Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

"الفوضى ليست أقل سوءا من النظام".. ألمانيا ترفض دعوات الإطاحة بالنظام وتحذر من "مصير العراق وليبيا"!

وزير الخارجية الألماني يوهان وادفول يتحدث مع وسائل الإعلام لدى وصوله لحضور اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل، الاثنين 16 مارس 2026.
وزير الخارجية الألماني يوهان وادفول يتحدث مع وسائل الإعلام لدى وصوله لحضور اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل، الاثنين 16 مارس 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & وكالات
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أعرب فاديبول يوم الثلاثاء عن رغبة ألمانيا في إنهاء القتال بسرعة، داعياً إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لإرساء إطار أمني لما بعد الحرب في المنطقة، وذلك "بمجرد أن تستنتج الولايات المتحدة وإسرائيل أنهما حققتا أهدافهما العسكرية".

في موقف دبلوماسي حاسم، رفضت ألمانيا بشكل قاطع أي سيناريو يستهدف تغيير النظام في إيران، محذّرة من أن الفوضى التي قد تنجم عن ذلك ستهدد استقرار المنطقة برمتها وتطلق أمواجاً جديدة من اللجوء باتجاه أوروبا.

اعلان
اعلان

وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع تأكيد برلين رفضها المشاركة في الحرب الدائرة، وسعيها لتحديد سقف زمني للعمليات العسكرية ضد طهران.

ووصف وزير الخارجية الألماني يوهان فاديبول، خلال مؤتمر "أوروبا 2026" يوم الثلاثاء، فكرة السعي لتغيير النظام في إيران بأنها "فكرة افتراضية غير واقعية"، مستشهداً بتجارب سابقة باءت بالفشل.

وقال فاديبول: "إذا نظرتم إلى ما حدث في العراق وليبيا، فإن الأمثلة سيئة بما يكفي، ويجب أن نستخلص منها درساً".

وشدّد الوزير الألماني على أنه "لا يوجد حل عسكري للصراع"، محذّراً من مغبة السماح باندلاع فوضى في إيران، قائلاً: "إن الفوضى في إيران ليست أقل سوءاً من النظام نفسه".

وأوضح أن أي انهيار قد يُزعزع استقرار المنطقة ويُطلق أزمات لاجئين جديدة تطال أوروبا مباشرة.

برلين تبحث عن "سقف زمني" للحرب

في تحرك دبلوماسي موازٍ، كشفت الخارجية الألمانية عن اتصالات مكثّفة تجريها برلين مع واشنطن وتل أبيب بهدف "البحث عن سقف زمني للعمليات العسكرية".

ونقل متحدث رسمي عن الحكومة الألمانية قولها: "نريد أن نعرف متى سيتم تحقيق الأهداف العسكرية في إيران، حتى نتمكن بعد ذلك من الانخراط في محادثات للتوصل إلى حل دبلوماسي".

وأعرب فاديبول يوم الثلاثاء عن رغبة ألمانيا في إنهاء القتال بسرعة، داعياً إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لإرساء إطار أمني لما بعد الحرب في المنطقة، وذلك "بمجرد أن تستنتج الولايات المتحدة وإسرائيل أنهما حققتا أهدافهما العسكرية".

موقف قانوني: ألمانيا لن تشارك في الحرب

على الصعيد العسكري، حسم المستشار الألماني فريدريش ميرتس الجدل بشأن أي مشاركة ألمانية محتملة، مؤكداً خلال مؤتمر صحافي في برلين يوم الإثنين أن بلاده لن تنخرط في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وأوضح ميرتس أن بلاده "لا تملك التفويض من الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو حلف شمال الأطلسي المطلوب بموجب القانون الأساسي".

وأضاف المستشار الألماني أن الولايات المتحدة وإسرائيل "لم تستشرانا قبل هذه الحرب أيضاً"، مؤكداً أن "هذه الحرب ليست من اختصاص حلف الأطلسي"، وبالتالي "لا مجال للتساؤل عن كيفية مشاركة ألمانيا عسكرياً".

"الناتو ليس طرفاً".. وانتقاد للمطالب الأمريكية

وفي سياق متصل، شددت الحكومة يوم الاثنين على أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) ليس، ولا يمكن أن يصبح، طرفاً في النزاع. وأوضح المتحدث باسم المستشار الألماني، ستيفان كورنيليوس، أن "الناتو هو تحالف دفاعي مخصص لحماية أراضي أعضائه"، مؤكداً أنه "لا توجد صلاحية قانونية أو سياسية لنشر قوات الحلف في الوضع الراهن".

وجاء موقف برلين رداً على تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لوّح بـ"مستقبل سيئ للغاية" للحلف إذا لم تساهم دوله في تأمين وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلق عملياً منذ اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير.

ورفض وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس بشكل قاطع أي مشاركة عسكرية لبلاده في الحرب، متسائلاً: "ماذا يتوقع ترامب من إرسال فرقاطتين أوروبيتين إلى مضيق هرمز؟ هل يتوقع أن تحققا ما لا تستطيع البحرية الأمريكية القوية فعله بمفردها؟".

وأبدى بيستوريوس استعداد بلاده للعب دور دبلوماسي فقط لضمان أمن العبور في المضيق.

شكوك حول فعالية عملية "أسبيدس" ومهمة مضيق هرمز

وفي سياق متصل، كان وزير الخارجية الألماني قد شكك في وقت سابق في إمكانية توسيع نطاق العملية البحرية الأوروبية "أسبيدس" لتشمل مضيق هرمز، معتبراً أن المهمة الحالية، التي تهدف إلى مساعدة الشحنات التجارية على المرور عبر البحر الأحمر، "غير فعّالة".

ونقلت وكالة "رويترز" عن فاديبول قوله في مقابلة مع هيئة البث الألمانية "إيه.آر.دي": "لهذا السبب، أشك بشدة في أن توسيع نطاق أسبيدس ليشمل مضيق هرمز سيوفر مزيداً من الأمن".

وكان المستشار ميرتس قد حذّر يوم الجمعة الماضي من استمرار الحرب، مؤكداً أن إطالة أمدها "لا تعود بأي منفعة على أي طرف، بل تخلّف أضراراً اقتصادية واسعة تمسّ أطرافاً عديدة، من بينها ألمانيا نفسها".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

مهرجان القديس باتريك في دبلن يجذب 500000 زائر وجذور الهوية الأيرلندية في الصدارة

لاعبون في بوكيمون جو يدربون روبوتات توصيل من دون علمهم

اليوم الـ19 للحرب.. صواريخ إيران تضرب رامات غان وتل أبيب تشتعل رداً على اغتيال لاريجاني!