Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. "حان الوقت لبناء إيران حرة ومسالمة".. نتنياهو يعلن عن عملية "زئير الأسد" ويشير صراحة لتغيير النظام

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال جنازة ران غفيلي، آخر رهينة إسرائيلي تم استرداد رفاته من قطاع غزة، في ميطار، إسرائيل
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال جنازة ران غفيلي، آخر رهينة إسرائيلي تم استرداد رفاته من قطاع غزة، في ميطار، إسرائيل حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

قال نتنياهو: "كل عملية عسكرية مصحوبة بالمخاطر، لكن خطر ألا ننفذ هذه العملية أكبر"، مؤكداً أن العملية تهدف إلى "تمكين الشعب الإيراني من تقرير مصيره بيده".

في أول تعليق رسمي له على العملية العسكرية المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، والمعروفة باسم "عملية زئير الأسد"، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الهدف من العملية هو إزالة ما وصفه بالتهديد الوجودي الذي يمثله النظام الإيراني.

اعلان
اعلان

وقال نتنياهو في بيانه: "كل عملية عسكرية مصحوبة بالمخاطر، لكن الخطر الأكبر يكمن في ألا ننفذ هذه العملية" وقال أيضا: "لن نبقى مكتوفي الأيدي بينما يخيّم شبح الفناء فوق رؤوسنا" بحسب تعبيره.

وقد كان للشعب الإيراني نصيب من كلمة نتنياهو حيث قال إن العملية تهدف إلى تمكين هذا الشعب من أخذ مصيره بيده. وأشار إلى أن "عملنا المشترك سيهيئ الظروف اللازمة للشعب الإيراني الشجاع ليأخذ مصيره بين يديه. حان الوقت لجميع فئات الشعب الإيراني للتخلص من الاستبداد وإقامة إيران حرة ومسالمة" وفق تعبيره.

وفي إطار تحذيره للمجتمع الإسرائيلي، ناشد نتنياهو المواطنين الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية والتحلي بالصبر والثبات، مشدداً على أن "النظام الإيراني لا يجوز أن يمتلك سلاحاً نووياً"، وأن الهجوم المشترك مع الولايات المتحدة يهدف لإبعاد "نظام الإرهاب الإيراني" حسب ما قال.

وكانت القناة الإسرائيلية 13 قد أفادت بأن الدولة العبرية خططت للهجوم ضد إيران منذ أشهر وتم تحديد ساعة الصفر قبل أسابيع.

تل أبيب تستدعي الآلاف من جنود الاحتياط

وفي أعقاب انطلاق العملية، أعلنت تل أبيب عن استدعاء قرابة 20 ألف جندي احتياط أغلبهم في سلاح الجوّ والبحرية والاستخبارات والجبهة الداخلية أيضا لينضموا بذلك إلى الخمسين ألف عسكري احتياط المتواجدين حاليا في الخدمة ما يوحي بأن العملية قد تستغرق وقتا طويلا بالنظر لما قاله نتنياهو نفسه حيث اعترف صراحة بأن الهدف هو "وضع حدّ لتهديد النزام الإيراني وأن العملية ستستمر طالما كان ذلك ضروريا" وفق تعبيره.

إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه إسرائيل

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم بإطلاق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، مشيرة إلى أن الجيش رصد عشرات الصواريخ أُطلقت من الأراضي الإيرانية خلال الساعات الأخيرة.

وقال الجيش الإسرائيلي: "رصدنا صواريخ أطلقت من إيران ونعمل على اعتراض التهديد. أنظمة الدفاع تعمل للتصدي للتهديد الصاروخي الإيراني".

وأضاف أن رشقات من الصواريخ أُطلقت باتجاه إسرائيل، فيما شددت الجبهة الداخلية الإسرائيلية على تدوي صفارات الإنذار في القدس، وشمال وجنوب إسرائيل، وكذلك في مستوطنات وسط الضفة الغربية.

وكانت هيئة المطارات الإسرائيلية قد أعلنت، في وقت سابق، أن وزير النقل أغلق المجال الجوي أمام الرحلات المدنية، داعية المواطنين إلى عدم التوجه إلى المطارات، فيما أشارت القناة 13 الإسرائيلية إلى أن التخطيط للعملية ضد إيران جرى منذ أشهر، وتم تحديد توقيتها قبل أسابيع.

إيران تتوعد بـ"رد ساحق"

من جهته، أكد الحرس الثوري الإيراني أن بلاده سترد على "الهجوم على أراضيها خلال الساعات المقبلة"، فيما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بأن إيران تستعد للانتقام وشن رد ساحق على "النظام الصهيوني".

وفي تصريحات لقناة "الجزيرة" القطرية، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى: "نقول بوضوح لإسرائيل أن تستعد لما هو قادم، وردنا سيكون علنياً، ولا خطوط حمراء. كل الأصول والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في الشرق الأوسط باتت هدفاً مشروعاً، وكل شيء وارد بما فيه سيناريوهات لم تُطرح سابقاً".

وأضاف أن "الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا عدواناً وحرباً ستكون تداعياتها واسعة وطويلة الأمد، ولم نتفاجأ بهذا العدوان ولدينا رد مركّب بلا سقف زمني".

وشدد المسؤول على رفض أي مطالبة باحتواء العدوان أو عدم الرد، قائلاً: "أي محاولة لنا للاكتفاء بالصمت والانضباط والاستسلام مرفوضة ومحض أحلام".

وشنت إسرائيل والولايات المتحدة صباح اليوم هجومًا واسع النطاق على إيران، تخلله انفجارات في طهران وارتفاع أعمدة الدخان في وسط العاصمة جراء سقوط عدة صواريخ.

ويأتي هذا التصعيد بعد جولات من الحوار بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام القليلة الماضية، بالتوازي مع حشد أمريكي عسكري في المنطقة وتلويح واشنطن بالحرب على إيران. وأعرب الرئيس دونالد ترمب عن خيبة أمله تجاه المفاوضات، محذراً من أن "أحياناً لا بد من استخدام القوة".

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

صعود "ريديت": ما هو ولماذا يعزّز الذكاء الاصطناعي شعبيته؟

هل نظام الرعاية الصحية في غرينلاند سيئ فعلًا كما يقول ترامب؟

طرق الهجرة تحصد آلاف الأرواح في 2025.. والبحر المتوسط الأكثر خطورة