Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ثلاث دول أوروبية على خط النار.. مستشار بوتين يهدّد: "السلاح النووي خطيئة لكنه قد يكون ضروريا"

أجرى سيرغي كاراغانوف، أحد كبار مستشاري فلاديمير بوتين، مقابلة مع تاكر كارلسون.
أجرى سيرغي كاراغانوف، أحد كبار مستشاري فلاديمير بوتين، مقابلة مع تاكر كارلسون. حقوق النشر  AP Photo/Pavel Bednyakov, Pool
حقوق النشر AP Photo/Pavel Bednyakov, Pool
بقلم: Aleksandra Galka Reczko & يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

كشف سيرغي كاراغانوف، وهو مستشار سابق لفلاديمير بوتين، غن سيناريو استخدام روسيا للأسلحة النووية في مقابلة مع برنامج تاكر كارلسون شو وحدد ثلاثة أهداف. وقدّر الجنرال ياروسلاف غرومادزينسكي في مقابلة مع قناة يورونيوز أن "هذه دعاية وتخويف"

يشغل سيرغي كاراغانوف منصب الرئيس الفخري لمجلس السياسة الخارجية والدفاعية الروسية وهو المؤسس المشارك لنادي فالداي المرموق، وهو غالبا ما يعبّر عن آراء يفضل الكرملين عدم الجهر بها رسميا كما ذكرت وكالة رويترز.

وفي مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارالسون- وهو مقدم برامج سابق في قناة فوكس نيوز ومؤيد لدونالد ترامب الذي أجرى مقابلة شهيرة مع بوتين في عام 2024، قال كاراغانوف إنه إذا اقتربت روسيا من الهزيمة في حربها مع أوكرانيا، فإن موسكو يمكن أن تصعّد الصراع إلى حد استخدام الأسلحة النووية لإعادة النخب الأوروبية إلى "جادّة الصواب". ورأى الأكاديمي الروسي أن هذا قد يحدث "في غضون عام أو عامين".

وسمّى كاراغانوف ثلاث دول من بين الأهداف المحتملة: هي بولندا وألمانيا والمملكة المتحدة. وحدّد الأخيرتيْن كأولوية، فيما ذكر بولندا في إشارة مباشرة إلى بوزنان.

وقال في هذا الصدد: "لقد كتبت عن هذا الأمر عدة مرات من قبل، أنه إذا ضُربت بوزنان، فإن الأمريكيين لن يردّوا (...). لكنني آمل أن يصبح البولنديون أكثر عقلانية. فهم يدركون أنهم يلعبون بالنار. إنهم يحاولون الانسحاب من الخط الأمامي لهذا الصراع. ولكن خياري هو بريطانيا وألمانيا. ألمانيا أولاً." وفق تعبير كاراغانوف خلال برنامج بودكاست مع كارلسون.

تاكر كارلسون وسيرغي كاراغانوف خلال محادثة في بودكاست "تاكر كارلسون شو"
تاكر كارلسون وسيرغي كاراجانوف خلال محادثة في بودكاست "تاكر كارلسون شو" https://www.youtube.com/@TuckerCarlson

لماذا بوزنان على وجه الخصوص؟

كاراغانوف ذكر بوزنان ربما نظرا لأهميتها العسكرية الرئيسية بسبب وجود معسكر كوسيوسوسكو - قاعدة القوات البرية الأمريكية الدائمة الوحيدة في بولندا، وهي المقر الأمامي للفيلق الخامس الأمريكي الذي أنشئ في عام 2022 كأول وجود دائم للقوات الأمريكية في الجناح الشرقي لحلف الناتو.

تعمل القاعدة كمركز قيادة ومركز لوجستي. وعلى مقربة منها، في بويدز، يوجد مستودع مخزونات الجيش الموضوعة مسبقاً (APS-2) مع معدات ثقيلة (دبابات ومدافع هاوتزر ومركبات قتالية) لتوفير تعزيزات عسكرية سريعة لحلف الناتو. كما توجد بالقرب من بوزنان قاعدةٌ جوية في كرزسيني (طائرات إف 16 البولندية وطائرات إف 35 البولندية وطائرات إف 35 الحليفة) بالإضافة إلى مرافق تُستخدم لصيانة دبابات أبرامز.

كاراغانوف: أوروبا هي مصدر البؤس والشرور على مدى التاريخ

وأعرب كاراغانوف عن رفضه لسيناريو التصعيد العسكري، مؤكّدًا: "أتوسّل إلى الله ألا يسمح بحدوثه". وأشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "متدين وحذر للغاية"، ما يحدّ من احتمالية تصعيد سريع، رغم أن كاراغانوف نفسه، كمستشار، كان يرشّح أحيانًا نهجًا أقل تحفظًا.

