Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

روسيا تدخل على خط الحرب.. دعم استخباراتي لإيران يكشف مواقع القوات الأمريكية

أعلام ايران والصين وروسيا
أعلام ايران والصين وروسيا حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & وكالات
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

يأتي هذا التقارب في إطار تعاون عسكري وتقني متصاعد بين موسكو وطهران منذ ثلاث سنوات على الأقل، تركز بشكل رئيسي على تكنولوجيا الصواريخ والطائرات المسيّرة.

كشفت مصادر مطلعة ومعلومات استخباراتية أمريكية، أن روسيا تعمل على تعميق وتعزيز نطاق تعاونها الاستخباراتي والعسكري مع إيران، وذلك على وقع العمليات العسكرية الأمريكية المستمرة ضد مواقع إيرانية في المنطقة.

اعلان
اعلان

ووفقاً لهذه المصادر، يشمل التعاون تزويد موسكو لطهران بصور أقمار صناعية متطورة ومعلومات استخباراتية دقيقة عن تحركات ونقاط تمركز القوات الأمريكية، في تطور يعكس تقاربا متزايدا بين الحليفين.

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر أن الشراكة الروسية الإيرانية توسعت لتشمل تبادلاً مكثفاً للمعلومات الاستخباراتية، خاصة منذ بداية الحرب الأخيرة.

وأفادت المصادر بأن روسيا زودت إيران مؤخراً بصور عالية الدقة من أقمارها الصناعية، إلى جانب تقنيات متطورة في مجال الطائرات المسيّرة، يُعتقد أنها تستهدف تعزيز القدرات الإيرانية في مواجهة القوات الأمريكية.

وتستغل موسكو، وفقاً للتقرير، خبراتها الميدانية المكتسبة من استخدام المسيّرات في الحرب الأوكرانية لدعم طهران في هذا المجال.

وفي سياق متصل، كانت شبكة "سي إن إن" قد كشفت الأسبوع الماضي نقلاً عن مصادر مطلعة أن المعلومات الاستخباراتية التي تشاركها روسيا مع إيران تشمل بشكل رئيسي صوراً حديثة من أقمارها الصناعية تُظهر مواقع وتحركات القوات والسفن والطائرات الحربية الأمريكية.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت موسكو تحصل على مقابل مباشر لهذه المعلومات، إلا أن المصادر تؤكد أن هذا التعاون يمثل أول مؤشر على سعي موسكو للانخراط في مجريات الحرب.

وامتنعت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) عن التعليق على هذه المعلومات.

تداعيات ميدانية محتملة

فيما يبدو أن لهذا التقارب انعكاسات على الأرض، أشارت المصادر إلى أن عدة هجمات إيرانية بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع تتمركز فيها قوات أمريكية في الأيام الأخيرة.

ومن بين هذه الهجمات، هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية استهدف منشأة عسكرية مؤقتة تؤوي قوات أمريكية في الكويت، مما أسفر عن مقتل 6 عسكريين أمريكيين، وفقاً لمصادر لـ "سي إن إن".

ورغم عدم وجود تأكيد رسمي على ربط هذه الهجمات بشكل مباشر بالمعلومات الاستخباراتية الروسية، إلا أن مصدراً مطلعاً وصف هذا التطور بأنه دليل على أن "روسيا لا تزال تكن ودًا كبيرًا لإيران".

موقف أمريكي: تقليل من شأن التهديد

في المقابل، سعت الإدارة الأمريكية إلى التقليل من أهمية التقارير المتعلقة بالدعم الروسي لإيران وتأثيرها على سير عملياتها العسكرية. فقد صرّح وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، للصحفيين إن روسيا "ليست عاملاً مؤثراً" في الحرب مع إيران.

وكرر هيغسيث الموقف نفسه خلال مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على قناة "سي بي إس" الجمعة، حيث قال: "قادتنا العسكريون على علم بكل التفاصيل.. ذلك لا يقلقنا، سنتعامل مع الأمر إذا لزم الأمر". وأضاف "نحن نراقب كل شيء".

من جهتها، قالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن هذه المعلومات "لا تُحدث أيّ فرق واضح بشأن العمليات العسكرية في إيران لأننا نبيدهم بالكامل".

ورفضت ليفيت الإفصاح عما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ناقش الأمر مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أو عما إذا كان يعتقد أن على روسيا مواجهة عواقب، قائلة إنها ستترك للرئيس الحديث عن ذلك بنفسه.

الموقف الروسي والصيني من الأزمة

من جانبه، اكتفى المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، بالقول إنه "لم يصل أي طلب من طهران" بخصوص تقديم مساعدة عسكرية، رافضاً التعليق بشكل قاطع عندما سئل عما إذا كانت موسكو قدمت بالفعل أي دعم استخباراتي أو عسكري لطهران منذ بدء الحرب.

وأكد بيسكوف أن موسكو "في حوار" مع الجانب الإيراني. وفي تطور لافت، أعلن الكرملين أن الرئيس بوتين أعرب لنظيره الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اتصال هاتفي الجمعة، عن تأييده لوقف فوري لإطلاق النار في إيران ودعا إلى "العودة إلى مسار التسوية السياسية والدبلوماسية".

على صعيد متصل، كشفت ثلاثة مصادر مطلعة لشبكة CNN أن الولايات المتحدة تملك معلومات استخباراتية تشير إلى أن الصين قد تستعد لتقديم مساعدات مالية وقطع غيار ومكونات صواريخ لإيران، على الرغم من أن بكين التزمت الحياد في الحرب حتى الآن.

وتعتمد الصين بشكل كبير على النفط الإيراني، وتفيد التقارير بأنها تمارس ضغوطاً على طهران للسماح بمرور السفن عبر مضيق هرمز. غير أن المصادر أشارت إلى أن بكين تتصرف بحذر أكبر وترغب في إنهاء الحرب لأنها تهدد إمداداتها من الطاقة.

وطلبت CNN تعليقاً من السفارة الصينية في واشنطن بشأن هذه المعلومات، ولم يصدر رد حتى الآن.

ويأتي هذا التقارب في إطار تعاون عسكري وتقني متصاعد بين موسكو وطهران منذ ثلاث سنوات على الأقل، تركز بشكل رئيسي على تكنولوجيا الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ففي الوقت الذي زودت فيه إيران روسيا بطائرات "شاهد" المسيّرة وصواريخ باليستية قصيرة المدى لاستخدامها في أوكرانيا، وساعدت في إنشاء مصنع لإنتاج هذه الطائرات داخل الأراضي الروسية، سعت طهران بدورها للحصول على دعم موسكو لتعزيز برنامجها النووي، وفقاً لمصادر "سي إن إن".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

منعاً لاستغلال أمريكا وإسرائيل.. إيران تستنفر أنصارها بالشوارع ليلة "أربعاء النار"

حظر الكحول في دمشق.. قرار يقسّم العاصمة ويشعل جدلاً حول هوية سوريا ما بعد الحرب

أول استقالة في إدارة ترامب.. مدير مكافحة الإرهاب يغادر منصبه احتجاجاً على "الحرب مع إيران"