Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

إيران تختار خلفًا لخامنئي.. لماذا تهدّد إسرائيل باغتياله باعتباره "مفتاح" بقاء النظام؟

متظاهرون في لندن يحملون صورة للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي أمام السفارة الأمريكية، السبت 7 مارس 2026.
متظاهرون في لندن يحملون صورة للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي أمام السفارة الأمريكية، السبت 7 مارس 2026. حقوق النشر  AP Photo/Alberto Pezzali
حقوق النشر AP Photo/Alberto Pezzali
بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز مع صحف ووكالات
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button

قال محمد مهدي ميرباقري، عضو مجلس خبراء القيادة المكلف بانتخاب المرشد الأعلى، في مقطع مصور نشرته وكالة "فارس"، إن المجلس توصل إلى "رأي حاسم يعكس موقف غالبية أعضائه".

اختار مجلس خبراء القيادة الإيراني، الأحد، مرشدًا جديدًا للجمهورية الإسلامية خلفاً للراحل علي خامنئي الذي قُتل في الغارات الأمريكية والإسرائيلية على البلاد في 28 شباط/فبراير، دون الكشف عن اسم المرشد الجديد حتى الآن.

اعلان
اعلان

وأكد عدد من أعضاء المجلس انتهاء عملية التصويت، منهم محسن حيدري، العض عن محافظة خوزستان، والذي صرّح لوكالة إيسنا بالقول إن المجلس اختار "المرشح الأنسب، وحصل على موافقة غالبية الأعضاء".

كما أشار محمد مهدي ميرباقري، عضو آخر في المجلس، في مقطع مصور نشرته وكالة فارس، إلى أن المجلس توصل إلى "رأي حاسم يعكس وجهة نظر الغالبية".

بدوره، أكد أحمد علم الهدى أن "التصويت لاختيار المرشد جرى، وقد تم اختيار المرشد"، متابعًا أن أمانة المجلس ستُعلن الاسم في وقت لاحق، بحسب ما نقلت عنه وكالة مهر.

إسرائيل تهدد

في غضون ذلك، هددت إسرائيل باغتيال أي شخص يُعيَّن في منصب المرشد، وفي منشور على منصة "إكس" باللغة الفارسية، أكدت الدولة العبرية أنها ستلاحق كل من يشارك في اجتماعات الهيئة الدينية المكلفة بانتخاب الزعيم الجديد لإيران.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي تل أبيب لتقويض رمزية الجمهورية الإسلامية، بل وحتى استهداف النظام الإيراني نفسه، إذ يعتبر منصب المرشد الأعلى "صمام أمان" للبلاد، خاصة في ظل الأزمة الحالية التي تواجهها. ويهدف شغل هذا المنصب إلى توحيد الموقف الرسمي ومنع أي تضارب في التصريحات الصادرة عن القيادة.

وقد حذر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، من محاولات النظام الإيراني " إعادة ترتيب صفوفه"، مشيرًا إلى أن مجلس خبراء القيادة، الذي لم ينعقد منذ نحو أربعين عامًا، من المتوقع أن يجتمع قريبًا في مدينة قم لاختيار مرشد جديد.

وأكد أدرعي: "الذراع الطويلة لدولة إسرائيل ستواصل ملاحقة الخليفة وكل من يحاول تعيينه"، محذرًا كل من يخطط للمشاركة في الجلسة من أنه "لن نتردد في استهدافكم أنتم أيضًا".

مرشحون للخلافة

وكان ميرباقري، قد أشار يوم الأحد، إلى أن الهيئة المكلفة باختيار المرشد الأعلى الجديد توصلت إلى توافق شبه كامل، لافتًا عبر وكالة مهر للأنباء إلى أن هناك "بعض العقبات" لا تزال بحاجة إلى حل في عملية الاختيار.

وقد أفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن أعضاء الهيئة اختلفوا حول ما إذا كان القرار النهائي يجب أن يصدر من خلال اجتماع حضوري أو يمكن اتخاذه دون الالتزام بهذا الشكل الرسمي.

وفي وقت سابق، أكد آية الله محسن حيدري ألكاسير، عضو آخر في مجلس الخبراء، في فيديو نشرته قناة نور نيوز، أن الاجتماع الحضوري للتصويت النهائي غير ممكن في الظروف الحالية.

وأضاف أن مرشحاً قد تم اختياره استناداً إلى نصيحة المرشد الأعلى الراحل بأن يكون قائد إيران الأعلى "مكروهاً من العدو" لا ممدوحاً منه.

وأشار حيدري ألكاسير إلى أن "الشيطان الأكبر (الولايات المتحدة) قد ذكر اسمه"، وذلك بعد أيام من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن ابن خامنئي، مجتبى، ليس خياراً مقبولاً بالنسبة له.

وفي السياق نفسه، صرح آية الله صادق بيشنمازي، عضو مجلس خبراء القيادة، بأن الأعضاء مصرون على اختيار شخص كفؤ لمنصب المرشد وفق المادتين 107 و109 من دستور الجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن مجلس الخبراء يواصل المتابعات اللازمة بكل دقة واهتمام رغم الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد شدد على أن اختيار مجتبى خامنئي لخلافة والده أمر "غير مقبول"، مؤكداً أنه يريد المشاركة شخصياً في عملية اختيار الزعيم الإيراني القادم، ووصف مجتبى بأنه "شخص تافه"، معتبراً أن اختياره يمثل مضيعة للوقت.

إلى جانب مجتبى، يبرز اسم حسن الخميني وعلي الخميني، حفيدا مؤسس الجمهورية الإسلامية، روح الله الخميني، بالإضافة إلى الرئيس الأسبق حسن روحاني وصادق آملي لاريجاني، شقيق علي لاريجاني، وعضو مجلس صيانة الدستور علي رضا أعرافي.

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، أعلنت إيران تأجيل مراسم التشييع الرسمية لخامنئي، بعد أن كان مقرراً إقامتها في طهران، في ظل تعرض البلاد لغارات جوية إسرائيلية وأميركية مكثفة. وتزامن هذا القرار مع تهديد سابق لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باغتيال خليفة خامنئي.

ومنذ مقتل المرشد، دخلت إيران مرحلة انتقالية، انتقلت فيها صلاحيات المرشد إلى مجلس انتقالي يضم الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، وعضو مجلس صيانة الدستور علي رضا أعرافي.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

مقتل ثلاثة فلسطينيين في هجوم شنه مستوطنون في الضفة الغربية

تيرول: ملاذ النمسا الألبي للرياضات الجبلية والرفاهية والمطبخ المتألق

تشرذم اليمين المتطرف في أوروبا.. حرب إيران كشف انقسامه بين دعم ترامب والخوف من تداعيات المواجهة