Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. الرئيس الإيراني يطمئن دول الجوار في ذكرى الثورة الإسلامية: لا نسعى للحرب والدبلوماسية خيارنا الأول

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حقوق النشر  Copyright 2026 The Associated Press. All rights reserved
حقوق النشر Copyright 2026 The Associated Press. All rights reserved
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

اعتبر بزشكيان أن "أحداث الشغب الأخيرة" خلفت ألمًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن السلطات لا تسعى إلى مواجهة الشعب، وأن "الأعداء" يسعون لعكس هذا التوجه.

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سعي بلاده لإقامة علاقات طبيعية مع دول الجوار، مشددًا على أن طهران لا تسعى للحرب، وأن طمأنة الدول المجاورة تمثل أولوية في سياستها الخارجية.

وقال بزشكيان إن الدبلوماسية تشكل النهج الأساسي لإيران، مؤكدًا أن بلاده أثبتت أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، وتعمل على ترميم الثقة مع مختلف الأطراف.

وأشار إلى أن طهران ستواصل اعتماد الحوار، معتبرًا أن التفاهم مع دول الجوار ممكن دون تدخلات خارجية، في إشارة واضحة إلى رفض أي دور أجنبي في تقرير مصير المنطقة.

وفي الشأن الداخلي، اعتبر بزشكيان أن "أحداث الشغب الأخيرة" خلفت ألمًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن السلطات لا تسعى إلى مواجهة الشعب، وأن "الأعداء" يسعون لعكس هذا التوجه.

وتابع أن الشعب يجب أن يكون محور الإدارة في البلاد التي تحتاج إلى الوحدة والتضامن الداخلي "لمواجهة التهديدات والمؤامرات".

واتهم بزشكيان الولايات المتحدة وأوروبا بمحاولة ضرب الثورة الإسلامية منذ بدايتها دون نجاح، مشيرًا إلى أن العالم يرى اليوم استجابة الشعب الإيراني "لنداء القائد الأعلى للدفاع عن مبادئ الثورة".

كما شكر الرئيس رؤساء الدول الشقيقة والجارة، من تركيا وأذربيجان إلى باكستان وقطر والإمارات ومصر وعمان والسعودية، مؤكّدًا على ضرورة تعزيز العلاقات معهم والسعي نحو حلول سلمية.

وصباح اليوم الأربعاء، انطلقت مسيرات "22 بهمن"، أي 11 فبراير، في مختلف شوارع إيران احتفالًا بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، والتي قادها روح الله الخميني عام 1979 وأسفرت عن الإطاحة بحكم الشاه محمد رضا بهلوي، وتغيير وجه البلاد بالكامل وتوجهها في الخارطة الإقليمية والعالمية.

وقد شاركت عدة شخصيات رفيعة في المسيرات، منهم بزشكيان واللواء عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة الأركان العامة القوات المسلحة الإيرانية.

واستغلّ المسؤولون هذه المناسبة لضخ المعنويات، وإعطاء زخم للفعاليات التي تتزامن مع توتر عسكري غير مسبوق مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

وكانت البلاد قد شهدت مواجهات دامية في يناير/كانون الثاني 2026، حيث اندلعت احتجاجات شعبية عارمة على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، في وقت كانت إيران لا تزال يعاني من تداعيات التصعيد العسكري مع إسرائيل في يونيو/حزيران 2025.

وسرعان ما تحولت التحركات الاحتجاجية إلى مواجهات ذات طابع سياسي، رفع خلالها محتجون شعارات نادت بإسقاط النظام الحاكم، وتتّهم طهران كلّاً من إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراء أعمال الشغب.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد هدد بتوجيه ضربة عسكرية قاضية للجمهورية الإسلامية، ولوّح باغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، على خلفية مزاعم بقمع التظاهرات.

ومع ارتفاع خطر المواجهة العسكرية، التي هدد خامنئي بأنها "قد تشمل المنطقة" وفي ظل تحركات دبلوماسية كثيفة من دول الجوار لمنع التصعيد، اجتمعت واشنطن وطهران يوم الجمعة الماضية في سلطنة عمان لإجراء أول مفاوضات نووية غير مباشرة.

ومع أن المحادثات وُصفت بـ"الايجابية"، تطغى حالة من عدم اليقين على المشهد السياسي والعسكري، خاصة مع دفع إسرائيل حليفتها لاتخاذ خيارات دراماتيكية والدخول في مواجهة عسكرية مع إيران.

ويعقد ترامب اليوم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا مغلقًا في البيت الأبيض يناقشان فيه آخر التطورات وسبل تحقيق اختراق في الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات.

وبينما يضغط نتنياهو على الولايات المتحدة الأمريكية لإجبار إيران على التنازل فيما يتعلق ببرنامجها النووي والصاروخي ودعم "وكلائها" في المنطقة، تؤكد الجمهورية الإسلامية أن مفاوضاتها محصورة بالبرنامج النووي، وتحذ واشنطن من التأثير "المدمر" لنتنياهو على مسار المفاوضات.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

واشنطن تعلن رفض ضم الضفة الغربية.. لكن المشهد الميداني يثير علامات استفهام حول جدية الولايات المتحدة

الذكرى الـ47 لـ"انتصار الثورة".. كيف انتقل العرب من مواجهة إيران إلى الخوف من سقوطها؟

لاريجاني يحذّر واشنطن من نتنياهو.. وترامب: لن يكون لإيران سلاحٌ نوويٌّ أو صواريخ