Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تجدد القتال بين الجيش السوري و"قسد" شرق حلب.. وإسرائيل تتوغل في ريف القنيطرة

12 يناير 2026 – حافلات تقلّ سكانًا مهجرين تعود إلى حي الأشرفية في حلب بعد أيام من القتال بين القوات الحكومية والمقاتلين الأكراد.
12 يناير 2026 – حافلات تقلّ سكانًا مهجرين تعود إلى حي الأشرفية في حلب بعد أيام من القتال بين القوات الحكومية والمقاتلين الأكراد. حقوق النشر  Omar Albam/ AP.
حقوق النشر Omar Albam/ AP.
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

طالب الجيش السوري القوات الكردية بالانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق حلب "إلى شرق الفرات معلنًا عن فرض "مناطق عسكرية مغلقة"

تجدّد القتال ليلًا بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) شرق مدينة حلب، المنطقة التي تريد الحكومة بسط سيطرتها عليها بعد حيّي الشيخ مقصود والأشرفية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر عسكري، الأربعاء، قوله إن "قسد" استهدفت منازل مدنيين ونقاطًا للجيش السوري في محيط قرية الحميمة بريف حلب الشرقي، باستخدام الرشاشات الثقيلة والطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أن الجيش ردّ على مصادر النيران.

في المقابل، أكدت "قسد" أنها تصدّت لمحاولة تسلّل نفذتها قوات تابعة لحكومة دمشق على محور قرية زُبيدة في الريف الجنوبي لمدينة دير حافر، مضيفة أن المهاجمين انسحبوا بعد فشل المحاولة، التي جرت تحت غطاء الطيران المسيّر وباستخدام الأسلحة الرشاشة.

الانسحاب إلى شرق الفرات

وكان الجيش السوري قد طالب، الثلاثاء، القوات الكردية بالانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق حلب "إلى شرق الفرات معلنًا عن فرض "مناطق عسكرية مغلقة". ونشر خريطة حدّد فيها باللون الأحمر البلدات التي شملها الطلب، وهي مسكنة وبابيري وقواس ودير حافر.

في المقابل، اعتبرت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية، إلهام أحمد، أن القوات الحكومية "تحضّر لهجوم جديد، والنية هي توسيع هذه الهجمات"، وأكدت أن الحديث عن عملية محدودة ضد حزب العمال الكردستاني مجرد ذريعة لهجوم شامل.

وأضافت: "سندافع عن أنفسنا، ومن أجل تفادي فوضى أكبر في سوريا، لا بد من الدعم والضغط على الحكومة لوقف هجماتها ضد قواتنا"، واتهمت السلطات بـ"إعلان الحرب" وخرق اتفاق العاشر من مارس/آذار.

بدوره، أكد محافظ حلب عزام الغريب أن الجيش سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع أي أعمال وصفها بالإجرامية التي تهدد سلامة المواطنين وأمن المدينة، موضحًا أن المناطق شرق حلب باتت "مناطق عسكرية مغلقة" اعتبارًا من اليوم، ودعا الأهالي إلى الابتعاد عنها حفاظًا على أرواحهم.

وفي سياق متصل، أدانت وزارة الطاقة السورية ما وصفته بـ"الممارسات الإجرامية" لقوات "قسد" و"اعتداءاتها المتكررة على البنى التحتية والمرافق العامة في ريف حلب الشرقي، محذّرة من أنها قد تؤدي إلى كارثة إنسانية وزراعية".

وذكرت الوزارة أن مجموعات تابعة للقوات الكردية اقتحمت محطة "البابيري" صباح الثلاثاء، وأجبرت العاملين على تشغيل مجموعة ضخ إضافية قسرًا، مستغلة الظروف الجوية وموسم الأمطار الحالي.

كما اتهمت الوزارة القوات الكردية بتفجير "جسر أبو تينة" شرق دير حافر، ما أدى إلى توقف البوابات التنظيمية عن العمل، وهو ما يهدد نحو 8000 هكتار من الأراضي الزراعية بالغمر نتيجة ارتفاع منسوب المياه وسرعة جريانها.

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، تشمل أبرز حقول النفط والغاز، وكانت رأس حربة في قتال تنظيم "داعش"، وتمكنت بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من دحر التنظيم من آخر معاقله في البلاد عام 2019.

وكانت القوات الكردية قد أعلنت قبل أيام انسحاب مقاتليها من حيّي الأشرفية والشيخ مقصود، عقب اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية أسفرت عن مقتل 21 مدنيًا على الأقل، ونزوح نحو 155 ألف شخص، بحسب محافظة حلب.

وتأتي الاشتباكات الحالية في حلب في سياق أعمال عنف دامية طالت عدة مكونات في سوريا، إذ شهدت البلاد في آذار/مارس هجمات استهدفت الأقلية العلوية في الساحل السوري، ثم الأقلية الدرزية في جنوب البلاد في تموز/يوليو، حيث نفذت إسرائيل حينها ضربات على دمشق قالت إنها دعماً للدروز.

على المقلب الآخر، نفّذت القوات الإسرائيلية عملية توغّل جديدة من مدخل بئر عجم باتجاه بريقة، وفق ما ذكرت وكالة "سانا"، التي أكدت أن" إسرائيل تنفّذ اعتداءاتها وخرقها لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 من خلال التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين عبر المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

تحذيرات عاجلة للأميركيين في إيران.. وترامب يلوّح مجددًا بالقوة لدعم المتظاهرين

"لا وجبات سريعة بعد التاسعة".. قرار بريطاني بحظر الإعلانات يدخل حيّز التنفيذ

تقدّم نوعي في مواجهة أورام الدماغ: نموذج رقمي يقيّم العلاجات مسبقًا