Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

عاجل. تقرير يحدّد خمسة سيناريوهات للحرب.. ترامب: لا أستبعد إرسال قوات برية إلى إيران

لوّح الرئيس دونالد ترامب بيده بعد وصوله على متن طائرة "مارين ون" إلى الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، يوم الأحد 1 مارس/آذار 2026، في واشنطن. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/مارك شيفي
لوّح الرئيس دونالد ترامب بيده بعد وصوله على متن طائرة "مارين ون" إلى الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، يوم الأحد 1 مارس/آذار 2026، في واشنطن. (صورة من وكالة أسوشيتد برس/مارك شيفي حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: يورونيوز
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

حذّر ترامب طهران، معتبرًا أن النظام تكبّد خسائر كبيرة على مستوى القيادة جراء الضربات الأولى، مشيرًا إلى مقتل 49 عنصرًا قياديًا. وأكّد أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية بهدف ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا.

في خطاب بالبيت الأبيض، توقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أن تستمر الحرب على من أربعة إلى خمسة أسابيع لكن قد تمتد لفترة أطول من الجدول الزمني المحدد.

اعلان
اعلان

وتعهد ترامب بأن بلاده ستواصل هجماتها حتى إزالة كاملة للتهديد الذي يشكلها النظام الإيراني وفق تعبيره. وقال إنه لطالما حذّر طهران من أنه لا ينبعي المضي في برنامجها النووي لكنها تجاهلت هذه التحذيرات وسرّعت من وتيرة بناء قدراتها الصاروخية. وادعى الرئيس الأمريكي أن الجمهورية الإسلامية كانت في طريقها لامتلاك صواريخ باليستية قادرة على بلوغ الأراضي الأمريكية وفق زعمه رغم أن محللين أمريكيين فندوا هذه الادعاءات في وقت سابق.

ولم يُخْف ترامب عزم واشنطن على تدمير الصواريخ الباليستية الإيرانية وتدمير قواتها البحرية معربا عن ثقته في تحقيق النصر قائلا: "إننا نتقدم حاليا عن الجدول الزمني المحدد سلفا".

ولم يفت ترامب أن يعود للتاريخ في إشارة للعداء المستحكم بين واشنطن وطهران منذ قيام الثورة بقيادة آية الله الخميني عام 1979، فقال إن النظام الإيراني كان يقتل الأمريكيين طوال 47 عاما ولهذا فقد كانت هذه فرصته لأخيرة لاستهدافه وضربه بقوة.

قوات أمريكية على الأرض

وكان الرئيس الأمريكي قد قال في تصريحات صحفية سابقة إنه لا يستبعد إرسال قوات برية إلى إيران إذا لزم الأمر.

واعتبر أن العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران تمثل "لحظة فارقة" في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن "الإيرانيين أصابهم بعض الغرور حين التقوا جميعًا في مكان واحد وظنوا أنه لا يمكن كشفهم وقد صُدمنا بذلك".

وأضاف الرئيس الأمريكي: "من غير الواضح معرفة من يقود إيران الآن"، في إشارة إلى اضطرابات محتملة داخل القيادة الإيرانية بعد الضربات الأولى.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة بدأت "عمليات قتالية كبرى"، داعيًا إلى تغيير النظام، وموجّهًا رسالة للشعب الإيراني: "عندما ننتهي، استولوا على حكومتكم".

وعن شنّ طهران غارات صاروخية على مواقع في دول الجوار، قال الرئيس الجمهوري إن واشنطن فوجئت بالهجمات الإيرانية على الدول العربية، مضيفًا: "قلنا لهم إننا قادرون على صدّ الهجمات وهم يريدون القتال ويشاركون الآن".

وتطرّق ترامب إلى وتيرة العملية العسكرية، مؤكدًا أنه "لا يريد أن تستمر العملية طويلاً"، وأنه كان يعتقد في البداية أن العمليات ستستمر لأربعة أسابيع، لكنه شدّد على أن القوات الأمريكية "تسير أسرع من الخطة".

ترامب لإيران: إنتظروا الموجة الكبيرة!

وفي مقابلة مع شبكة سي إن إن، أكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة على وشك توجيه ضربات قوية لإيران، وأن العملية "تتقدم بشكل جيد جدًا" حيث اعتبر أن "الموجة الكبيرة لم تحدث بعد وستأتي قريبًا"، في إشارة إلى الهجمات المقبلة والمخطط لها ضمن العمليات الأمريكية الإسرائيلية.

ونصح ترامب الإيرانيين بأن يلزموا منازلهم حفاظا على سلامتهم وفق زعمه، لأن الوضع في إيران "غير آمن" في إشارة إلى الضربات الجوية والتصعيد العسكري المستمر ضد أهداف داخل إيران وأخرى تابعة لتنظيمات حليفة للجمهورية الإسلامية في المنطقة.

وحذر الرئيس الأمريكي طهران، قائلًا إن النظام خسر الكثير من قادته في الضربات الأولى، حيث فقد 49 عنصرًا قياديًا، وتعهّد أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية لضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي.

وأضاف ترامب أن إطلاق إيران صواريخ ومسيّرات على فندق ومبان سكنية قد "أغضب القادة العرب"، في إشارة إلى تداعيات الصراع على المنطقة بأسرها.

سيناريوهات محتملة

وفي تحليل سلط الضوء على السيناريوهات المقبلة، حددت مجلة "نيوزويك" الأمريكية خمسة مسارات محتملة.

