Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

محادثات فنزويلية - أميركية بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية

العلمين الأمريكي والفنزويلي
العلمين الأمريكي والفنزويلي حقوق النشر  Canva
حقوق النشر Canva
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

تجمّع متظاهرون غاضبون في شوارع كراكاس الجمعة مطالبين بالإفراج عن مادورو، في حلقة جديدة من سلسلة مظاهرات يومية.

تجري فنزويلا، السبت، محادثات مع مبعوثين أميركيين في العاصمة كراكاس بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وذلك بعد أيام من قيام القوات الأميركية باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة.

وكانت فنزويلا قد أعلنت، الجمعة، بدء مباحثات مع دبلوماسيين أميركيين في كراكاس، في مؤشر جديد على تنسيق قائم عقب اعتقال مادورو، وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه بات "يدير" شؤون هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية.

وأوضح مسؤولون أن المبعوثين الأميركيين موجودون في كراكاس لبحث إعادة فتح السفارة الأميركية، في وقت التقى فيه ترامب في واشنطن مسؤولين من شركات نفطية لمناقشة خططه المتعلقة بالوصول إلى احتياطات النفط الخام الكبيرة التي تمتلكها فنزويلا.

"مسار استكشافي"

قالت حكومة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز إنها قررت "بدء عملية دبلوماسية استكشافية مع حكومة الولايات المتحدة الأميركية، بهدف إعادة فتح البعثات الدبلوماسية في كلا البلدين"، وفق بيان صادر عن وزير الخارجية إيفان غيل.

من جهته، قال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته إن جون ماكنمارا، كبير الدبلوماسيين الأميركيين في كولومبيا المجاورة، إلى جانب مسؤولين آخرين، "توجهوا إلى كراكاس لإجراء تقييم أولي لإمكانية استئناف العمليات تدريجيًا".

وأعلنت فنزويلا في المقابل عزمها إرسال وفد رسمي إلى واشنطن ردًا على الخطوة الأميركية.

وفي بيان لها، دانت ديلسي رودريغيز ما وصفته بـ"الهجوم الخطير والإجرامي وغير القانوني وغير المشروع" الذي نفذته الولايات المتحدة، مؤكدة أن فنزويلا "ستواصل مواجهة هذا العدوان عبر القنوات الدبلوماسية".

ترامب: استثمارات نفطية مقابل تغييرات سياسية

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرّح، في وقت سابق الجمعة، بأنه أوقف موجة ثانية من الهجمات على فنزويلا، مشيرًا إلى أن من بين أسباب ذلك الإفراج عن سجناء سياسيين.

كما لوّح ترامب بإمكانية استخدام القوة مجددًا لتحقيق أهدافه في فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطات نفطية مثبتة في العالم.

وخلال اجتماع في البيت الأبيض، دعا ترامب شركات نفط عالمية كبرى إلى الاستثمار في قطاع الطاقة الفنزويلي، غير أنه لم يتمكن من إقناع جميعها، إذ وصف الرئيس التنفيذي لشركة "إكسون موبيل"، دارين وودز، فنزويلا بأنها "غير قابلة للاستثمار" في غياب إصلاحات شاملة.

وقال ترامب إن الشركات الأجنبية لم تكن تحظى بحماية حقيقية خلال فترة حكم مادورو، مضيفًا: "الآن لديكم أمان كامل. فنزويلا اليوم مختلفة تمامًا".

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط، بالبيت الأبيض في واشنطن، بتاريخ 9 يناير 2026.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط، بالبيت الأبيض في واشنطن، بتاريخ 9 يناير 2026. Evan Vucci/ AP

وأكد أن الشركات ستتعامل مع واشنطن وليس مع كراكاس عند استغلال النفط الفنزويلي.

وكان ترامب قد أعلن سابقًا أن شركات نفطية تعهدت باستثمار نحو 100 مليار دولار في فنزويلا، رغم تدهور البنى التحتية النفطية نتيجة سنوات من سوء الإدارة والعقوبات.

كما تحدث عن خطة لبيع ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي، على أن يقرر بنفسه كيفية استخدام العائدات، مؤكدًا أن أي أموال تُحوّل إلى كراكاس ستُستخدم حصريًا لشراء منتجات أميركية.

وفي موازاة ذلك، واصلت واشنطن ضغوطها على ناقلات النفط في البحر الكاريبي، حيث احتجزت ناقلة خام خامسة تحمل نفطًا فنزويليًا.

وأعلنت شركة النفط الوطنية الفنزويلية "بيدفيسا" (PDVSA) أن إحدى السفن عادت إلى المياه الفنزويلية، معتبرة ذلك "أول عملية مشتركة ناجحة" مع الولايات المتحدة.

الإفراج عن سجناء سياسيين

بدأت السلطات الفنزويلية، الخميس، الإفراج عن سجناء سياسيين، في خطوة نسبت واشنطن الفضل فيها إلى جهودها الدبلوماسية.

في نيكاراغوا، أعلنت منظمة حقوقية محلية أن السلطات اعتقلت ما لا يقل عن 60 شخصًا بتهمة التعبير عن دعمهم لاعتقال مادورو.

وقال ترامب لقناة "فوكس نيوز" إنه سيلتقي الأسبوع المقبل زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، بعد أن كان قد استبعدها سابقًا معتبرًا أنها تفتقر إلى "الاحترام" اللازم لقيادة البلاد.

مناصرون للحكومة الفنزويلية يتظاهرون للمطالبة بالإفراج عن الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته، بعد اعتقالهما من قبل القوات الأمريكية، في كراكاس، في 9 يناير 2026.
مناصرون للحكومة الفنزويلية يتظاهرون للمطالبة بالإفراج عن الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته، بعد اعتقالهما من قبل القوات الأمريكية، في كراكاس، في 9 يناير 2026. Ariana Cubillos/ AP

احتجاجات في كراكاس

أُلقي القبض على مادورو في عملية نفذتها قوات خاصة أميركية ترافقت مع ضربات جوية، أسفرت، بحسب كراكاس، عن مقتل 100 شخص.

ونُقل مادورو وزوجته سيليا فلوريس إلى نيويورك لمواجهة تهم من بينها الاتجار بالمخدرات.

ورغم تعهدها بالتعاون مع واشنطن، شددت ديلسي رودريغيز على أن فنزويلا "ليست تابعة ولا خاضعة" للولايات المتحدة.

وفي شوارع كراكاس، خرج متظاهرون غاضبون، الجمعة، مطالبين بالإفراج عن مادورو، في إطار احتجاجات يومية متواصلة.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

عملية كاراكاس: كيف اخترقت واشنطن الدفاعات الصينية والروسية والإيرانية في قلب فنزويلا؟

ترامب: 30 مليون برميل نفط في طريقها إلينا وبدء مسار استعادة "الأصول الأمريكية" في فنزويلا

مليارديرات مقربون من ترامب قد يجنون أرباحًا طائلة من التدخل الأمريكي في فنزويلا.. من هم هؤلاء؟