Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

منعاً لاستغلال أمريكا وإسرائيل.. إيران تستنفر أنصارها بالشوارع ليلة "أربعاء النار"

متظاهرون يسيرون خلال مسيرة يوم القدس (يوم القدس) في تورونتو، السبت 14 مارس 2026.
متظاهرون يسيرون خلال مسيرة يوم القدس (يوم القدس) في تورونتو، السبت 14 مارس 2026. حقوق النشر  AP Photo
حقوق النشر AP Photo
بقلم: Wessam Al Jurdi & وكالات
نشرت في
شارك محادثة
شارك Close Button

أثار المتحدث باللغة الفارسية باسم الجيش الإسرائيلي، كمال بنحاسي، جدلاً واسعاً بتصريحات شجع فيها الإيرانيين على النزول للشوارع والاحتفال بهذه المناسبة.

حثت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، المواطنين على النزول إلى الشوارع ضمن "حشد شعبي" لمواجهة "مخططات الأعداء"، تزامناً مع إحياء الإيرانيين لآخر أربعاء من السنة قبل حلول عيد نوروز، في وقت تعيش فيه البلاد حالة تأهب بعد مرور أكثر من أسبوعين على اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

اعلان
اعلان

وأفادت رسالة بثتها وسائل الإعلام الرسمية بأن المواطنين مدعوون للمشاركة في تجمعات دينية تُنظم "بساحات جميع المدن" خلال الليل، في خطوة وصفتها السلطات بأنها "حشد جماهيري لتحييد أي مخططات محتملة من قبل عناصر على صلة بالعدو الصهيوني".

وتأتي هذه الدعوات بالتزامن مع إحياء الإيرانيين لليلة الثلاثاء-الأربعاء الأخيرة من العام، حسب التقويم الهجري الشمسي، والتي تشهد احتفالات تقليدية واسعة بمناسبة مهرجان "جهارشنبه سوري" الذي يسبق عيد النوروز، رأس السنة الفارسية.

وفي سياق متصل، أعاد حساب المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي نشر تصريح سابق له قال فيه: "مهما بلغت غطرسة الأعداء فإنهم سيرغمون على التراجع أمام إرادة الشعب"، في رسالة بدت موجهة للتأكيد على التعبئة الشعبية المطلوبة في هذه الليلة.

ليلة حاسمة

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن الجهات القضائية طلبها "الامتناع عن إشعال النيران أو إطلاق المفرقعات" حفاظاً على الأمن العام، مؤكدة جاهزية القوات "للتعامل مع أي طوارئ محتملة".

وفي سياق متصل، أصدر كل من الهلال الأحمر الإيراني وجهاز الإطفاء وخدمات الطوارئ بياناً مشتركاً طالبوا فيه المواطنين بعدم إقامة تجمعات في الشوارع بسبب الحرب، مؤكدين أن هذا الإجراء يهدف إلى "ضمان السلامة العامة، والحفاظ على موارد الطوارئ، وتجنب الضغط على النظام الصحي".

وأشارت تقارير إعلامية رسمية إلى أن بعض السلطات المحلية تعتبر الاحتفالات تهديداً للنظام والأمن القومي، زاعمة أن "العدو" يسعى لاستغلال التجمعات لإشعال الاضطرابات.

الجنرال أحمد رضا رادان، قائد الشرطة الإيرانية، وصف ليلة الثلاثاء بأنها "ليلة حاسمة للجميع"، داعياً إلى النزول إلى الشوارع والساحات لمنع الراغبين في الاحتفال من التجمع، وفق مقطع فيديو نشرته وكالة أنباء فارس.

دعوات معارضة من بهلوي وإسرائيل

وفي الجهة المقابلة، تبدو الدعوات الرسمية وكأنها تتصدى لموقف معارض متزايد، إذ دعا رضا بهلوي، نجل شاه إيران المخلوع في ثورة 1979، الثلاثاء، المواطنين إلى إحياء احتفالات "جهارشنبه سوري" بشكل سلمي، وحثهم على "تجنب أي توتر أو مواجهة أو الاقتراب" من قوات الأمن.

وكتب في منشور على منصة إكس أن النظام "أصدر تهديدات باستخدام القوة المميتة لقمع هذه الاحتفالات السلمية".

كذلك أثار المتحدث باللغة الفارسية باسم الجيش الإسرائيلي، كمال بنحاسي، جدلاً واسعاً بتصريحات شجع فيها الإيرانيين على النزول للشوارع والاحتفال بهذه المناسبة.

واعتبر بنحاسي أن "الاحتفالات الوطنية مهمة جداً، خاصة في الظروف الحالية"، داعياً الناس إلى الاحتفال مع ضرورة اتخاذ إجراءات السلامة، وأهمها "الابتعاد عن المقار والمباني الحكومية" التابعة للنظام.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه البلاد توتراً متصاعداً على أكثر من جبهة، فبالإضافة إلى مرور أكثر من أسبوعين على بداية الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لا تزال تداعيات الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت أواخر ديسمبر الماضي حاضرة بقوة.

وانطلقت تلك الاحتجاجات على خلفية معيشية تحولت سريعاً إلى حراك سياسي مناهض للجمهورية الإسلامية وقيادتها، وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى، بحسب مصادر محلية، في وقت قمعت فيه السلطات تلك التحركات بعنف.

يُذكر أن "جهارشنبه سوري" أو "الأربعاء الأحمر" هو تقليد فارسي قديم يسبق عيد النوروز، ويتميز بإشعال النيران والقفز فوقها كرمز للتطهير والتجديد، لكنه يتحول في العصر الحديث إلى احتفالات صاخبة بالألعاب النارية والمفرقعات في الشوارع.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

"لا نحتاج أي مساعدة".. ترامب: الناتو ارتكب خطأ فادحاً بشأن الحرب على إيران

أول استقالة في إدارة ترامب.. مدير مكافحة الإرهاب يغادر منصبه احتجاجاً على "الحرب مع إيران"

بعد الاتهامات بالتخطيط لتنفيذ "عمليات إرهابية".. حزب الله ينفي مسؤوليته عن "خلية الكويت"