Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عملية كاراكاس: كيف اخترقت واشنطن الدفاعات الصينية والروسية والإيرانية في قلب فنزويلا؟

وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، وقيادات أمريكية يراقبون العمليات العسكرية في فنزويلا مع ترامب بمار-أ-لاجو، 3 يناير 2026.
وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، وقيادات أمريكية يراقبون العمليات العسكرية في فنزويلا مع ترامب بمار-أ-لاجو، 3 يناير 2026. حقوق النشر  Molly Riley/AP
حقوق النشر Molly Riley/AP
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

رجّح التقرير أن فشل تلك الأنظمة يعود إلى أن العملية سبقتها أشهر من التحضير، شملت بناء نموذج مماثل لمقر مادورو ودراسة عاداته اليومية بدقة، ما قلّل بشكل كبير من فاعلية الدفاعات الثابتة.

اعتبرت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية أن العملية الأمريكية في فنزويلا، والتي انتهت باعتقال الزعيم نيكولاس مادورو ستظل تدرّس لسنوات طويلة كنموذج "يظهر التفوق التكنولوجي والتشغيلي الساحق للولايات المتحدة والقدرة على هزيمة نظام دفاعي ثقيل التسليح لكنه هش".

وأوضحت الصحيفة أن أمريكا لم تخترق الدفاعات الجوية الفنزويلية فحسب، بل الصينية والروسية والإيرانية مجتمعة، ومثلت اختبارًا لها، وذلك لأن كاراكاس عملت طيلة السنوات الماضية على تعزيز ترسانتها من دعم الدول الصديقة، التي "كان يُفترض أن تردع، أو على الأقل تعقد أي تدخل أجنبي".

وتابع التقرير أن تلك الأنظمة لم تمنع الضربة الأمريكية المخطط لها بعناية، وأن المسؤولون الفنزويليون صوروا ترسانتهم، لسنوات "كدرع ضد هذا النوع من العمليات."

ولفت إلى أن الدولة اللاتينية اشترت من روسيا أنظمة دفاع جوي وطائرات مقاتلة ومركبات مدرعة وأسلحة صغيرة، بينما زودتها الصين برادارات ومعدات اتصالات وتقنيات مزدوجة الاستخدام، كما تلقت دعمًا من إيران في تطوير أنظمة جوية بدون طيار مثل مهاجر وقدرات غير متماثلة أخرى.

جنود أوكرانيون من وحدة الدفاع الجوي باللواء 59 يطلقون النار على طائرات روسية مسيّرة في منطقة دنيبروبتروفسك، أوكرانيا، الأحد 10 أغسطس 2025.
جنود أوكرانيون من وحدة الدفاع الجوي باللواء 59 يطلقون النار على طائرات روسية مسيّرة في منطقة دنيبروبتروفسك، أوكرانيا، الأحد 10 أغسطس 2025. Evgeniy Maloletka/AP

ورجّح التقرير أن "فشل تلك الأنظمة" ربما يعود إلى أن العملية جاءت بعد أشهر من التحضير، شملت بناء نسخة متماثلة من مقر مادورو ودراسة عاداته اليومية بتفصيل، وهو مستوى من التدريب يقلل بشكل كبير من ميزة الدفاعات الثابتة.

مع ذلك، أشار التقرير إلى أن الأنظمة الفنزويلية، بغض النظر عن منشأها، تضمنت عيوبًا واضحة، "فالدفاعات الجوية التي تعتمد على الرادار وشبكات القيادة المركزية تكون عرضة جدًا للضربات التنسيقية الحركية والإلكترونية".

وأوضح أن "حتى الأنظمة المتقدمة يمكن أن تُعَمَّى أو تُخضع إذا تم تعطيل حسّاساتها وقطع طاقتها ومهاجمة عقدها في آن واحد"، لافتًا إلى أن الصور على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت لحظة تدمير أنظمة دفاع جوي مختلفة، بما في ذلك على الأقل نظامي Buk-M2E روسي الصنع.

صورة من 1 أكتوبر 2016 تظهر طائرة هجومية إيرانية جديدة باسم "صاعقه" تشبه طائرة التجسس الأمريكية RQ-170.
صورة من 1 أكتوبر 2016 تظهر طائرة هجومية إيرانية جديدة باسم "صاعقه" تشبه طائرة التجسس الأمريكية RQ-170. Sepahnews of the Iranian Revolutionary Guards via AP

وأضاف التقرير أن إحدى الطائرات بدون طيار التي لعبت دورًا في العملية هي RQ-170، وهي طائرة استخباراتية واستطلاعية منخفضة الملاحظة من إنتاج لوكهيد مارتن.

ونوّه بأن هذه الطائرة بالذات" تم إسقاط واحدة منها في إيران عام 2011، ثم قامت طهران بعكس الهندسة لتصنيع نسخها الخاصة" معتبرًا أن القدرات الإيرانية المطوّرة، خاصة الطائرات المسيّرة والأنظمة غير المتماثلة الأخرى، كانت ضعيفة الأداء خلال العملية الأمريكية."

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

ترتيبات استثنائية.. كيف تخطّط واشنطن لنقل مادورو وزوجته خلال محاكمتهما في نيويورك؟

استجابة غير متساوية بين الجنسين.. ما الذي يجعل التمارين أكثر فاعلية لدى النساء؟

خبراء يحذرون: أغنى 1% استنفدوا ميزانية الكربون لعام 2026 خلال 10 أيام فقط