وتحدثت المجلة عن رد طهران التي أطلقت صواريخ على إسرائيل ووجهت ضربات لدول خليجية عدة تشمل الإمارات والكويت وقطر والبحرين والسعودية.

وقالت نيوزويك إن إيران تمتلك ترسانة كبيرة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والقوى الوكيلة الإقليمية، ما قد يوسع نطاق الصراع إذا استهدفت القواعد الأمريكية أو المدن الإسرائيلية.

كما يمكن أن تُعرقل طهران خطوط الملاحة في الخليج، بما في ذلك مضيق هرمز، وهو ما سيكون له تأثير كبير على أسعار النفط والأسواق العالمية.

ومن ناحية أخرى، أشارت المجلة إلى احتمال تصعيد إقليمي، يشمل حلفاء إيران الإقليميين مثل حزب الله في لبنان، والميليشيات في العراق، والحوثيين في اليمن، الذين قد يفتحون جبهات متعددة، ما يوسع نطاق العمليات العسكرية ويزيد من تعقيد الاستراتيجية الأمريكية.

كما تحدثت المجلة عن إمكانية اندلاع احتجاجات عارمة في الجمهورية الإسلامية، حيث دعا الرئيس الأمريكي ترامب الشعب الإيراني إلى "السيطرة على الحكومة" بعد انتهاء الضربات.

وشهدت الاحتجاجات منذ بداية العام قمعًا عنيفًا من السلطات، وقد تشجع الضربات الأمريكية الشباب على النزول إلى الشوارع، لكن النظام يمتلك سجلًا طويلًا من القمع السريع والفعال، بحسب المجلة.

وأيضاً، تحدثت "نيوزويك" عن فرضية عودة المعارضة المؤيدة للملكية، إذ يشمل هذا السيناريو محاولة شخصيات معارضة في الخارج، مثل رضا بهلوي، ابن آخر شاه لإيران، العودة لتولي دور انتقالي في حال ضعف سلطة النظام.

إلا أن المشهد السياسي الداخلي والمعارضة الملكية لا يحظى بشعبية كبيرة لدى فئة كبيرة من الإيرانيين، ما يجعل هذا السيناريو معقدًا للغاية، بحسب نيوزويك.

لكن المجلة اختتمت تحليلها بالقول إن فرضية تمسك النظام الإيراني بالسلطة وبقائه يبقى السيناريو الأكثر احتمالًا، مستفيدًا من قوة أجهزة الأمن، خصوصًا الحرس الثوري، وهيكل الحكم الموزع والمهيأ للتعامل مع أي محاولة اغتيال أو انقلاب، ما قد يؤدي إلى تشديد القمع وتعزيز معسكر المتشددين داخليًا.

درع لحماية الصواريخ

وكان وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث قد اتهم طهران الاثنين بأنها كانت تصنّع صواريخ لتشكيل درع يحمي طموحاتها النووية، في معرض تبريره للهجوم المشترك الذي تشنه بلاده وإسرائيل على إيران.

جاء ذلك في أول مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين منذ بدء العملية العسكرية.

واعتبر هيغسيث أنّ طهران "لم تكن تجري مفاوضات، بل كانت تتلاعب بالوقت لإعادة بناء مخزون صواريخها".

وذكر هيغسيث أن الهدف من الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة مع إسرائيل على إيران "واضح للغاية"، وتتمثل بـ "تدمير الصواريخ وصناعة الصواريخ الإيرانية، ومنع امتلاكها للسلاح النووي بتدمير بنيتها التحتية للطاقة والأمن".

وشدد وزير الحرب الأمريكي على أن الحرب "ليست لتغيير النظام في إيران"، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أن "النظام تغير بالفعل والعالم أصبح أفضل" وفق تعبيره.

وتعهّد هيغسيث بأن أمريكا ستقضي على البحرية الإيرانية والبنية التحتية للصواريخ.

وقال الوزير: "السعي النووي العنيد والواضح لإيران، واستهدافها للطرق الملاحة البحرية العالمية، وتوسع ترسانتها من الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار هي مخاطر لا يمكن تحملها".

"خسائر إضافية"

بدوره أوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين في تصريحاته أن خسائر الجيش الأمريكي المشارك في الهجوم على إيران قد ترتفع.

وقال كين: " نتوقع خسائر إضافية (في صفوف الجيش الأمريكي)، وكما هو الحال دائما سنعمل على تقليل خسائرنا إلى أدنى حد ممكن. لكن هذه عملية عسكرية كبيرة".

وأشار كين إلى استمرار تدفق المزيد من القوات الأمريكية إلى الشرق الأوسط، متوقعا أياما عسيرة فقال: "بصراحة، إن تحقيق الأهداف العسكرية سيستغرق بعض الوقت. وستكون الأوضاع صعبة".

وأضاف رئيس هيئة الأركان المشتركة أنه على علم بسقوط ثلاث طائرات مقاتلة من طراز إف-15 تابعة لسلاح الجو الأمريكي، موضحًا أن "ذلك لم يكن نتيجة نيران معادية" وفق تعبيره.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

سائحون عالقون يروون تجاربهم في الشرق الأوسط

سكان تل أبيب يتفقدون الأضرار بعد ضربة صاروخية إيرانية أسفرت عن مقتل امرأة

"وداعاً ChatGPT".. حملة مقاطعة كبرى تضرب أوبن إيه بعد الاتفاق مع البنتاغون