وخلال المقابلة، وجّه كاراغانوف انتقادات لاذعة لأوروبا، واصفًا إياها بأنها كانت ولازالت مصدر الشرّ والعدوان تجاه روسيا أكان عبر التاريخ أم في العصر الحديث، قائلاً: "نحن نواجه أوروبا مرة أخرى – القارة التي كانت دائمًا مصدر المصائب والشرور في تاريخ البشرية، بما في ذلك الحروب العالمية والعنصرية والاستعمارية". وأضاف: "يجب إزالة أوروبا من الخريطة الجيوسياسية لأنها مصدر إزعاج، فهم لا يفهمون سوى الألم الجسدي".

كما تناول كاراغانوف مسألة الأسلحة النووية، موضحًا أنها "خطأ أخلاقي، لكنها قد تصبح خطيئة ضرورية لإنقاذ البشرية".

وفي تقييمه للوضع الأوروبي الحالي، اعتبر المتحدث أن أوروبا أصبحت "معادية للإنسانية" في ظل النخب الحالية التي، وفق رأيه، "فشلت فشلًا ذريعًا على الصعيد الأخلاقي والسياسي والاقتصادي".

وأكد أن "مستوى القدرات الفكرية في قيادة معظم الدول الأوروبية لم يشهد له التاريخ مثيلًا"، مشيرًا إلى أن هذه النخب تدرك أن "عصرها الذهبي قد انتهى"، وأنها "غير قادرة على العيش على حساب الآخرين أو الاعتماد على الحماية الأمريكية"، ما جعل أوروبا، بحسب قوله، "محط سخرية العالم" بعدما كانت "إحدى مراكز القوة العالمية".

الجنرال غرومادزينسكي: "أضغاث أحلام"

في مقابلة مع يورونيوز، علّق الفريق ياروسلاف غرومادزينسكي، القائد السابق للقوات الأوروبية والفرقة الميكانيكية 18، على تصريحات كاراغانوف، واصفًا إياها بأنها "أضغاث أحلام".

وقال: "ما يقوله السيد كاراغانوف يعيد إلى الأذهان موضوع استخدام روسيا للأسلحة النووية كوسيلة ابتزاز تجاه الغرب، لأنه نجح حتى الآن في تخويف الغرب، الذي كان دائمًا يرضخ للضغوط الروسية. لكنني لا أعتبر هذا تهديدًا حقيقيًا؛ إنه مجرد دعاية وترويع".

وأضاف غرومادزينسكي أن تحديد كاراغانوف لأهداف مثل بوزنان وبرلين ومحاولة ربطها ببريطانيا "غير منطقي على الإطلاق"، واصفًا هذا الاختيار بأنه "دعائي أكثر من كونه عمليًا". وأوضح أن ضرب بوزنان وبرلين لا يحمل أي أهمية عسكرية أو سياسية، في حين أن القلق البريطاني ينبع من دعم المملكة المتحدة النشط لأوكرانيا.

صاروخ أوريسزنيك الباليستي

تمتلك روسيا أكبر ترسانة نووية في العالم، تشمل حوالي 4309 رؤوس نووية، من بينها نحو 1550 رأسًا نوويًا منتشرة بشكل استراتيجي، وفق تقديرات أوائل عام 2025.

واحد من أحدث أسلحة الردع الروسية هو صاروخ أوريزنيك الباليستي متوسط المدى (IRBM)، القادر على حمل ما يصل إلى ستة رؤوس نووية لمسافة تتراوح بين 3000 و5000 كيلومتر، بسرعة تتجاوز 10 ماخ.

ويُستخدم هذا الصاروخ في أوكرانيا حاليًا، ويستند في تصميمه إلى تقنيات تعود إلى حقبة الحرب الباردة، مثل نظام RS-26 Rubezh.

ويشير الخبراء، على عكس الدعاية الروسية، إلى أن هذا الصاروخ ليس رائدًا من الناحية التقنية، لكنه يبقى سلاحًا شديد الخطورة، إذ لا تزال الصواريخ الباليستية، حتى القديمة منها، تشكل تهديدًا حقيقيًا.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

غزة تحت النار.. قصف مدفعي وجوي والكابينت الإسرائيلي يبحث ترتيبات فتح معبر رفح

مئات يحضرون مراسم تأبين أليكس بريتي قتله ضابط حرس الحدود في مينيابوليس

دراسة: قلة النشاط البدني ترتبط بزيادة العبء النفسي في منتصف العمر