يشهد قطاع غزة أوضاعًا إنسانية قاسية في ظل موجة برد شديدة ونقص في المواد الغذائية، مع استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال وسائل التدفئة والطعام إلى القطاع، وفق ما تفيد به مصادر محلية. وتزامن ذلك مع استمرار عمليات قصف ونسف، في ما يُعد خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار.
في الضفة الغربية، تتواصل الاقتحامات الإسرائيلية للمدن والقرى، إلى جانب حملات اعتقال تطال عشرات الفلسطينيين بشكل شبه يومي، بحسب مصادر فلسطينية.
وفي القدس، اندلعت، الأحد، اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين من اليهود المتدينين المتشددين (الحريديم) الرافضين للخدمة العسكرية، وذلك أمام مكتب تجنيد تابع للجيش الإسرائيلي.
سياسيًا، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغه بشكل "قاطع" بأن نزع سلاح حركة حماس يُعد شرطًا لتنفيذ ما وصفها بـ"خطة النقاط العشرين".
وفي المقابل، قالت حركة حماس، في بيان، إن إسرائيل تواصل، وفق تعبيرها، توسيع خروقات اتفاق وقف الحرب، من خلال تصعيد عمليات قتل المدنيين وتغيير ما سمّته "الخط الأحمر" في منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأضافت الحركة أن القوات الإسرائيلية كثّفت عمليات نسف المنازل في النصف الشرقي من قطاع غزة، معتبرة أن ذلك يندرج ضمن ما وصفته بـ"الإبادة العمرانية" و"التطهير العرقي".
وأشارت حماس إلى أن إسرائيل ما تزال تُبقي معبر رفح مغلقًا، وتفرض قيودًا على دخول المساعدات الإنسانية، خلافًا لما ينص عليه اتفاق وقف الحرب على القطاع، بحسب ما ورد في البيان.