Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

اتصال ما قبل الحرب: "بلّغوا الإيرانيين أن الساعات المقبلة مفتوحة على كلّ الاحتمالات"

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إنّه لا يرى تهديدًا وشيكًا باندلاع حرب، مشيرًا إلى أنّ أي ضربة عسكرية لن تُسقط النظام في طهران، ومؤكدًا أنه حذّر واشنطن من شنّ هجوم على إيران.

وكشف فيدان أنه قبل اندلاع الحرب التي استمرت 12 يومًا، طلب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من أنقرة نقل رسالة إلى طهران تلمّح إلى احتمال تنفيذ ضربة.

وفي مقابلة مع قناة "CNN Turk" يوم الثلاثاء، قال: "تلقّينا اتصالًا هاتفيًا من روبيو في ذلك الوقت، قال فيه: بلّغوا الإيرانيين أنه في الساعات المقبلة كل الاحتمالات واردة".

وأضاف أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عندما تلقّى الرسالة، ردّ بأن المفاوضات الجارية في ذلك الوقت كانت لا تزال مستمرة.

وأشار فيدان إلى أن "المنطقة لا تحتمل حربًا أخرى"، موضحًا أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منخرط بدوره في الجهود الرامية إلى منع هجوم أمريكي، في أعقاب مجزرة المتظاهرين في إيران.

وقال: "رئيسنا حساس جدًا تجاه هذه المسألة، ولذلك نريد استخدام كل الوسائل لمنع حرب محتملة". ووفقًا لفيدان، يمكن حل التوترات "فورًا"، مؤكدًا أن باب المفاوضات قد فُتح.

وكشف فيدان أن تركيا نقلت إلى الأمريكيين رسالة واضحة مفادها أن مطالبتهم لإيران بـ"قبول المطالب الأربعة جميعها دفعة واحدة أو الانسحاب" غير واقعية. وعندما سُئل عمّا إذا كانت ضربة جوية قد تُسقط النظام الإيراني، أجاب: "لا، هذا لن يحدث".

وأكد أن طهران أبدت استعدادًا لمناقشة ملف اليورانيوم المخصّب، مضيفًا: "إذا جرى التوصل إلى صيغة في هذا الشأن، فسيكون من الممكن طرح قضايا إضافية على الطاولة".

وبحسب وزير الخارجية التركي، يرتبط الملف النووي مباشرة بالأمن القومي الأمريكي وبالأمن العالمي، في حين أن قضايا أخرى، مثل الصواريخ الباليستية ووكلاء إيران، لا تتصل مباشرة بالأمن الأمريكي، بل بأمن إسرائيل والمنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب محادثات أُجريت قبل أيام بين إيران والولايات المتحدة، بينما لا تزال قوات أمريكية عديدة منتشرة في المنطقة، بما في ذلك حاملة الطائرات لينكولن، المتمركزة تحسّبًا لاحتمال تنفيذ ضربة على إيران.

تركيا.. هواجس أمنية وحدودية

منذ اندلاع الاحتجاجات، قدّم المسؤولون الأتراك التطورات في إيران على أنها تآكل في السلطة المركزية تقوده قوى خارجية. ووصف مسؤولون بارزون، من بينهم أردوغان وفيدان، الاضطرابات بأنها "سيناريو مُعدّ مسبقًا"، محذّرين مما يعتبرونه مساعي خارجية لدفع المنطقة نحو الفوضى.

وسبق أن أبلغ أردوغان نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اتصال هاتفي، أن تركيا تعارض أي تدخل خارجي في إيران، وتُقدّر السلام والاستقرار في البلاد. وجاءت هذه الرسالة منسجمة مع نمط أوسع في ردّ أنقرة، يقوم على الحذر وضبط النفس وتفضيل الحفاظ على الوضع القائم بدلًا من تأييد أي تغيير سياسي.

وفي صلب هذا الموقف، يكمن خوف تركي قديم من أن يؤدي عدم الاستقرار في إيران إلى فتح المجال أمام جماعات مسلحة على طول الحدود الشرقية والجنوبية لتركيا، حتى في وقت حقق فيه مسار السلام مع المسلحين الأكراد تقدمًا تاريخيًا بعد عقود من القتال.

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره الإيراني عباس عراقجي.
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره الإيراني عباس عراقجي. AP Photo

كما عبّرت أوساط في الإعلام والمؤسسات الأكاديمية التركية عن مخاوف من أن انهيار الجمهورية الإسلامية قد يجعل تركيا التالية في دائرة الخطر، ما زاد من حساسية أنقرة تجاه أي اضطراب يتجاوز حدودها.

ولا يُبدي كثير من صانعي القرار الأتراك استعدادًا للمخاطرة بسيناريو قد يُطلق موجات لجوء جديدة، بعد أن أثقلت الهجرة الجماعية للسوريين الفارين من الحرب الأهلية كاهل التماسك الداخلي التركي وأشعلت خلافات حادة مع أوروبا.

وتضاعف هذا الحذر بفعل الحسابات الإقليمية لأنقرة منذ الحرب على غزة، إذ يبدي المسؤولون الأتراك قلقًا بالغًا من الظهور بمظهر المتماهي مع إسرائيل، لا سيما في ظل تصريحات قادة إسرائيليين علنية تدعو إلى تغيير النظام في إيران.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

فانس يزور أرمينيا وأذربيجان من أجل "تعزيز" السلام: ترامب يحدد الخطوط الحمراء في المفاوضات مع إيران

"مفاجآت استخباراتية" في طريقها إلى واشنطن.. ولاريجاني يحذّر الأميركيين من نتنياهو

تركيا تحسم موقفها: لن ننسحب من سوريا والعراق.. والقرار بيد أنقرة وحدها