: "لطالما أدان بوريل هجمات حماس، ودعا إلى إطلاق سراح جميع الرهائن بشكل غير مشروط، وإلى هدنة إنسانية تؤدي إلى وقف مستدام لإطلاق النار، وتوفير المساعدات الإنسانية وحل الدولتين، في إطار نفس الاتفاق"، وذلك يتماشى مع قرارات المجلس الأوروبي التي وافق عليها الزعماء بالإجماع في مارس/ آذار الماضي. 

وكانت ألمانيا قد نفت هذا الأسبوع اتهامات نيكاراغوا لها بدعم إسرائيل في عمليات الإبادة الجماعية التي تـُتهم بارتكابها في غزة أمام محكمة العدل الدولية.

وتعد ألمانيا من أكبر مُصدّري الأسلحة لإسرائيل، حيث وافقت برلين في عام 2023 على بيع أسلحة لتل أبيب بقيمة 326.5 مليون يورو.

كما أوقفت ألمانيا دعمها المادي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بعد اتهام إسرائيل الوكالة بمساعدة مقاتلي حركة حماس دون تقديم أدلة.

وكان يانيز لينارسيتش، مسؤول المساعدات الإنسانية الأعلى في الاتحاد الأوروبي قد رفض المزاعم الإسرائيلية تجاه الأونروا في مارس/آذار الماضي بسبب عدم وجود أدلة.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول ينقسم قادة الاتحاد الأوروبي بشأن إسرائيل. حيث تؤيد ألمانيا والنمسا والمجر وجمهورية التشيك إسرائيل في مواجهة إسبانيا وإيرلندا وبلجيكا الذين ينتقدون إسرائيل.

ودعا قادة الدول الأوربية في مارس/آذار إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة لأول مرة منذ بدء الحرب وسط تحذيرات مستمرة من تفاقم الأزمة الإنسانية ومجاعة مرتقبة من قبل منظمات حقوق إنسان.

وسيجتمع قادة دول الاتحاد الأوروبي 27 يومي الأربعاء والخميس القادمين لمناقشة السياسة الخارجية للتكتل وخاصة بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل الأحد.

المصادر الإضافية • موقع بوليتكو

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

المؤتمر الأوروبي لليمين المتطرف يستأنف أعماله في بروكسل غداة حظره من الشرطة

السجن 18 شهراً لمسؤولة الأسلحة في فيلم "راست"

وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي يناقشون إمكانية فرض عقوبات على إسرائيل